وعي
و ع ى وتَدُورُ حَوْلَ: - ضمٍّ وحِفْظٍ: فَالْأُذُنُ الْوَاعِيَةُ هِىَ الْحَافِظَةُ قَاَل تَعَالَى (لِنَجْعَلَهَا لَهُمْ تَذْكِرَةً وتَعِيَهَا أُذُنٌ وَاعِيَةٌ) وَعَى الشَّىْءَ يَعِيهِ وَعْيًا وَعْيًا وأَوْعَاهُ أَىْ جَمَعَهُ فِي وِعَاءٍ والْوِعَاءُ هُوَ الظَّرْفُ يُحْفَظُ فِيِهِ الشَّيْءُ والْجَمْعُ أَوْعِيَةٌ قَالَ تَعَالَى ( فَبَدَأَ بِأَوْعِيَتِهِمْ قَبْلَ وِعَاءِ أَخِيهِ ) ووَعَى الْحَدِيثَ وأَوْعَاهُ أَىْ حَفِظَهُ وفَهِمَهُ ووَعَى الْأَمْرَ أَىْ أَدْرَكَهُ عَلَى حَقِيقَتِهِ واسْتَوْعَى الشَّىْءَ أَىْ أَخَذَهُ كُلَّهُ والْوَعِيُّ هُوَ الْفَقِيهُ الْحَافِظُ الْجَيِّدُ والْوَعْىُ هُوَ الْفَهْمُ وسَلَامَةُ الْإدْرَاكِ وهُوَ فِي عِلْمِ النَّفْسِ شُعُورُ الْكَائِنِ الْحَيِّ بِمَا فِي نَفْسِهِ ومَا يُحِيطُ بِهِ

12 76 فَبَدَأَ بِأَوْعِيَتِهِمْ قَبْلَ وِعَآءِ أَخِيهِ ثُمَّ ٱسْتَخْرَجَهَا مِن وِعَآءِ أَخِيهِ كَذَٰلِكَ كِدْنَا لِيُوسُفَ مَا كَانَ لِيَأْخُذَ أَخَاهُ فِى دِينِ ٱلْمَلِكِ إِلَّآ أَن يَشَآءَ ٱللَّهُ نَرْفَعُ دَرَجَٰتٍ مَّن نَّشَآءُ وَفَوْقَ كُلِّ ذِى عِلْمٍ عَلِيمٌ
69 12 لِنَجْعَلَهَا لَكُمْ تَذْكِرَةً وَتَعِيَهَآ أُذُنٌ وَٰعِيَةٌ
70 18 وَجَمَعَ فَأَوْعَىٰٓ
84 23 وَٱللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا يُوعُونَ