وقف
و ق ف وتَدُورُ حَوْلَ: -مُكْثٍ وانْتِظَارٍ مَعَ انْتِصَابٍ ونَحْوِ ذَلِكَ : فَالْمَوْقُوفُونَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى (ولَوْ تَرَى إذِ الظَّالِمُونَ مَوْقُوفُونَ عِنْدَ رَبِّهِمِ) أَىْ مَحْبُوسُونَ والْمَوْقُوفُ هُوَ الْعَيْنُ الْمَحْبُوسَةُ عَلَى أَشْخَاصٍ أَوْ جِهَةِ بِرٍّ وكَذَلِكَ هُوَ الْمَمْنُوعُ مِنْ عَمَلِهِ وقَفَ فُلَانٌ يَقِفُ وُقُوفًا أَىْ قَامَ مِنْ قُعُودٍ وكَذَلِكَ سَكَنَ بَعْدَ الْمَشْيِ ووَقَفَ عَلَى الشَّىْءِ أَىْ عَايَنَهُ وعَرَفَهُ ووَقَفَ فِي الْمَسْأَلَةِ أَىِ ارْتَابَ فِيهَا ووَقَفَ عَلَى الْكَلِمَةِ أَىْ نَطَقَ بِهَا مُسَكَّنَةَ الْآَخِرِ قَاطِعًا لَهَا عَمَّا بَعْدَهَا والْوَقْفُ فِي الْقِرَاءَةِ هُوَ قَطْعُ الْكَلِمَةِ عَمَّا بَعْدَهَا ووَقَفَ الْحَاجُّ بِعَرَفَاتٍ أَىْ شَهِدَ وَقْتَهَا ويَوْمُ الْوَقْفَةِ هُوَ يَوْمُ الْوُقُوفِ بِعَرَفَاتٍ ووَقَفَ فُلَانٌ عَلَى مَا عِنْدَ فُلَانٍ أَىْ فَهِمَهُ وتَبَيَّنَهُ ووَقَفَ فُلَانٌ الْمَاشِيَ أَوِ الْجَالِسَ وَقْفًا ووَقَّفَهُ وأَوْقَفَهُ أَىْ جَعَلَهُ يَقِفُ وقَوْلُهُ تَعَالَى (وقِفُوهُمْ إنَّهُمْ مَسْئًولُونَ) أَىِ أَمْسِكُوهُمْ وامْنَعُوهُمْ مِنْ مُوَاصَلَةِ السَّيْرِ ووَقَفَ فُلَانٌ غَيْرَهُ عَلَى الْأَمِرِ وأَوْقَفَهُ ووَقَّفَهُ أَىْ أَطْلَعَهُ عَلَيْهِ ووَقَفَ الْأَمَرَ عَلَى شَىْءٍ مَّا أَىْ عَلَّقَ حُدُوثَهُ عَلَيْهِ ووَقَفَ مَا يَمْلِكُ أَىْ جَعَلَهُ وَقْفًا فِي سَبِيلِ اللَّهِ والْوَقْفُ عِنْدَ الْفُقَهَاءِ هُوَ حَبْسُ مَالٍ وصَرْفُ مَنْفَعَتِهِ لِجِهَةٍ مُعَيَّنَةٍ والْجَمْعُ وُقُوفٌ وأَوْقَافٌ ووَاقَفَ فُلَانٌ فُلَانًا فِي حَرْبٍ أَوْ خُصُومَةٍ أَىْ نَاصَرَهُ ووَقَفَ مَعَهُ ووَقَّفَ الْجَيْشُ أَىْ وَقَفُوا وَاحِدًا بَعْدَ وَاحِدٍ ووَقَّفَ الْقَارِئَ أَىْ عَلَّمَهُ مَوَاضِعَ الْوَقْفِ ووَقَّفَ الشَّىْءَ أَىْ أَقَامَهُ وتَوَاقَفَ الْقَوْمُ فِي الْكِفَاحِ أَىْ نَاصَرَ بَعْضُهُمْ بَعْضًا وتَوَقَّفَ عَنْ كَذَا أَىِ امْتَنَعَ وتَوَقَّفَ فِي الشَّىْءِ أَىِ انْتَظَرَ وتَمَكَّثَ والْمَوْقِفُ هُوَ مَوْضِعُ الْوُقُوفِ ومَوْقِفُ الْمَرْأَةِ هُوَ يَدَاهَا وعَيْنَاهَا ومَا لَابُدَّ مِنْ إظْهَارِهِ والْوَاقِفَةُ هِىَ الْقَدَمُ والْوَقَّافُ هُوَ الْمُتَأَنِّي غَيْرُ الْعَجِلِ وكَذَلِكَ هُوَ الْمُحْجِمُ عَنِ الْقِتَالِ والتَّوْقِيفُ هُوَ النَّصُّ الشَّرْعِىُّ الْمُتَعَلِّقُ بِبَعْضِ الْأُمُورِ والتَّوْقِيفِيٌّ هُوَ الْمَنْسُوبُ إلَى التَّوْقِيفِ كَأَسْمَاءِ اللَّهِ الْحُسْنَى.

6 27 وَلَوْ تَرَىٰٓ إِذْ وُقِفُوا۟ عَلَى ٱلنَّارِ فَقَالُوا۟ يَٰلَيْتَنَا نُرَدُّ وَلَا نُكَذِّبَ بِـَٔايَٰتِ رَبِّنَا وَنَكُونَ مِنَ ٱلْمُؤْمِنِينَ
6 30 وَلَوْ تَرَىٰٓ إِذْ وُقِفُوا۟ عَلَىٰ رَبِّهِمْ قَالَ أَلَيْسَ هَٰذَا بِٱلْحَقِّ قَالُوا۟ بَلَىٰ وَرَبِّنَا قَالَ فَذُوقُوا۟ ٱلْعَذَابَ بِمَا كُنتُمْ تَكْفُرُونَ
34 31 وَقَالَ ٱلَّذِينَ كَفَرُوا۟ لَن نُّؤْمِنَ بِهَٰذَا ٱلْقُرْءَانِ وَلَا بِٱلَّذِى بَيْنَ يَدَيْهِ وَلَوْ تَرَىٰٓ إِذِ ٱلظَّٰلِمُونَ مَوْقُوفُونَ عِندَ رَبِّهِمْ يَرْجِعُ بَعْضُهُمْ إِلَىٰ بَعْضٍ ٱلْقَوْلَ يَقُولُ ٱلَّذِينَ ٱسْتُضْعِفُوا۟ لِلَّذِينَ ٱسْتَكْبَرُوا۟ لَوْلَآ أَنتُمْ لَكُنَّا مُؤْمِنِينَ
37 24 وَقِفُوهُمْ إِنَّهُم مَّسْـُٔولُونَ