وطن
و ط ن وتَدُورُ حَوْلَ: - الْمَحَلِّ والْمَوْقِعِ: فَالْمَوْطِنُ والْجَمْعُ مَوَاطِنُ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى (لَقَدْ نَصَرَكُمُ اللَّهُ فِي مَوَاطِنَ كَثِيرَةٍ) أَىْ مَوَاقِعَ والْوَطَنُ هُوَ مَكَانُ إقَامَةِ الْإنْسَانِ ومَحَلُّهُ ومَقَرَّهُ وإلَيْهِ انْتِمَاؤُهُ وُلِدَ بِهِ أَوْ لَمْ يُولَدْ قَالَ أَحْمَدُ شَوْقِي: (ويَا وَطَنِي لَقِيتُكَ بَعْدَ يَأْسٍ ::: كَأَنِّي قَدْ لَقِيتُ بِكَ الشَّبَابَ) وَطَنَ فُلَانٌ بِالْمَكَانِ يَطِنُ وَطَنًا وأَوْطَنَ أَىْ أَقَامَ بِهِ وأَوْطَنَ الْبَلَدَ ووَطَّنَ بِهِ وتَوَطَّنَهُ واسْتَوْطَنَهُ أَىْ اتَّخَذَهُ وَطَنًا ووَاطَنَ الْقَوْمَ أَىْ عَاشَ مَعَهُمْ فِي وَطَنٍ وَاحِدٍ ووَطَّنَ نَفْسَهُ عَلَى الْأَمْرِ أَوْ لِلْأَمْرِ أَىْ حَمَلَهَا عَلَيْهِ وتَوَطَّنَتْ نَفْسُهُ عَلَى الْأَمْرِ أَىْ ذَلَّتْ وتَمَهَّدَتْ والْمَوْطِنُ هُوَ الْمَجْلِسُ وكَذَلِكَ الْمَشْهَدُ مِنْ مَشَاهِدِ الْحَرْبِ والْمِيطَانُ هُوَ مَوْضِعٌ يُتَّخَذُ مَوْقِعًا لِتُرْسَلُ مِنْهُ الْخَيْلُ فِي السِّبَاقِ والْجَمْعُ مَيَاطِينُ

9 25 لَقَدْ نَصَرَكُمُ ٱللَّهُ فِى مَوَاطِنَ كَثِيرَةٍ وَيَوْمَ حُنَيْنٍ إِذْ أَعْجَبَتْكُمْ كَثْرَتُكُمْ فَلَمْ تُغْنِ عَنكُمْ شَيْـًٔا وَضَاقَتْ عَلَيْكُمُ ٱلْأَرْضُ بِمَا رَحُبَتْ ثُمَّ وَلَّيْتُم مُّدْبِرِينَ