وصل
و ص ل وتَدُورُ حَوْلَ: - ضَمِّ شَىْءٍ إِلَى غَيْرِهِ حَتَّى يَتَعَلَّقَ بِهِ: ومِنْهُ قَوْلُهُمْ وَصَلَ إِلَى بَنِي فُلَانٍ واتَّصَلَ إِلَيْهِمْ أَىِ انْتَمَى إِلَيْهِمْ وانْتَسَبَ؛ قالَ تَعَالَى (إِلَّا الذِينَ يَصِلُونَ إِلَى قَوْمٍ بَيْنِكُمْ وبَيْنَهُمْ مِيثَاقٌ) والْوَصِيلَةُ هِىَ مَا يُوصَلُ بِهِ الشَّىْءُ وكَذَلِكَ الرُّفْقَةُ وكَذَلِكَ النَّاقَةُ التِي وَصَلَتْ بَيْنَ عَشْرَةِ أَبْطُنٍ فِي الْجَاهِلِيَّةِ وكَانَ أَهْلُ الْجَاهِلِيَّةِ لَا يَذْبَحُونَهَا وتُجْرَى مُجْرَى السَّائِبَةِ كَمَا يَزْعُمُونَ ويَعْتَقِدُونَ؛ قَالَ تَعَالَى (مَا جَعَلَ اللَّهُ مِنْ بَحِيرَةٍ ولَا سَائِبَةٍ وَلَا وَصِيلَةٍ وَلَا حَامٍ) والْجَمْعُ وَصِيلٌ ووَصَائِلُ والْمُوَاصَلَاتُ الْبَرِّيَّةُ اَوِ الْبَحْرِيَّةُ أَوِ الْجَوِيَّةُ هِىَ وَسَائِلُ الِانْتِقَالَ عَبْرَ هَذَهِ الْمَجَالَاتِ ووَصَلُ فُلَانٌ فِي السَّاعَةِ كَذَا أَىْ حَضَرَ وَصَلَ فُلَانٌ يَصِلُ وَصْلًا واتَّصَلَ أَىْ دَعَا دَعْوَى الْجَاهِلِيَّةِ بِأَنْ يَقُولَ يَا لَفُلَانٍ ووَصَلَ الشَّىْءَ بِالشَّىْءِ وَصْلًاً وصِلَةً فَاتَّصَلَ أَىْ ضَمَّه بِهِ وجَمَعَهُ ولَأَمَهُ ووَصَّلَهُ بِهِ مُبَالَغَةٌ وتَكْثِيرٌ لِلضَّمِّ و وَصَلَ فُلَانٌ فُلَانًا وَصْلًا وصِلَةً ووَاصَلَهُ أَىْ أَعْطَاهُ مَالًا وكَذَلِكَ عَلِقَ بِهِ ولَمْ يَهْجُرْهُ وكَذَلِكَ بَرَّهُ ومِنْهُ صِلَةُ الْأرْحَامِ مِنْ الْأَقْرَبِيَنَ ومِنْ ذَوِي النَّسَبِ قَالَ تَعَالَى ( والذِينَ يَصِلُونَ مَا أَمَرَ اللَّهُ بِهِ أَنْ يُوصَلَ) ووَصَلَ الْمَكَانَ وَصْلًا ووُصُولًا ووُصْلَةً وصِلَةً وتَوَصَّلَ إِلَيْهِ أَىْ بَلَغَهُ وانْتَهَى إِلَيْهِوأَوْصَلَ فُلَانًا الشَّىْءَ و وَصَّلَهُ أَىْ أَبْلَغَهُ إيَّاهُ قَالَ تَعَالَى (ولَقَدْ وَصَّلْنَا لَهُمُ الْقَوْلَ) وضَرْبَةٌ لَا تُوصَلُ أَىْ لَا تُدَاوَىووَاصَلَ الصِّيَامَ أَىْ لَمْ يُفْطِرْ أَيَّامًا تِبَاعًا وتَوَاصَلَ الصَّدِيقَانِ أَىْ لَمْ يَتَهَاجَرَا أَوْ يَتَقَاطَعَاوتَوَصَّلَ إِلَى الشَّىْءِ أَىْ تَلَطَّفَ حَتَّى وَصَلَ إِلَيْهِ وكَذَلِكَ تَوَسَّلَ وتَقَرَّبَواسْتَوْصَلَتْ الْمَرْأَةُ أَىْ سَأَلَتْ أَنْ يُوصَلَ شَعْرُهَا بِشَعْرِ غَيْرِهَا والصِّلَةُ هِىَ الْهِبَةُ أَوِ الْجَائِزَةُ والْإِيصَالُ والْوَصْلُ هُوَ خَطٌّ يُعْطَاهُ مَنْ أَدَّى مَالًا ونَحْوَهُ إِلَى آَخَرَ سَنَدًا بِهِ بِتَسَلُّمِهِ والْمُسْتَوْصِلَةُ هِىَ الْقَوَّادَةُ والْوَاصِلَةُ هِىَ الزَّانِيَةُ والْمَوْصِلُ هُوَ مَكَانُ الْوُصُولِ وكَذَلِكَ مَوْضِعُ الْوَصْلِ بِمَعْنَى الضَّمِّ واللَّأْمِ وكَذَلِكَ هُوَ الْمَفْصِلُ وكَذَلِكَ هُوَ مَعْقِدُ والْجَمْعُ مَوَاصِلُ والْمَوْصُولُ الِاسْمِيُّ هُوَ مَا يَحْتَاجُ إلَى صِلَةٍ فِي الْكَلَامِ وعَائِدٍ كَالذِي والتِي والْوَصْلُ هُوَ الْهِبَةُ والْجَمْعُ أَوْصَالٌ ولَيْلَةُ الْوَصْلِ هِىَ آَخِرُ لَيَالِي الشَّهْرِ والْوَصْلُ أَوِ الْوُصْلُ أَوِ الْوِصْلُ هُوَ الْمَفْصِلُ أَوْ مُجْتَمَعُ الْعِظَامِ والْجَمْعُ أَوْصَالٌ والْوُصْلَةُ هِىَ مَا الْتَأَمَ بِالشَّىْءِ وضُمَّ إلَيْهِ وكَذَلِكَ هِىَ الرُّفْقَةُ وكَذَلِكَ الزَّادُ وكَذَلِكَ الْأَرْضُ الْبَعِيدَةُ والْجَمْعُ وُصَلٌ والْوَصِيلُ هُوَ الْمُلَازِمُ لِلشَّخْصِ فِي كُلِّ أُمُورِهِ وكَذَلِكَ هُوَ الْمِثْلُ والْمُوَصِّلَاتُ هِىَ الْأَجْسَامُ التِي تَنْتَقِلُ خِلَالَهَا الْكَهْرَبِيَّةُ والْوَصْلَةُ هِىَ رَمْزٌ لِلْقُوَّةِ التِي تَرْبِطُ بَيْنَ ذَرَّتَينِ فِي جُزَىْءٍ.

2 27 ٱلَّذِينَ يَنقُضُونَ عَهْدَ ٱللَّهِ مِنۢ بَعْدِ مِيثَٰقِهِۦ وَيَقْطَعُونَ مَآ أَمَرَ ٱللَّهُ بِهِۦٓ أَن يُوصَلَ وَيُفْسِدُونَ فِى ٱلْأَرْضِ أُو۟لَٰٓئِكَ هُمُ ٱلْخَٰسِرُونَ
4 90 إِلَّا ٱلَّذِينَ يَصِلُونَ إِلَىٰ قَوْمٍۭ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُم مِّيثَٰقٌ أَوْ جَآءُوكُمْ حَصِرَتْ صُدُورُهُمْ أَن يُقَٰتِلُوكُمْ أَوْ يُقَٰتِلُوا۟ قَوْمَهُمْ وَلَوْ شَآءَ ٱللَّهُ لَسَلَّطَهُمْ عَلَيْكُمْ فَلَقَٰتَلُوكُمْ فَإِنِ ٱعْتَزَلُوكُمْ فَلَمْ يُقَٰتِلُوكُمْ وَأَلْقَوْا۟ إِلَيْكُمُ ٱلسَّلَمَ فَمَا جَعَلَ ٱللَّهُ لَكُمْ عَلَيْهِمْ سَبِيلًا
5 103 مَا جَعَلَ ٱللَّهُ مِنۢ بَحِيرَةٍ وَلَا سَآئِبَةٍ وَلَا وَصِيلَةٍ وَلَا حَامٍ وَلَٰكِنَّ ٱلَّذِينَ كَفَرُوا۟ يَفْتَرُونَ عَلَى ٱللَّهِ ٱلْكَذِبَ وَأَكْثَرُهُمْ لَا يَعْقِلُونَ
6 136 وَجَعَلُوا۟ لِلَّهِ مِمَّا ذَرَأَ مِنَ ٱلْحَرْثِ وَٱلْأَنْعَٰمِ نَصِيبًا فَقَالُوا۟ هَٰذَا لِلَّهِ بِزَعْمِهِمْ وَهَٰذَا لِشُرَكَآئِنَا فَمَا كَانَ لِشُرَكَآئِهِمْ فَلَا يَصِلُ إِلَى ٱللَّهِ وَمَا كَانَ لِلَّهِ فَهُوَ يَصِلُ إِلَىٰ شُرَكَآئِهِمْ سَآءَ مَا يَحْكُمُونَ
13 21 وَٱلَّذِينَ يَصِلُونَ مَآ أَمَرَ ٱللَّهُ بِهِۦٓ أَن يُوصَلَ وَيَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ وَيَخَافُونَ سُوٓءَ ٱلْحِسَابِ
13 25 وَٱلَّذِينَ يَنقُضُونَ عَهْدَ ٱللَّهِ مِنۢ بَعْدِ مِيثَٰقِهِۦ وَيَقْطَعُونَ مَآ أَمَرَ ٱللَّهُ بِهِۦٓ أَن يُوصَلَ وَيُفْسِدُونَ فِى ٱلْأَرْضِ أُو۟لَٰٓئِكَ لَهُمُ ٱللَّعْنَةُ وَلَهُمْ سُوٓءُ ٱلدَّارِ
28 35 قَالَ سَنَشُدُّ عَضُدَكَ بِأَخِيكَ وَنَجْعَلُ لَكُمَا سُلْطَٰنًا فَلَا يَصِلُونَ إِلَيْكُمَا بِـَٔايَٰتِنَآ أَنتُمَا وَمَنِ ٱتَّبَعَكُمَا ٱلْغَٰلِبُونَ
28 51 وَلَقَدْ وَصَّلْنَا لَهُمُ ٱلْقَوْلَ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ
33 56 إِنَّ ٱللَّهَ وَمَلَٰٓئِكَتَهُۥ يُصَلُّونَ عَلَى ٱلنَّبِىِّ يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ صَلُّوا۟ عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا۟ تَسْلِيمًا