ورق
و ر ق وتَدُورُ حَوْلَ: - خَيْرٍ ومَالٍ وبَسْطَةٍ واتِّسَاعٍ: فَالْوَرَقُ هُوَ مَا تَبَسَّطَ مِنَ الشَّجَرِ وكَانَ لَهُ خَطٌّ نَاتِئٌ فِي وَسَطِهِ تَكْتَنِفُهُ حَاشِيَتَاهُ والْمُفْرَدُ وَرَقَةٌ؛ قَالَ تَعَالَى (ومَا تَسْقُطُ مَنْ وَرَقَةٍ إِلَّا يَعْلَمُهَا) والْوَرَقُ كَذَلِكَ جَمَالُ الدُّنْيَا وبَهْجَتُهَا وكَذَلِكَ جُلُودٌ رِقَاقٌ يُكْتَبُ فِيهَا وكَذَلِكَ مَا يُكْتَبُ فِيهِ أَوْ يُطْبَعُ عَلَيْهِوكَذَلِكَ الْمَالُ مِنْ دَرِاهِمَ وإِبِلٍ وغَيْرِهِمَا والْوَرِقُ هُوَ الْفِضَّةُ مَضْرُوبَةً كَانَتْ أَوْ غَيْرَ مَضْرُوبَةٍ والْجَمْعُ أَوْرَاقٌ ووِرَاقٌ والْوَرْقَاءُ هِىَ الْحَمَامَةُ قَالَ ابْنُ سِينَا الشَّيْخُ الرَّئِيسُ يَصِفُ النَّفْسَ أَوِ الرُّوحَ: (نَزَلَتْ إلَيْكَ مِنَ الْمَحَلِّ الْأرْفَعِ ::: وَرْقَاءُ ذَاتُ تَعَزُّزٍ وتَمَنُّعِ) والْجَمْعُ وَرَاقَى - لَوْنٍ مِنَ الْأَلْوَانِ: فَالْوُرْقَةُ هِىَ السُّمْرَةُ وكَذَلِكَ سَوَادٌ فِي غُبْرَةٍ أَوْ سَوَادٌ وبَيَاضٌ يَكُونُ فِي الْبَهَائِمِ وَرَقَ الشَّجَرُ يَرِقُ وَرْقًا وأَوْرَقَ ووَرَّقَ أَىْ خَرَجَ وَرَقُهُ وكَذَلِكَ ظَهَرَ وَرَقُهُ تَامًّا وكَذَلِكَ أَلْقَى وَرَقَهُ ووَرَقَ فُلَانٌ الشَّجَرَةَ أَىْ أَخَذَ وَرَقَهَاوأَوْرَقَ فُلَانٌ أَىْ كَثُرَ مَالُه ووَرَّقَ فُلَانٌ أَىْ هَيَّأَ وَرَقَ الْكِتَابَةِ وكَتَبَ فِيهِ وكَذَلِكَ كَانَ كَاتِبًا لِغَيْرِهِ والْوِرَاقَةُ هِىَ حِرْفَةُ الْوَرَّاقِ الذِي يُوَرِّقُ ويَكْتُبُووَارَقَ الشَّىْءَ أَىْ قَارَبَهُ ودَانَاهُ وتَوَرَّقَ الْحَيَوَانُ أَىْ أَكَلَ الْوَرَقَواسْتَوْرَقَ فُلَانٌ أَىْ طَلَبَ الْوَرَقَوالرِّقَةُ هِىَ الْأَرْضُ التِي يُصِيبُهَا الْمَطَرُ فِي الْقَيْظِ فَتُنْبِتُ فَتَكُونُ خَضْرَاءَ وكَذَلِكَ الْمَالُ وكَذَلِكَ الْفِضَّةُ وكَذَلِكَ الدَّرَاهِمُ الْمَضْرُوبَةُ مِنَ الْفِضَّةِ والْجَمْعُ رِقَاتٌ ورِقُونٌ ورَجُلٌ وَرَّاقٌ أَىْ صَاحِبُ وَرِقِ وفِضَّةٍ أَىْ غَنِيٌّوالْوَارِقَةُ هِىَ الشَّجَرَةُ الْخَضْرَاءُ الْوَرَقِ الْحَسَنَتُ هُوشَجَرَةٌ وَرِقةٌ ووَرِيقَةٌ أَىْ كَثِيَرةُ الْوَرَقِ وكَذَلِكَ خَضْرَاءُ الْوَرَقِ حَسَنتُهُ والْوِرَاقُ هُوَ الْوَقْتُ الذِي يُورِقُ فِيهِ الشَّجَرُ والْوَرَّاقَةُ هِىَ وَرَقَةٌ صَفِيفَةٌ مَبْسُوطَةٌ لَهَا إِطَارٌ تَكُونُ عَلَى الْمَكْتَبِ يَضَعُ الْكَاتِبُ عَلَيْهَا الصَّحِيفَةَ فِي أَثْنَاءِ الْكِتَابَةِ وكَذَلِكَ هِىَ صُنْدُوقٌ خَشَبِيٍّ غَالِبًا ذُو أَشْكَالٍ مُخْتَلِفَةٍ تُجْعَلُ فِيهِ أَوْرَاقُ الْكِتَابَةِ والْأَوْرَقُ هُوَ مَا كَانَ لَوْنُهُ لَوْنَ الرَّمَادِ وكَذَلِكَ الْأَسْمَرُ مِنَ النَّاسِ وكَذَلِكَ مَا فِي لَوْنِهِ بَيَاضٌ إِلَى سَوَادٍ مِنَ الْإِبِلِ وكَذَلِكَ اللَّبَنُ ثُلُثَاهُ مَاءٌ وثُلُثُهُ لَبَنٌ وكَذَلِكَ عَامٌ لَا مَطَرَ فِيهِ والْجَمْعُ وُرْقٌ

6 59 وَعِندَهُۥ مَفَاتِحُ ٱلْغَيْبِ لَا يَعْلَمُهَآ إِلَّا هُوَ وَيَعْلَمُ مَا فِى ٱلْبَرِّ وَٱلْبَحْرِ وَمَا تَسْقُطُ مِن وَرَقَةٍ إِلَّا يَعْلَمُهَا وَلَا حَبَّةٍ فِى ظُلُمَٰتِ ٱلْأَرْضِ وَلَا رَطْبٍ وَلَا يَابِسٍ إِلَّا فِى كِتَٰبٍ مُّبِينٍ
7 22 فَدَلَّىٰهُمَا بِغُرُورٍ فَلَمَّا ذَاقَا ٱلشَّجَرَةَ بَدَتْ لَهُمَا سَوْءَٰتُهُمَا وَطَفِقَا يَخْصِفَانِ عَلَيْهِمَا مِن وَرَقِ ٱلْجَنَّةِ وَنَادَىٰهُمَا رَبُّهُمَآ أَلَمْ أَنْهَكُمَا عَن تِلْكُمَا ٱلشَّجَرَةِ وَأَقُل لَّكُمَآ إِنَّ ٱلشَّيْطَٰنَ لَكُمَا عَدُوٌّ مُّبِينٌ
18 19 وَكَذَٰلِكَ بَعَثْنَٰهُمْ لِيَتَسَآءَلُوا۟ بَيْنَهُمْ قَالَ قَآئِلٌ مِّنْهُمْ كَمْ لَبِثْتُمْ قَالُوا۟ لَبِثْنَا يَوْمًا أَوْ بَعْضَ يَوْمٍ قَالُوا۟ رَبُّكُمْ أَعْلَمُ بِمَا لَبِثْتُمْ فَٱبْعَثُوٓا۟ أَحَدَكُم بِوَرِقِكُمْ هَٰذِهِۦٓ إِلَى ٱلْمَدِينَةِ فَلْيَنظُرْ أَيُّهَآ أَزْكَىٰ طَعَامًا فَلْيَأْتِكُم بِرِزْقٍ مِّنْهُ وَلْيَتَلَطَّفْ وَلَا يُشْعِرَنَّ بِكُمْ أَحَدًا
20 121 فَأَكَلَا مِنْهَا فَبَدَتْ لَهُمَا سَوْءَٰتُهُمَا وَطَفِقَا يَخْصِفَانِ عَلَيْهِمَا مِن وَرَقِ ٱلْجَنَّةِ وَعَصَىٰٓ ءَادَمُ رَبَّهُۥ فَغَوَىٰ