وقع
و ق ع وتَدُورُ حَوْلَ: - سُقُوطِ الشَّىْءِ: فَالْوَاقِعَةُ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى (إذَا وَقَعَتِ الْوَاقِعَةُ) هِىَ النَّازِلَةُ لَا مَحَالَةَ وهِىَ اسْمٌ مِنْ أَسْمَاءِ يَوْمِ الْقِيَامَةِ وقَوْلُهُ تَعاَلَى (وإذْ نَتَقْنَا الْجَبَلَ فَوْقَهُمْ كَاَنَّهُ ظُلَّةٌ وظَنُّوا أَنَّهُ وَاقِعٌ بِهِمْ) أَىْ سَاقِطٌ عَلَيْهِمْ والْمَوْقِعَةُ هِىَ الْمَعْرَكَةُ والْجَمْعُ مَوَاقِعُ والْوَقَّاعُ هُوَ الْمُغْتَابُ والْوَقِيعَةُ هِىَ الْغِيبَةُ والْجَمْعُ وَقَائِعُ. وَقَعَ الشَّىْءُ يَقَعُ وَقْعًا ووُقُوعًا أَىْ سَقَطَ قَالَ تَعَالَى (ويُمْسِكُ السَّمَاءَ أَنْ تَقَعَ عَلَى الْأَرْضِ إلَّا بِإذْنِهِ) ووَقَعَ الْحَقُّ أَىْ ثَبَتَ؛ قَالَ تَعَالَى (فَوَقَعَ الْحَقُّ وبَطَلَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ) ووَقَعَ الْقَوْلُ عَلَيْهِ أَىْ وَجَبَ ووَقَعَ الْكَلَامُ فِي نَفْسِهِ أَىْ أَثَّرَ فِيِهِ ووَقَعَ فِي الشِّرْكِ أَىْ حَلَّ فِيهِ ووَقَعَ بِالْعَدُوِّ وَقْعًا ووَقْعَةً وأَوْقَعَ أَىْ بَالَغَ فِي قِتَالِهِ ووَقَعَ الْأَمْرُ مِنْ فُلَانٍ مَوْقِعًا حَسَنًا أَوْ سَيِّئًا أَىْ كَانَ مَحَلَّ رِضَاهُ أَوْ كَرَاهِيَتِهِ ووَقَعَ فُلَانٌ فِي فُلَانٍ وَقِيَعَةً أَىِ اغْتَابَهُ وعَابَهُ وأَوْقَعَ الْمُغَنِّي أَىْ بَنَى أَلْحَانَ الْغِنَاءِ عَلَى مَوْقِعِهَا ومِيزَانِهَا والْإيْقَاعُ هُوَ اتِّفَاقُ الْأَصْوَاتِ فِي الْغِنَاءِ وأَوْقَعَ فُلَانٌ بِفُلَانٍ السُّوءَ أَىْ أَنْزَلَهُ بِهِ وأَوْقَعَ بِهِ الدَّهْرُ أَىْ سَطَا وأَوْقَعَ الشَّىْءَ ووَقَّعَهُ أَىْ جَعَلَهُ يَسْقُطُ ووَاقَعَ فُلَانٌ فُلَانًا مُوَاقَعَةً ووِقَاعًا أَىْ حَارَبَهُ ووَاقَعَ الْأُمُورَ اَىْ لَابَسَهَا ووَقَّعَ فِي الْكِتَابِ أَىْ بَيَّنَ فِي إيجَازٍ رَأْيَهُ فِيهِ بِالْكِتَابَةِ ووَقَّعَ الْعَقْدُ أَىْ كَتَبَ فِي أَسْفَلِهِ اسْمَهُ إمْضَاءً لَهُ أَوْ إقْرَارًا بِهِ وهُوَ التَّوْقِيعُ والْمُوَقِّعُ هُوَ كَاتِبُ التَّوْقِيعِ وتَوَقَّعَ فُلَانٌ الْأَمْرَ أَىْ تَرَقَّبَ وُقُوعَهُ والْمِيقَعَةُ هِىَ الْمِطْرَقَةُ والْجَمْعُ مَوَاقِعُ والْمَوَقَّعُ هُوَ مَنْ أصَابَتْهُ الْبَلَايَا وكَذَلِكَ هُوَ الطَّرِيقُ الْمُذَلَّلُ وأَمْرٌ وَاقِعٌ أَىْ حَاصِلٌ والْوَاقِعَةُ هِىَ النَّازِلَةُ وكَذَلِكَ الْحَادِثَةُ وكَذِلَكَ الْحَرْبُ والْوَقَائِعُ هِىَ الْأَحْوَالُ والْأَحْدَاثُ والْمُفْرَدُ وَقْعَةٌ وَقَائِعُ الْعَرَبِ هِىَ أَيَّامُ حُرُوبِهَا والْوَقْعُ هُوَ الْأَثَرُ والْوَقْعَةُ بِالْحَرْبِ هِىَ صَدْمَةٌ بَعْدَ صَدْمَةٍ ووَقِيَعَةُ الطَّائِرِ هِىَ مَوْضِعُ وُقُوعِهِ الذِي يَقَعُ عَلَيْهِ ويَعْتَادُ إتْيَانَهُ والْوَاقِعِيَّةُ فِي الْفَلْسَفَةِ هِىَ مَذْهَبٌ يُقَدِّمُ الْأَعْيَانَ الْخَارِجِيَّةَ عَلَى الْمُدْرَكَاتِ الذِّهْنِيَّةِ وهِىَ فِي الْأَدَبِ مَذْهَبٌ يَعْتَمِدُ عَلَى الْوَقَائِعِ ويُعْنَى بِتَصْوِيرِ أَحْوَالِ الْمُجْتَمَعِ عَلَى مَا هُوَ عَلَيْهِ.

4 100 وَمَن يُهَاجِرْ فِى سَبِيلِ ٱللَّهِ يَجِدْ فِى ٱلْأَرْضِ مُرَٰغَمًا كَثِيرًا وَسَعَةً وَمَن يَخْرُجْ مِنۢ بَيْتِهِۦ مُهَاجِرًا إِلَى ٱللَّهِ وَرَسُولِهِۦ ثُمَّ يُدْرِكْهُ ٱلْمَوْتُ فَقَدْ وَقَعَ أَجْرُهُۥ عَلَى ٱللَّهِ وَكَانَ ٱللَّهُ غَفُورًا رَّحِيمًا
5 91 إِنَّمَا يُرِيدُ ٱلشَّيْطَٰنُ أَن يُوقِعَ بَيْنَكُمُ ٱلْعَدَٰوَةَ وَٱلْبَغْضَآءَ فِى ٱلْخَمْرِ وَٱلْمَيْسِرِ وَيَصُدَّكُمْ عَن ذِكْرِ ٱللَّهِ وَعَنِ ٱلصَّلَوٰةِ فَهَلْ أَنتُم مُّنتَهُونَ
7 71 قَالَ قَدْ وَقَعَ عَلَيْكُم مِّن رَّبِّكُمْ رِجْسٌ وَغَضَبٌ أَتُجَٰدِلُونَنِى فِىٓ أَسْمَآءٍ سَمَّيْتُمُوهَآ أَنتُمْ وَءَابَآؤُكُم مَّا نَزَّلَ ٱللَّهُ بِهَا مِن سُلْطَٰنٍ فَٱنتَظِرُوٓا۟ إِنِّى مَعَكُم مِّنَ ٱلْمُنتَظِرِينَ
7 118 فَوَقَعَ ٱلْحَقُّ وَبَطَلَ مَا كَانُوا۟ يَعْمَلُونَ
7 134 وَلَمَّا وَقَعَ عَلَيْهِمُ ٱلرِّجْزُ قَالُوا۟ يَٰمُوسَى ٱدْعُ لَنَا رَبَّكَ بِمَا عَهِدَ عِندَكَ لَئِن كَشَفْتَ عَنَّا ٱلرِّجْزَ لَنُؤْمِنَنَّ لَكَ وَلَنُرْسِلَنَّ مَعَكَ بَنِىٓ إِسْرَٰٓءِيلَ
7 171 وَإِذْ نَتَقْنَا ٱلْجَبَلَ فَوْقَهُمْ كَأَنَّهُۥ ظُلَّةٌ وَظَنُّوٓا۟ أَنَّهُۥ وَاقِعٌۢ بِهِمْ خُذُوا۟ مَآ ءَاتَيْنَٰكُم بِقُوَّةٍ وَٱذْكُرُوا۟ مَا فِيهِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ
10 51 أَثُمَّ إِذَا مَا وَقَعَ ءَامَنتُم بِهِۦٓ ءَآلْـَٰٔنَ وَقَدْ كُنتُم بِهِۦ تَسْتَعْجِلُونَ
15 29 فَإِذَا سَوَّيْتُهُۥ وَنَفَخْتُ فِيهِ مِن رُّوحِى فَقَعُوا۟ لَهُۥ سَٰجِدِينَ
18 53 وَرَءَا ٱلْمُجْرِمُونَ ٱلنَّارَ فَظَنُّوٓا۟ أَنَّهُم مُّوَاقِعُوهَا وَلَمْ يَجِدُوا۟ عَنْهَا مَصْرِفًا
22 65 أَلَمْ تَرَ أَنَّ ٱللَّهَ سَخَّرَ لَكُم مَّا فِى ٱلْأَرْضِ وَٱلْفُلْكَ تَجْرِى فِى ٱلْبَحْرِ بِأَمْرِهِۦ وَيُمْسِكُ ٱلسَّمَآءَ أَن تَقَعَ عَلَى ٱلْأَرْضِ إِلَّا بِإِذْنِهِۦٓ إِنَّ ٱللَّهَ بِٱلنَّاسِ لَرَءُوفٌ رَّحِيمٌ
27 82 وَإِذَا وَقَعَ ٱلْقَوْلُ عَلَيْهِمْ أَخْرَجْنَا لَهُمْ دَآبَّةً مِّنَ ٱلْأَرْضِ تُكَلِّمُهُمْ أَنَّ ٱلنَّاسَ كَانُوا۟ بِـَٔايَٰتِنَا لَا يُوقِنُونَ
27 85 وَوَقَعَ ٱلْقَوْلُ عَلَيْهِم بِمَا ظَلَمُوا۟ فَهُمْ لَا يَنطِقُونَ
38 72 فَإِذَا سَوَّيْتُهُۥ وَنَفَخْتُ فِيهِ مِن رُّوحِى فَقَعُوا۟ لَهُۥ سَٰجِدِينَ
42 22 تَرَى ٱلظَّٰلِمِينَ مُشْفِقِينَ مِمَّا كَسَبُوا۟ وَهُوَ وَاقِعٌۢ بِهِمْ وَٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ وَعَمِلُوا۟ ٱلصَّٰلِحَٰتِ فِى رَوْضَاتِ ٱلْجَنَّاتِ لَهُم مَّا يَشَآءُونَ عِندَ رَبِّهِمْ ذَٰلِكَ هُوَ ٱلْفَضْلُ ٱلْكَبِيرُ
51 6 وَإِنَّ ٱلدِّينَ لَوَٰقِعٌ
52 7 إِنَّ عَذَابَ رَبِّكَ لَوَٰقِعٌ
56 1 بِسْمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحْمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ إِذَا وَقَعَتِ ٱلْوَاقِعَةُ
56 2 لَيْسَ لِوَقْعَتِهَا كَاذِبَةٌ
56 75 فَلَآ أُقْسِمُ بِمَوَٰقِعِ ٱلنُّجُومِ
69 15 فَيَوْمَئِذٍ وَقَعَتِ ٱلْوَاقِعَةُ
70 1 بِسْمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحْمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ سَأَلَ سَآئِلٌۢ بِعَذَابٍ وَاقِعٍ
77 7 إِنَّمَا تُوعَدُونَ لَوَٰقِعٌ