وطر
و ط ر وتَدُورُ حَوْلَ: - الْحَاجَةِ : فَالْوَطَرُ هُوَ الْحَاجَةُ فِيَهَا مَأْرَبٌ وهِمَّةٌ وقَضَى مِنْهُ وَطَرَهُ أَىْ نَالَ مِنْهُ بُغْيَتَهُ قَالَ تَعَالَى (فَلَمَّا قَضَى زَيْدٌ مِنْهَا وَطَرٌ زَوْجْنَاكَهَا لِكَيْ لَا لَا يَكُونَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ حَرَجٌ فِي أَزْوَاجِ أَدْعَيائِهِمْ إِذَا قَضَوْاَ مِنْهُنَّ وَطَرًا ) والْجَمْعُ أَوْطَارٌ

33 37 وَإِذْ تَقُولُ لِلَّذِىٓ أَنْعَمَ ٱللَّهُ عَلَيْهِ وَأَنْعَمْتَ عَلَيْهِ أَمْسِكْ عَلَيْكَ زَوْجَكَ وَٱتَّقِ ٱللَّهَ وَتُخْفِى فِى نَفْسِكَ مَا ٱللَّهُ مُبْدِيهِ وَتَخْشَى ٱلنَّاسَ وَٱللَّهُ أَحَقُّ أَن تَخْشَىٰهُ فَلَمَّا قَضَىٰ زَيْدٌ مِّنْهَا وَطَرًا زَوَّجْنَٰكَهَا لِكَىْ لَا يَكُونَ عَلَى ٱلْمُؤْمِنِينَ حَرَجٌ فِىٓ أَزْوَٰجِ أَدْعِيَآئِهِمْ إِذَا قَضَوْا۟ مِنْهُنَّ وَطَرًا وَكَانَ أَمْرُ ٱللَّهِ مَفْعُولًا