وسوس
و س و س وتَدُورُ حَوْلَ:-الْخَفَاءِ والِاخْتِلَاطِ والْفَسَادِ : فَالْوَسْوَاسُ هُوَ الشَّيْطَانُ قَالَ تَعَالَى (قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ مِنْ شَرِّ الْوَسْوَاسِ الْخَنَّاسِ ) وكَذَلِكَ هُوَ مَرَضٌ يَحْدُثُ لِلْإنْسَانِ يَخْتلِطُ مَعَه الذِّهْنُ وَسْوَسَ الشَّيْطَانُ إِلَى فُلَانٍ ولَهُ وفِي صَدْرِهِ أَىْ حَدَّثَهُ بِمَا لَا نَفْعَ فِيهِ ولَا خَيْرَ قَالَ تَعَالَى (فَوَسْوَسَ لَهُمَا الشَّيْطَانُ) أَىْ أَوْ حَى وزَيَّنَ ووَسْوَسَ فُلَانٌ أَىْ هُمَسَ وتَكَلَّمَ بِكَلَامٍ خَفِيٍّ مُخْتَلِطٍ لَمْ يُبَيِّنْهُ وكَذَلِكَ اعْتَرَتْهُ الْوَسَاوِسُ ووَسْوَسَ فُلَانٌ فُلانًا أَىْ كَلَّمَهُ كَلَامًا خَفِيًّا ووُسْوِسَ فُلَانٌ أَىِ اخْتَلَطَ كَلَامُهُ ودُهِشَ وفِي حَدِيثِ عُثْمَانَ رَضْيَ اللَّهُ عَنْهُ (لَمَّا قُبِضَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ وُسْوِسَ نَاسٌ وكُنْتُ فِيمَنْ وُسْوِسَ).

7 20 فَوَسْوَسَ لَهُمَا ٱلشَّيْطَٰنُ لِيُبْدِىَ لَهُمَا مَا وُۥرِىَ عَنْهُمَا مِن سَوْءَٰتِهِمَا وَقَالَ مَا نَهَىٰكُمَا رَبُّكُمَا عَنْ هَٰذِهِ ٱلشَّجَرَةِ إِلَّآ أَن تَكُونَا مَلَكَيْنِ أَوْ تَكُونَا مِنَ ٱلْخَٰلِدِينَ
20 120 فَوَسْوَسَ إِلَيْهِ ٱلشَّيْطَٰنُ قَالَ يَٰٓـَٔادَمُ هَلْ أَدُلُّكَ عَلَىٰ شَجَرَةِ ٱلْخُلْدِ وَمُلْكٍ لَّا يَبْلَىٰ
50 16 وَلَقَدْ خَلَقْنَا ٱلْإِنسَٰنَ وَنَعْلَمُ مَا تُوَسْوِسُ بِهِۦ نَفْسُهُۥ وَنَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنْ حَبْلِ ٱلْوَرِيدِ
114 4 مِن شَرِّ ٱلْوَسْوَاسِ ٱلْخَنَّاسِ
114 5 ٱلَّذِى يُوَسْوِسُ فِى صُدُورِ ٱلنَّاسِ