ورد
و ر د وتَدُورُ حَوْلَ: - مُوَافَاةٍ وحُضُورٍ: فَالْوَارِدُ هُوَ الطَّرِيقُ وكَذَلِكَ الْجَرِيءُ وكَذَلِكَ الشَّجَاعُ وكَذَلِكَ السَّابِقُوَمنْ يَسْتَقِي لِلْقَوْمِ قَالَ تَعَالَى ( فَأَرْسَلُوا وَارِدَهُمْ ) والْوَرِيدُ هُوَ كُلُّ عِرْقٍ يَحْمِلُ الدَّمَ الْأَزْرَقَ مِنَ الْجَسَدِ إِلَى الْقَلْبِوحَبْلُ الْوَرِيدِ هُوَ عِرْقٌ يَحْمِلُ الدَّمَّ الْفَاسِدَ فِي الْجِسْمِ قَالَ تَعَالَى ( ونَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنْ حَبْلِ الْوَرِيدِ ) والْجَمْعُ أَوْرِدَةٌ ووُرُدٌوفُلَانٌ مُنْتَفِخُ الْوَرِيدِ أَىْ سَيِّئُ الْخُلُقِ غَضُوبٌوالْوِرْدُ هُوَ الْإِشْرَافُ عَلَى الْمَاءِ وغَيْرِهِ وكَذَلِكَ هُوَ الْمَاءُ الذِي يُورَدُ وكَذَلِكَ الْقَوْمُ يَرِدُونَ الْمَاءَ وكَذَلِكَ النَّصِيبُ مِنَ الْقُرْآنِ والذِّكْرِ والْجَمْعُ أَوْرَادٌ - اللَّوْنِ الزَّاهِي كَالْحُمْرَةِ النَّاصِعَةِ: فَالْوَرْدُ هُوَ جُنَيْبَةٌ تُزْرَعُ لِزَهْرِهَا وهِىَ أَنْوَاعٌ ويَغْلُبُ الْحُمْرَةُ عَلَى ذَلِكَ وَمِنْهُ قَوْلُهُ تَعَالَى (فَإذَا انْشَقَّتِ السَّمَاءُ فَكَانَتْ وَرْدَةً كَالدِّهَانِ) أَىْ حَمْرَاءَ فِي لَوْنِ الْوَرْدَةِ وفَرَسٌ وَرْدٌ أَىْ لَوْنُهُ مَا بَيْنَ الْكُمَيْتِ والْأَشْقَرِ والْوَرْدُ أَيْضًا هُوَ لَوْنٌ يَضْرِبُ إِلَى صُفْرةٍ حَسَنَةٍ فِي كُلِّ شَىْءٍ والْجَمْعُ وُرُودٌ وأَوْرَادٌ وَرَدَ الشَّىْءُ يَرِدُ وُرُدًا أَىْ حَضَرَ ووَرَدَ الْمَكَانَ أَوْ عَلَى الْمَكَانِ وأَوْرَدَهُ أَىْ أَشْرَفَ عَلَيْهِ دَخَلَهُ أَوْ لَمْ يَدْخُلْهُ ومِنْهُ قَوْلُهُ تَعَالَى (ولَمَّا وَرَدَ مَاءَ مَدْيَنَ وَجَدَ عَلْيِهِ أُمَّةً مِنَ النَّاسِ يَسْقُونَ ) ووَرَدَتِ الْحُمَّى فُلَانًا أى أخَذَتْه وَقْتًا دُونَ وَقْتٍ فَهُوَ مَوْرُودٌ وأَوْرَدَ فُلَانٌ الشَّىْءَ أَىْ أَحْضَرَهُوأَوْرَدَ الْخَبَرَ أَىْ ذَكَرَهُ وكَذَلِكَ قَصَّهُوأَوْرَدَ فُلَانًا الشَّىْءَ أَىْ جَعَلَهُ يَرِدُهُووَارَدَ فُلَانًا أَىْ وَرَدَ مَعَهُووَارَدَ الشَّاعِرُ الشَّاعِرَ أَىِ اتَّفَقَ مَعَهُ فِي مَعْنًى يَرِدُ بِلَفْظٍ وَاحِدٍ مِنْ غَيْرِ أَخْذٍ ولَا سَمَاعٍوتَوَرَّدَ فُلَانٌ أَىْ تَقَدَّمَ واسْتَوْرَدَ فُلَانٌ الشَّىْءَ أَىْ أَحْضَرَهُ واسْتَوْرَدَ السِّلْعَةَ ونَحْوَهَا أَىْ جَلَبَها مِنْ خَارِجِ الْبِلَادِواسْتَوْرَدَ فُلَانًا الضَّلَالَةَ أَىْ أَوْرَدَهُ إِيَّاهَاوالْمَوْرِدُ هُوَ الْمَنْهَلُ وكَذَلِكَ الطَّرِيقُ وكَذَلِكَ مَصْدَرُ الرِّزْقِوالْوَارِدَاتُ هِىَ الْبَضَائِعُ الْأَجْنَبِيَّةُ التِي تَشْتَرِيهَا الدَّوْلَةُ وهِىَ مُقَابِلُ الصَّادِرَاتِوالْوَارِدَةُ أَىِ الْقَوْمُ يَرِدُونَ الْمَاءَ والْوِرْدُ أَىِ الْإِبِلُ الْوَارِدَةُ وكَذَلِكَ النَّصِيبُ مِنَ الْمَاءِ ونَحْوِهِ وَرُدَ الْفَرَسُ يَوْرُدُ وُرْدَةً ووُرُودًا أَىْ كَانَ أَحْمَرَ يَضْرِبُ إِلَى صُفْرَةٍ فَهُوَ وَرْدٌ ووَرَدَتِ الشَّجَرَةُ تَرِدُ وُرُدًا أَىْ أَخْرَجَتْ وَرْدَهَا ووَرَّدَتِ الْمَرْأَةُ أَىْ حَمَّرَتْ خَدَّهَا ووَرَّدَ الثَّوْبَ أَىْ صَبَغَهُ عَلَى لَوْنِ الْوَرْدِ وتَوَرَّدَ فُلَانٌ أَىْ طَلَبَ الْوَرْدَ وتَوَرَّدَ الْخَدُّ أَىْ صَارَ بِلَوْنِ الْوَرْدِوبِنْتُ وَرْدَانَ هِىَ دَابَّةٌ صَغِيرَةٌ كَالْخُنْفُسَاءِ حَمْرَاءُ اللَّوْنِ وأَكْثَرُ مَا تَكُونُ فِي الْحَمَّامَاتِ وفِي الْكُنُفِ والْجَمْعُ بَنَاتُ وَرْدَانَ وعَشِيّةٌ وَرْدَةٌ إِذَا احْمَرَّ أُفُقُهَا عِنْدَ غُرُوبِ الشَّمْسِ وكَذَلِكَ عِنْدَ طُلُوعِهَا وذَلِكَ عَلَامَةُ الْجَدْبِ

11 98 يَقْدُمُ قَوْمَهُۥ يَوْمَ ٱلْقِيَٰمَةِ فَأَوْرَدَهُمُ ٱلنَّارَ وَبِئْسَ ٱلْوِرْدُ ٱلْمَوْرُودُ
12 19 وَجَآءَتْ سَيَّارَةٌ فَأَرْسَلُوا۟ وَارِدَهُمْ فَأَدْلَىٰ دَلْوَهُۥ قَالَ يَٰبُشْرَىٰ هَٰذَا غُلَٰمٌ وَأَسَرُّوهُ بِضَٰعَةً وَٱللَّهُ عَلِيمٌۢ بِمَا يَعْمَلُونَ
19 71 وَإِن مِّنكُمْ إِلَّا وَارِدُهَا كَانَ عَلَىٰ رَبِّكَ حَتْمًا مَّقْضِيًّا
19 86 وَنَسُوقُ ٱلْمُجْرِمِينَ إِلَىٰ جَهَنَّمَ وِرْدًا
21 98 إِنَّكُمْ وَمَا تَعْبُدُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِ حَصَبُ جَهَنَّمَ أَنتُمْ لَهَا وَٰرِدُونَ
21 99 لَوْ كَانَ هَٰٓؤُلَآءِ ءَالِهَةً مَّا وَرَدُوهَا وَكُلٌّ فِيهَا خَٰلِدُونَ
28 23 وَلَمَّا وَرَدَ مَآءَ مَدْيَنَ وَجَدَ عَلَيْهِ أُمَّةً مِّنَ ٱلنَّاسِ يَسْقُونَ وَوَجَدَ مِن دُونِهِمُ ٱمْرَأَتَيْنِ تَذُودَانِ قَالَ مَا خَطْبُكُمَا قَالَتَا لَا نَسْقِى حَتَّىٰ يُصْدِرَ ٱلرِّعَآءُ وَأَبُونَا شَيْخٌ كَبِيرٌ
50 16 وَلَقَدْ خَلَقْنَا ٱلْإِنسَٰنَ وَنَعْلَمُ مَا تُوَسْوِسُ بِهِۦ نَفْسُهُۥ وَنَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنْ حَبْلِ ٱلْوَرِيدِ
55 37 فَإِذَا ٱنشَقَّتِ ٱلسَّمَآءُ فَكَانَتْ وَرْدَةً كَٱلدِّهَانِ