وضع
و ض ع وتَدُورُ حَوْلَ: - الْخفْضِ والْحَطِّ: فَالْمَوْضُوعَةُ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى (فِيهَا سُرُرٌ مَرْفُوعَةٌ وأَكْوَابٌ مَوْضُوعَةٌ) هِىَ الْمُعَدَّةُ الْمَصْفُوفَةُوالضَّعَةُ أَوِ الضِّعَةُ هِىَ الْانْخِفَاضُ والدُّونِيَّةُ فِي الْقَدْرِ وكَذَلِكَ الِانْحِطَاطُ واللُّؤْمُ والْخِسَّةُ والدَّنَاءَةُ والْوَضِيعُ هُوَ الدَّنِيءُ الْمَحْطُوطُ الْقَدْرِ أَو السَّافِلُ غَيْرُ الشَّرِيفِ والْمَوْضُوعُ هُوَ الْمَادَّةُ التِي يَبْنِي عَلَيْهَا الْمُتَكَلِّمُ أَوِ الْكَاتِبُ كَلَامَهُ وكَذَلِكَ الْحَدِيثُ الْمُخْتَلَقُ وكَذَلِكَ كُلُّ مَا هُوَ غَيْرُ ذَاتِيٍّ وكَذَلِكَ الْمَقُولُ عَنْهُ وقَوْلُهُمْ نَاقَشَ الْقَضِيَّةَ بِمَوْضُوعِيَّةٍ أَىْ حِيَادِيَّةٍ وتَوَاضَعَ فُلَانٌ أَىْ تَذَلَّلَ وتَخَاشَعَ وَضَعَتِ الْمَرْأَةُ وُضْعًا وتُضُعًا أَىْ حَمَلَتْ فِي آخِرِ طُهْرِهَا فِي مُقْبِلِ الْحَيْضَةِ فَهِىَ وَاضِعٌ ووَضَعَتِ الْإِبِلُ وَضِيعَةً أَىْ رَعَتِ الْحَمْضَ حَوْلَ الْمَاءِ ولَمْ تَبْرَحْ فَهِىَ وَاضِعَةٌ ووَاضِعٌووَضَعَ فُلَانٌ مِنْ فُلَانٍ وَضْعًا ومَوْضِعًا وضِعَةً أَىْ حَطَّ مِنْ قَدْرِهِ ودَرَجَتِهِ ووَضَعَ فُلَانًا أَىْ أَذَلَّهُووَضَّعَهُ أَىْ صَيَّرَهُ وَضِيعًاووَضَعَ عَنْ غَرِيمِهِ أَىْ نَقَصَ مِمَّا لَهُ عَلَيْهِ شَيْئًاووَضَعَ الشَّىْءَ أَىْ أَلْقَاهُ مِنْ يَدِهِ وحَطَّهُ ووَضَعَتِ الْمَرْأَةُ حِجَابَهَا أَىْ خَلَعَتْهُ ووَضَعَ الشَّىْءَ إِلَى الْأَرْضِ أَىْ أَنْزَلَهُ ووَضَعَ الشَّىْءَ فِي الْمَكَانِ أَىْ أَثْبَتَهُ فِيهِ ووَضَعَ يَدَه فِي الطَّعَامِ أَىْ أَكَلَهُ ووَضَعَ فُلَانٌ فُلَانًا فِي مَالِهِ وَضِيعَةً أَىْ نَقَصَهُووَضَعَ عُنُقَهُ أَىْ ضَرَبَهَا ووَضَعَ الْأَمْرَ عَنْ فُلَانٍ أَىْ أَسْقَطَهُ ووَضَعَ الشَّىْءَ وَضْعًا أَىْ تَرَكَهُ وكَذَلِكَ اخْتَلَقَهُ وافَتْرَاهُووَضَعَتِ الْحَامِلُ وَلَدَها وَضْعًا أَىْ وَلَدَتْهُ فَهِىَ وَاضِعٌ قَالَ تَعَالَى (وتَضَعُ كُلُّ ذَاتِ حَمْلٍ حَمْلَهَا) ووَضَعَ فُلَانٌ الْعِلْمَ أَىِ اهْتَدَى إِلَى أُصُولِهِ وأَوَّلِيَّاتِهِ ووَضِعَ فُلَانٌ فِي تِجَارَتِه يَوْضَعُ وَضَعًا أَىْ خَسِرَ فِيهَاووَضُعَ يَوْضُعُ ضِعَةً ووَضَاعَةً أَىْ صَارَ وَضِيعًا دَنِيئًا فَهُوَ وَضِيعٌوأَوْضَعَ بَيْنَ الْقَوْمِ أَىْ أَفْسَدَ وأَوْضَعَ فِي الشَّرِّ أَىْ أَسْرَعَ وأَوْضَعَ فُلَانٌ فُلَانًا فِي الْأَمْرِ ووَاضَعَهُ أَىْ وَافَقَهُ فِيهِ عَلَى شَىْءٍ ووَاضَعَ فُلَانا أَىْ رَاهَنَهُووَاضَعَ فُلَانًا فِي الْأَمْرِ أَىْ نَاظَرَهُ فِيهِ ووَضَّعَتِ النَّعَامَةُ بَيْضَهَا أَىْ وَضَعَتْ بَعْضَهُ فَوْقَ بَعْضٍواتَّضعَ فُلَانٌ أَىْ صَارَ دَنِيئًا واتَّضعَ الْبَعِيرُ أَىْ خَفَضََ رَأْسَهُ إِذَا كَانَ قَائِمًا لِيَضَعَ رَاكِبُهُ قَدَمَهُ عَلَى عُنُقُه فَيَرْكَبَهُ ويُقَالُ أَيْضًا اتَّضَعَ الرَّاكِبُ الْبَعِيرَ وتَوَاضَعَ الْقَوْمُ عَلَى الْأَمْرِ أَىْ اتَّفَقُوا عَلَيْهِ وتَوَاضَعَتِ الْأَرْضُ أَىِ انْخَفَضَتْ عَمَّا يَلِيهَا وتَوَاضَعَ مَا بَيْنَ الْقَوْمِ أَىْ بَعُدَ واسْتَوْضَعَ مِنَ الشَّىْءِ أَىِ اسْتَحَطَّواسْتَوْضَعَ فُلَانًا الشَّىْءَ أَىْ سَأَلَهُ أَنْ يَضَعَهُ عَنْهُ والْمُوَضَّعُ هُوَ الْمُكَسَّرُ الْمُقَطَّعُ وكَذَلِكَ مَنْ كَانَ غَيْرَ مُسْتَحْكِمِ الْخَلْقِ كَالْمُخَنَّثِوالْمَوْضُوعُ مِنَ الْأَحَادِيثِ هُوَ الْمُخْتَلَقُ والْوَاضِعَةُ هِىَ الْفَاجِرَةُ والْوَضْعُ هُوَ الِاخْتِلَاقُ وكَذَلِكَ أَهْوَنُ سَيْرِ الدَّوَابِّ والْإِبِلِ وكَذَلِكَ هَيْئَةُ الشَّىْءِ التِي يَكُونُ عَلَيْهَا والْجَمْعُ أَوْضَاعٌ والْوَضَّاعُ هُوَ الْكَذَّابُ الْمُفْتَرِي والْوَضِيعَةُ هِىَ الْحَطِيطَةُ وكَذَلِكَ الْخُسَارَةُ وكَذَلِكَ وَاحِدَةُ الْوَضَائِعِ وهِىَ أَثْقَالُ الْقَوْمِ وكَذَلِكَ مَا يَأْخُذُهُ السُّلْطَانُ مِنَ الْخَرَاجِ والْعُشُورِ وكَذَلِكَ الحَمْضُ والْجَمْعُ وَضَائِعُ والْوَضْعِيَّةُ هِىَ مَذْهَبٌ يُنْكِرُ مَا وَرَاءَ الطَّبِيعَةِ ويُقِيمُ الْمَعْرِفَةَ عَلَى الْوَقَائِعِ والتَّجْرِبَةِ ويُنْسَبُ إِلَى أُوجَسَتِ كُونت.

3 36 فَلَمَّا وَضَعَتْهَا قَالَتْ رَبِّ إِنِّى وَضَعْتُهَآ أُنثَىٰ وَٱللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا وَضَعَتْ وَلَيْسَ ٱلذَّكَرُ كَٱلْأُنثَىٰ وَإِنِّى سَمَّيْتُهَا مَرْيَمَ وَإِنِّىٓ أُعِيذُهَا بِكَ وَذُرِّيَّتَهَا مِنَ ٱلشَّيْطَٰنِ ٱلرَّجِيمِ
3 96 إِنَّ أَوَّلَ بَيْتٍ وُضِعَ لِلنَّاسِ لَلَّذِى بِبَكَّةَ مُبَارَكًا وَهُدًى لِّلْعَٰلَمِينَ
4 46 مِّنَ ٱلَّذِينَ هَادُوا۟ يُحَرِّفُونَ ٱلْكَلِمَ عَن مَّوَاضِعِهِۦ وَيَقُولُونَ سَمِعْنَا وَعَصَيْنَا وَٱسْمَعْ غَيْرَ مُسْمَعٍ وَرَٰعِنَا لَيًّۢا بِأَلْسِنَتِهِمْ وَطَعْنًا فِى ٱلدِّينِ وَلَوْ أَنَّهُمْ قَالُوا۟ سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا وَٱسْمَعْ وَٱنظُرْنَا لَكَانَ خَيْرًا لَّهُمْ وَأَقْوَمَ وَلَٰكِن لَّعَنَهُمُ ٱللَّهُ بِكُفْرِهِمْ فَلَا يُؤْمِنُونَ إِلَّا قَلِيلًا
4 102 وَإِذَا كُنتَ فِيهِمْ فَأَقَمْتَ لَهُمُ ٱلصَّلَوٰةَ فَلْتَقُمْ طَآئِفَةٌ مِّنْهُم مَّعَكَ وَلْيَأْخُذُوٓا۟ أَسْلِحَتَهُمْ فَإِذَا سَجَدُوا۟ فَلْيَكُونُوا۟ مِن وَرَآئِكُمْ وَلْتَأْتِ طَآئِفَةٌ أُخْرَىٰ لَمْ يُصَلُّوا۟ فَلْيُصَلُّوا۟ مَعَكَ وَلْيَأْخُذُوا۟ حِذْرَهُمْ وَأَسْلِحَتَهُمْ وَدَّ ٱلَّذِينَ كَفَرُوا۟ لَوْ تَغْفُلُونَ عَنْ أَسْلِحَتِكُمْ وَأَمْتِعَتِكُمْ فَيَمِيلُونَ عَلَيْكُم مَّيْلَةً وَٰحِدَةً وَلَا جُنَاحَ عَلَيْكُمْ إِن كَانَ بِكُمْ أَذًى مِّن مَّطَرٍ أَوْ كُنتُم مَّرْضَىٰٓ أَن تَضَعُوٓا۟ أَسْلِحَتَكُمْ وَخُذُوا۟ حِذْرَكُمْ إِنَّ ٱللَّهَ أَعَدَّ لِلْكَٰفِرِينَ عَذَابًا مُّهِينًا
5 13 فَبِمَا نَقْضِهِم مِّيثَٰقَهُمْ لَعَنَّٰهُمْ وَجَعَلْنَا قُلُوبَهُمْ قَٰسِيَةً يُحَرِّفُونَ ٱلْكَلِمَ عَن مَّوَاضِعِهِۦ وَنَسُوا۟ حَظًّا مِّمَّا ذُكِّرُوا۟ بِهِۦ وَلَا تَزَالُ تَطَّلِعُ عَلَىٰ خَآئِنَةٍ مِّنْهُمْ إِلَّا قَلِيلًا مِّنْهُمْ فَٱعْفُ عَنْهُمْ وَٱصْفَحْ إِنَّ ٱللَّهَ يُحِبُّ ٱلْمُحْسِنِينَ
5 41 يَٰٓأَيُّهَا ٱلرَّسُولُ لَا يَحْزُنكَ ٱلَّذِينَ يُسَٰرِعُونَ فِى ٱلْكُفْرِ مِنَ ٱلَّذِينَ قَالُوٓا۟ ءَامَنَّا بِأَفْوَٰهِهِمْ وَلَمْ تُؤْمِن قُلُوبُهُمْ وَمِنَ ٱلَّذِينَ هَادُوا۟ سَمَّٰعُونَ لِلْكَذِبِ سَمَّٰعُونَ لِقَوْمٍ ءَاخَرِينَ لَمْ يَأْتُوكَ يُحَرِّفُونَ ٱلْكَلِمَ مِنۢ بَعْدِ مَوَاضِعِهِۦ يَقُولُونَ إِنْ أُوتِيتُمْ هَٰذَا فَخُذُوهُ وَإِن لَّمْ تُؤْتَوْهُ فَٱحْذَرُوا۟ وَمَن يُرِدِ ٱللَّهُ فِتْنَتَهُۥ فَلَن تَمْلِكَ لَهُۥ مِنَ ٱللَّهِ شَيْـًٔا أُو۟لَٰٓئِكَ ٱلَّذِينَ لَمْ يُرِدِ ٱللَّهُ أَن يُطَهِّرَ قُلُوبَهُمْ لَهُمْ فِى ٱلدُّنْيَا خِزْىٌ وَلَهُمْ فِى ٱلْءَاخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ
7 157 ٱلَّذِينَ يَتَّبِعُونَ ٱلرَّسُولَ ٱلنَّبِىَّ ٱلْأُمِّىَّ ٱلَّذِى يَجِدُونَهُۥ مَكْتُوبًا عِندَهُمْ فِى ٱلتَّوْرَىٰةِ وَٱلْإِنجِيلِ يَأْمُرُهُم بِٱلْمَعْرُوفِ وَيَنْهَىٰهُمْ عَنِ ٱلْمُنكَرِ وَيُحِلُّ لَهُمُ ٱلطَّيِّبَٰتِ وَيُحَرِّمُ عَلَيْهِمُ ٱلْخَبَٰٓئِثَ وَيَضَعُ عَنْهُمْ إِصْرَهُمْ وَٱلْأَغْلَٰلَ ٱلَّتِى كَانَتْ عَلَيْهِمْ فَٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ بِهِۦ وَعَزَّرُوهُ وَنَصَرُوهُ وَٱتَّبَعُوا۟ ٱلنُّورَ ٱلَّذِىٓ أُنزِلَ مَعَهُۥٓ أُو۟لَٰٓئِكَ هُمُ ٱلْمُفْلِحُونَ
9 47 لَوْ خَرَجُوا۟ فِيكُم مَّا زَادُوكُمْ إِلَّا خَبَالًا وَلَأَوْضَعُوا۟ خِلَٰلَكُمْ يَبْغُونَكُمُ ٱلْفِتْنَةَ وَفِيكُمْ سَمَّٰعُونَ لَهُمْ وَٱللَّهُ عَلِيمٌۢ بِٱلظَّٰلِمِينَ
18 49 وَوُضِعَ ٱلْكِتَٰبُ فَتَرَى ٱلْمُجْرِمِينَ مُشْفِقِينَ مِمَّا فِيهِ وَيَقُولُونَ يَٰوَيْلَتَنَا مَالِ هَٰذَا ٱلْكِتَٰبِ لَا يُغَادِرُ صَغِيرَةً وَلَا كَبِيرَةً إِلَّآ أَحْصَىٰهَا وَوَجَدُوا۟ مَا عَمِلُوا۟ حَاضِرًا وَلَا يَظْلِمُ رَبُّكَ أَحَدًا
21 47 وَنَضَعُ ٱلْمَوَٰزِينَ ٱلْقِسْطَ لِيَوْمِ ٱلْقِيَٰمَةِ فَلَا تُظْلَمُ نَفْسٌ شَيْـًٔا وَإِن كَانَ مِثْقَالَ حَبَّةٍ مِّنْ خَرْدَلٍ أَتَيْنَا بِهَا وَكَفَىٰ بِنَا حَٰسِبِينَ
22 2 يَوْمَ تَرَوْنَهَا تَذْهَلُ كُلُّ مُرْضِعَةٍ عَمَّآ أَرْضَعَتْ وَتَضَعُ كُلُّ ذَاتِ حَمْلٍ حَمْلَهَا وَتَرَى ٱلنَّاسَ سُكَٰرَىٰ وَمَا هُم بِسُكَٰرَىٰ وَلَٰكِنَّ عَذَابَ ٱللَّهِ شَدِيدٌ
24 58 يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ لِيَسْتَـْٔذِنكُمُ ٱلَّذِينَ مَلَكَتْ أَيْمَٰنُكُمْ وَٱلَّذِينَ لَمْ يَبْلُغُوا۟ ٱلْحُلُمَ مِنكُمْ ثَلَٰثَ مَرَّٰتٍ مِّن قَبْلِ صَلَوٰةِ ٱلْفَجْرِ وَحِينَ تَضَعُونَ ثِيَابَكُم مِّنَ ٱلظَّهِيرَةِ وَمِنۢ بَعْدِ صَلَوٰةِ ٱلْعِشَآءِ ثَلَٰثُ عَوْرَٰتٍ لَّكُمْ لَيْسَ عَلَيْكُمْ وَلَا عَلَيْهِمْ جُنَاحٌۢ بَعْدَهُنَّ طَوَّٰفُونَ عَلَيْكُم بَعْضُكُمْ عَلَىٰ بَعْضٍ كَذَٰلِكَ يُبَيِّنُ ٱللَّهُ لَكُمُ ٱلْءَايَٰتِ وَٱللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ
24 60 وَٱلْقَوَٰعِدُ مِنَ ٱلنِّسَآءِ ٱلَّٰتِى لَا يَرْجُونَ نِكَاحًا فَلَيْسَ عَلَيْهِنَّ جُنَاحٌ أَن يَضَعْنَ ثِيَابَهُنَّ غَيْرَ مُتَبَرِّجَٰتٍۭ بِزِينَةٍ وَأَن يَسْتَعْفِفْنَ خَيْرٌ لَّهُنَّ وَٱللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ
35 11 وَٱللَّهُ خَلَقَكُم مِّن تُرَابٍ ثُمَّ مِن نُّطْفَةٍ ثُمَّ جَعَلَكُمْ أَزْوَٰجًا وَمَا تَحْمِلُ مِنْ أُنثَىٰ وَلَا تَضَعُ إِلَّا بِعِلْمِهِۦ وَمَا يُعَمَّرُ مِن مُّعَمَّرٍ وَلَا يُنقَصُ مِنْ عُمُرِهِۦٓ إِلَّا فِى كِتَٰبٍ إِنَّ ذَٰلِكَ عَلَى ٱللَّهِ يَسِيرٌ
39 69 وَأَشْرَقَتِ ٱلْأَرْضُ بِنُورِ رَبِّهَا وَوُضِعَ ٱلْكِتَٰبُ وَجِا۟ىٓءَ بِٱلنَّبِيِّۦنَ وَٱلشُّهَدَآءِ وَقُضِىَ بَيْنَهُم بِٱلْحَقِّ وَهُمْ لَا يُظْلَمُونَ
41 47 إِلَيْهِ يُرَدُّ عِلْمُ ٱلسَّاعَةِ وَمَا تَخْرُجُ مِن ثَمَرَٰتٍ مِّنْ أَكْمَامِهَا وَمَا تَحْمِلُ مِنْ أُنثَىٰ وَلَا تَضَعُ إِلَّا بِعِلْمِهِۦ وَيَوْمَ يُنَادِيهِمْ أَيْنَ شُرَكَآءِى قَالُوٓا۟ ءَاذَنَّٰكَ مَا مِنَّا مِن شَهِيدٍ
46 15 وَوَصَّيْنَا ٱلْإِنسَٰنَ بِوَٰلِدَيْهِ إِحْسَٰنًا حَمَلَتْهُ أُمُّهُۥ كُرْهًا وَوَضَعَتْهُ كُرْهًا وَحَمْلُهُۥ وَفِصَٰلُهُۥ ثَلَٰثُونَ شَهْرًا حَتَّىٰٓ إِذَا بَلَغَ أَشُدَّهُۥ وَبَلَغَ أَرْبَعِينَ سَنَةً قَالَ رَبِّ أَوْزِعْنِىٓ أَنْ أَشْكُرَ نِعْمَتَكَ ٱلَّتِىٓ أَنْعَمْتَ عَلَىَّ وَعَلَىٰ وَٰلِدَىَّ وَأَنْ أَعْمَلَ صَٰلِحًا تَرْضَىٰهُ وَأَصْلِحْ لِى فِى ذُرِّيَّتِىٓ إِنِّى تُبْتُ إِلَيْكَ وَإِنِّى مِنَ ٱلْمُسْلِمِينَ
47 4 فَإِذَا لَقِيتُمُ ٱلَّذِينَ كَفَرُوا۟ فَضَرْبَ ٱلرِّقَابِ حَتَّىٰٓ إِذَآ أَثْخَنتُمُوهُمْ فَشُدُّوا۟ ٱلْوَثَاقَ فَإِمَّا مَنًّۢا بَعْدُ وَإِمَّا فِدَآءً حَتَّىٰ تَضَعَ ٱلْحَرْبُ أَوْزَارَهَا ذَٰلِكَ وَلَوْ يَشَآءُ ٱللَّهُ لَٱنتَصَرَ مِنْهُمْ وَلَٰكِن لِّيَبْلُوَا۟ بَعْضَكُم بِبَعْضٍ وَٱلَّذِينَ قُتِلُوا۟ فِى سَبِيلِ ٱللَّهِ فَلَن يُضِلَّ أَعْمَٰلَهُمْ
55 7 وَٱلسَّمَآءَ رَفَعَهَا وَوَضَعَ ٱلْمِيزَانَ
55 10 وَٱلْأَرْضَ وَضَعَهَا لِلْأَنَامِ
65 4 وَٱلَّٰٓـِٔى يَئِسْنَ مِنَ ٱلْمَحِيضِ مِن نِّسَآئِكُمْ إِنِ ٱرْتَبْتُمْ فَعِدَّتُهُنَّ ثَلَٰثَةُ أَشْهُرٍ وَٱلَّٰٓـِٔى لَمْ يَحِضْنَ وَأُو۟لَٰتُ ٱلْأَحْمَالِ أَجَلُهُنَّ أَن يَضَعْنَ حَمْلَهُنَّ وَمَن يَتَّقِ ٱللَّهَ يَجْعَل لَّهُۥ مِنْ أَمْرِهِۦ يُسْرًا
65 6 أَسْكِنُوهُنَّ مِنْ حَيْثُ سَكَنتُم مِّن وُجْدِكُمْ وَلَا تُضَآرُّوهُنَّ لِتُضَيِّقُوا۟ عَلَيْهِنَّ وَإِن كُنَّ أُو۟لَٰتِ حَمْلٍ فَأَنفِقُوا۟ عَلَيْهِنَّ حَتَّىٰ يَضَعْنَ حَمْلَهُنَّ فَإِنْ أَرْضَعْنَ لَكُمْ فَـَٔاتُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ وَأْتَمِرُوا۟ بَيْنَكُم بِمَعْرُوفٍ وَإِن تَعَاسَرْتُمْ فَسَتُرْضِعُ لَهُۥٓ أُخْرَىٰ
88 14 وَأَكْوَابٌ مَّوْضُوعَةٌ
94 2 وَوَضَعْنَا عَنكَ وِزْرَكَ