وصف
و ص ف وتَدُورُ حَوْلَ: - الْحَالَةِ والْهَيْئَةِ والشَّكْلِ والنَّعْتِ: وهُوَ الْوَصْفُ قَالَ تَعَالَى (سَيْجْزِيهِمْ وَصْفَهُمْ إنَّهُ حَكِيمٌ عَلِيمٌ) أَىْ ذِكْرَهُمْ اللَّهَ تَعَالَى بِغَيْرِ مَا يَلِيقُ بِهِ والصِّفَةُ هِىَ الْحَالَةُ التِي يَكُونُ عَلَيْهَا الشَّىْءُ مِنْ حِلْيَتِه ونَعْتِهِوالْمُوَاصَفَةُ هِىَ صِفَةُ الشَّىْءِ الْمَطْلُوبِ شِرَاؤُهُ أَوْ عَمَلُهُ وبَيْعُ الْمُوَاصَفَةِ هُوَ أَنْ يَبِيعَهُ الشَّىْءَ بِصِفَتِهِ ولَيْسَ عِنْدَهُ ثُمَّ يُحَصِّلَهُ ويَدْفَعُهُ لِلْمُشْتَرِيوالْوَصَّافُ هُوَ الْعَارِفُ بِالْوَصْفِ. وَصَفَ الشَّىْءَ وَصْفًا أَىْ نَعَتَهُ بِمَا فِيهِووَصَفَ الطَّبِيبُ الدَّوَاءَ أَىْ عَيَّنَهُ بِاسْمِهِ ومِقْدَارِهِووَصَفَ الْخَبَرَ أَىْ حَكَاهُووَصَفَ الثَّوْبُ الْجِسْمَ أَىْ أَظْهَرَ حَالَهُ وبَيَّنَ هَيْئَتَهُ وفِي حَدِيثِ عُمَرَ فِي الثَّوْبِ الرَّقِيقِ (إلَّا يَشِفَّ فَإِنَّهُ يَصِفُ) فَهُوَ وَاصِفٌ ووَصُفَ الْغُلَامُ أَوِ الْفَتَاةُ يَوْصُفُ وَصَافَةً أَىْ بَلَغَ حَدَّ الْخِدْمَةِ وأَوْصَفَ الْغُلَامُ أَوِ الْفَتَاةُ أَىْ بَلَغَ أَوَانَ الْخِدْمَةِ وكَذَلِكَ تَمَّ قَدُّهُ ووَاصَفَ فُلَانًا الشَّىْءَ أَىْ بَاعَهُ إِيَّاهُ بِصِفَتِهِ ولَيْسَ حَاضِرًا واتَّصَفَ الشَّىْءُ أَىْ أَمْكَنَ وَصْفُهُ وكَذَلِكَ صَارَ مَنْعُوتًا بَيْنَ النَّاسِ مَمْدُوحًا وتَوَصَّفَ فُلَانٌ وَصِيفًا أَىِ اتَّخَذَه لِلْخِدْمَةِ والْوَصِيفُ هُوَ الْخَادِمُ غُلَامًا كَانَ أَوْ فَتَاةً وكَذَلِكَ الْغُلَامُ دُونَ الْمُرَاهِقِ والْجَمْعُ وُصَفاءُ والْمُؤَنَّثُ وَصِيفَةٌ والْجَمْعُ وَصَائِفُ واسْتَوْصَفَ فُلَانٌ الطَّبِيبَ لِدَائِهِ أَىْ سَأَلَهُ أَنْ يَصِفَ لَهُ مَا يُعَالَجُ بِهِ واسْتَوْصَفَ فُلَانٌ فُلَانًا الشَّىْءَ أَىْ سَأَلَهُ أَنْ يَصِفَهُ لَهُ والْمُسْتَوْصَفُ هُوَ مُسْتَشْفًى صَغِيرٌ يُقْتَصَرُ فِيهِ عَلَى الْخِدْمَاتِ الطِّبيِّةِ الْإرْشَادِيَّةِ والْعَمَلِيَّةِ الْبَسِيطَةِ.

6 100 وَجَعَلُوا۟ لِلَّهِ شُرَكَآءَ ٱلْجِنَّ وَخَلَقَهُمْ وَخَرَقُوا۟ لَهُۥ بَنِينَ وَبَنَٰتٍۭ بِغَيْرِ عِلْمٍ سُبْحَٰنَهُۥ وَتَعَٰلَىٰ عَمَّا يَصِفُونَ
6 139 وَقَالُوا۟ مَا فِى بُطُونِ هَٰذِهِ ٱلْأَنْعَٰمِ خَالِصَةٌ لِّذُكُورِنَا وَمُحَرَّمٌ عَلَىٰٓ أَزْوَٰجِنَا وَإِن يَكُن مَّيْتَةً فَهُمْ فِيهِ شُرَكَآءُ سَيَجْزِيهِمْ وَصْفَهُمْ إِنَّهُۥ حَكِيمٌ عَلِيمٌ
12 18 وَجَآءُو عَلَىٰ قَمِيصِهِۦ بِدَمٍ كَذِبٍ قَالَ بَلْ سَوَّلَتْ لَكُمْ أَنفُسُكُمْ أَمْرًا فَصَبْرٌ جَمِيلٌ وَٱللَّهُ ٱلْمُسْتَعَانُ عَلَىٰ مَا تَصِفُونَ
12 77 قَالُوٓا۟ إِن يَسْرِقْ فَقَدْ سَرَقَ أَخٌ لَّهُۥ مِن قَبْلُ فَأَسَرَّهَا يُوسُفُ فِى نَفْسِهِۦ وَلَمْ يُبْدِهَا لَهُمْ قَالَ أَنتُمْ شَرٌّ مَّكَانًا وَٱللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا تَصِفُونَ
16 62 وَيَجْعَلُونَ لِلَّهِ مَا يَكْرَهُونَ وَتَصِفُ أَلْسِنَتُهُمُ ٱلْكَذِبَ أَنَّ لَهُمُ ٱلْحُسْنَىٰ لَا جَرَمَ أَنَّ لَهُمُ ٱلنَّارَ وَأَنَّهُم مُّفْرَطُونَ
16 116 وَلَا تَقُولُوا۟ لِمَا تَصِفُ أَلْسِنَتُكُمُ ٱلْكَذِبَ هَٰذَا حَلَٰلٌ وَهَٰذَا حَرَامٌ لِّتَفْتَرُوا۟ عَلَى ٱللَّهِ ٱلْكَذِبَ إِنَّ ٱلَّذِينَ يَفْتَرُونَ عَلَى ٱللَّهِ ٱلْكَذِبَ لَا يُفْلِحُونَ
21 18 بَلْ نَقْذِفُ بِٱلْحَقِّ عَلَى ٱلْبَٰطِلِ فَيَدْمَغُهُۥ فَإِذَا هُوَ زَاهِقٌ وَلَكُمُ ٱلْوَيْلُ مِمَّا تَصِفُونَ
21 22 لَوْ كَانَ فِيهِمَآ ءَالِهَةٌ إِلَّا ٱللَّهُ لَفَسَدَتَا فَسُبْحَٰنَ ٱللَّهِ رَبِّ ٱلْعَرْشِ عَمَّا يَصِفُونَ
21 112 قَٰلَ رَبِّ ٱحْكُم بِٱلْحَقِّ وَرَبُّنَا ٱلرَّحْمَٰنُ ٱلْمُسْتَعَانُ عَلَىٰ مَا تَصِفُونَ
23 91 مَا ٱتَّخَذَ ٱللَّهُ مِن وَلَدٍ وَمَا كَانَ مَعَهُۥ مِنْ إِلَٰهٍ إِذًا لَّذَهَبَ كُلُّ إِلَٰهٍۭ بِمَا خَلَقَ وَلَعَلَا بَعْضُهُمْ عَلَىٰ بَعْضٍ سُبْحَٰنَ ٱللَّهِ عَمَّا يَصِفُونَ
23 96 ٱدْفَعْ بِٱلَّتِى هِىَ أَحْسَنُ ٱلسَّيِّئَةَ نَحْنُ أَعْلَمُ بِمَا يَصِفُونَ
37 159 سُبْحَٰنَ ٱللَّهِ عَمَّا يَصِفُونَ
37 180 سُبْحَٰنَ رَبِّكَ رَبِّ ٱلْعِزَّةِ عَمَّا يَصِفُونَ
43 82 سُبْحَٰنَ رَبِّ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضِ رَبِّ ٱلْعَرْشِ عَمَّا يَصِفُونَ