وزع
و ز ع وتَدُورُ حَوْلَ: - تَفَرُّقٍ وكَذَلِكَ تَعْدِيلٍ واسْتِقَامَةٍ عَنْ تَفَرُّقٍ وتَشَتُّتٍ: فَالْوَازِعُ هُوَ الْمُوَكَّلُ بِالصُّفُوفِ فِي الْحَرْبِ يَتَقَدَّمُ الصَّفَّ فَيُصْلِحُهُ ويُقَدِّمُ ويُؤَخِّرُ وكَذَلِكَ هُوَ الْوَالِي الْمَانِعُ مِنْ مَحَارِمِ اللَّهِ تَعَالَى والْجَمْعُ وُزَّاعٌ وَوَزَعَةٌ وقَوْلُهُمْ مَا لَهُ وَازِعٌ مِنْ دِينٍ أَوْ ضَمِيرٍ أَىْ مَانِعٌ وقَوْلُهُ تَعالَى (رَبِّ أَوْزِعْنِي أَنْ أَشْكُرَ نِعْمَتَكَ التِي أَنْعَمْتَ بِهَا عَلِيَّ ) أَىْ ألْهِمْنِي وزَعَ الإنسانَ وغيرَه يَزَعُهُ وَزْعًا أى كَفَّهُ ومنعَهُ وحبَسَه وزجَرَه ونهاهُ وقَوْلُهُ تَعَالَى (وحُشِرَ لِسُلِيْمَانَ مِنَ الْجِنِّ والْإِنْسِ والطَّيْرِ فَهُمْ يُوَزَعُونَ ) أَىْ يُكَفُّونَ عَنِ التَّفَرُّقِ ووَزَعَ الْجَيْشَ أَىْ رَتَّبَ فِرَقَهُ وسَوَّاهُم وصَفَّهُمْ لِلْحَرْبِ وأَوْزَعَ بَيْنَ الْقَوْمِ أَىْ فَرَّقَ وكَذَلِكَ أَصْلَحَوأَوْزَعَ الشَّىْءَ ووَزَّعَهُ أَىْ قَسَّمَهُ وفَرَّقَهُ وأَوْزَعَ فُلَانًا بِالشَّىْءِ أَىْ أَغْرَاهُوالْوَزُوعُ هُوَ الْإِغْرَاءُ بِالشَّىْءِ وأَوْزَعَ فُلَانًا الشَّىْءَ أَىْ أَوْلَعَهُ بِهِووَازَعَ فُلَانًا أَىْ مَانَعَهُووَزَّعَ الصَّحِيفَةَ ونَحْوَهَا أَىْ فَرَّقَهَا عَلَى الْقُرَّاءِ بِالْبَيْعِ أَوِ الِاشْتِرَاكِ ووَزَّعَ الْبَرِيدَ أَىْ حَمَلَهُ إِلَى الْمُرْسَلِ إِلَيْهِ فِي مَحَلِّهِ ووَزَّعَ الْمُوسِيقَارُ اللَّحْنَ أَىْ فَرَّقَه عَلَى الْآلَاتِ الْمُخْتَلِفَةِ واتَّزَعَ فُلَانٌ أَىْ كَفَّوتَوَزَّعَ الْقَوْمُ الشَّىْءَ بَيْنَهُمْ أَىْ تَقَسَّموهُ وتَوَزَّعُوا الضُّيُوفَ أَىْ ذَهَبُوا بِهِمْ إِلَى بُيُوتِهِمْ كُلُّ رَجُلٍ مِنْهُمْ بِطَائِفَةٍ واسْتَوْزَعَ فُلَانًا الْأَمْرَ أَىِ اسْتَلْهَمَهُ إِيَّاهُوالْأَوْزَاعُ هِىَ الْجَمَاعَاتُ وكَذَلِكَ الضُّرُوبُ المُتَفَرِّقُونَ وكَذَلِكَ الْبُيُوتُ الْمُنْتَبِذَةُ عَنِ الْمُجْتَمِعِوالتَّوْزِيعُ هُوَ التَّفْرِيقُ والْمُتَّزِعُ هُوَ الْعَزِيزُ النَّفْسِ الْمُمْتَنِعُ والْمُوَزِّعُ هُوَ مَنْ يُفَرِّقُ الرَّسَائِلَ الْبَرِيدِيَّةَ أَوِ الصُّحُفَ الْيَوْمِيَّةَ أَوْ غَيْرَ ذَلِكَ

27 17 وَحُشِرَ لِسُلَيْمَٰنَ جُنُودُهُۥ مِنَ ٱلْجِنِّ وَٱلْإِنسِ وَٱلطَّيْرِ فَهُمْ يُوزَعُونَ
27 19 فَتَبَسَّمَ ضَاحِكًا مِّن قَوْلِهَا وَقَالَ رَبِّ أَوْزِعْنِىٓ أَنْ أَشْكُرَ نِعْمَتَكَ ٱلَّتِىٓ أَنْعَمْتَ عَلَىَّ وَعَلَىٰ وَٰلِدَىَّ وَأَنْ أَعْمَلَ صَٰلِحًا تَرْضَىٰهُ وَأَدْخِلْنِى بِرَحْمَتِكَ فِى عِبَادِكَ ٱلصَّٰلِحِينَ
27 83 وَيَوْمَ نَحْشُرُ مِن كُلِّ أُمَّةٍ فَوْجًا مِّمَّن يُكَذِّبُ بِـَٔايَٰتِنَا فَهُمْ يُوزَعُونَ
33 37 وَإِذْ تَقُولُ لِلَّذِىٓ أَنْعَمَ ٱللَّهُ عَلَيْهِ وَأَنْعَمْتَ عَلَيْهِ أَمْسِكْ عَلَيْكَ زَوْجَكَ وَٱتَّقِ ٱللَّهَ وَتُخْفِى فِى نَفْسِكَ مَا ٱللَّهُ مُبْدِيهِ وَتَخْشَى ٱلنَّاسَ وَٱللَّهُ أَحَقُّ أَن تَخْشَىٰهُ فَلَمَّا قَضَىٰ زَيْدٌ مِّنْهَا وَطَرًا زَوَّجْنَٰكَهَا لِكَىْ لَا يَكُونَ عَلَى ٱلْمُؤْمِنِينَ حَرَجٌ فِىٓ أَزْوَٰجِ أَدْعِيَآئِهِمْ إِذَا قَضَوْا۟ مِنْهُنَّ وَطَرًا وَكَانَ أَمْرُ ٱللَّهِ مَفْعُولًا
41 19 وَيَوْمَ يُحْشَرُ أَعْدَآءُ ٱللَّهِ إِلَى ٱلنَّارِ فَهُمْ يُوزَعُونَ
46 15 وَوَصَّيْنَا ٱلْإِنسَٰنَ بِوَٰلِدَيْهِ إِحْسَٰنًا حَمَلَتْهُ أُمُّهُۥ كُرْهًا وَوَضَعَتْهُ كُرْهًا وَحَمْلُهُۥ وَفِصَٰلُهُۥ ثَلَٰثُونَ شَهْرًا حَتَّىٰٓ إِذَا بَلَغَ أَشُدَّهُۥ وَبَلَغَ أَرْبَعِينَ سَنَةً قَالَ رَبِّ أَوْزِعْنِىٓ أَنْ أَشْكُرَ نِعْمَتَكَ ٱلَّتِىٓ أَنْعَمْتَ عَلَىَّ وَعَلَىٰ وَٰلِدَىَّ وَأَنْ أَعْمَلَ صَٰلِحًا تَرْضَىٰهُ وَأَصْلِحْ لِى فِى ذُرِّيَّتِىٓ إِنِّى تُبْتُ إِلَيْكَ وَإِنِّى مِنَ ٱلْمُسْلِمِينَ