ودع
'و د ع' وتَدُورُ حَوْلَ: - التَّرْكِ: ومِنْهُ قَوْلُهُمْ وَدَعَ فُلَانٌ الشَّىْءَ ووَدَّعَهُ أَىْ تَرَكَهُ وهَجَرَهُ قَالَ تَعَالَى ( مَا وَدَّعَكَ رَبُّكَ ومَا قَلَى) والْوَدَاعُ هُوَ تَشْيِيعُ الْمُسَافِرِ وثَنِيَّةُ الْوَدَاعِ هِىَ مَوْضِعٌ بِالْمَدِينَةِ لِأَنَّ مَنْ سَافَرَ إِلَى مَكَّةَ كَانَ يُودَّعُ هُنَاكَ ويُشَيَّعُ إِلَيْهَا وجَاءَ هَذَا الْمَوْضِعُ مَجْمُوعًا فِي نَشِيدِ الْهِجْرَةِ فِي قْوْلِهِمْ (طَلَعَ الْبَدْرُ عَلَيْنَا مِنَ ثَنِيَّاتِ الْوَدَاع ::: وَجَبَ الشُّكْرُ عَلَيْنا ما دَعَا لِلّهِ داعٍ) والْوَدِيعَةُ هِىَ مَا اسْتُحْفِظَ عِنْدَ فُلَانٍ كَالْأَمَانَاتِ والْجَمْعُ وَدَائِعُ قَالَ الشَّاعِرُ (ومَا الْمَالُ والْأَهْلُونَ إِلَّا وَدَائِعُ ::: ولَا بُدَّ يَوْمًا أَنْ تُرَدَّ الْوَدَائِعُ) - السُّكُونِ والثَّبَاتِ: فَالتَّدَاعَةُ أَوِ التُّدَعَةُ أَوِ الدَّعَةُ هِىَ الْخَفْضُ والسَّعَةُ فِي الْعَيْشِ والْمُودَعُ هُوَ ذُو السَّعَةِ والرَّاحَةِ فِي الْعَيْشِ - نَوْعٍ مِنَ الْخَرَزِ: فَالْوَدَعُ هُوَ خَرَزٌ أَبْيَضُ مُجَوَّفٌ فِي دَاخِلِهِ شَقٌّ كَشَقِّ النَّوَاةِ يَتَفَاوَتُ فِي الصِّغرِ والْكِبَرِ والْمُفْرَدُ وَدْعَةٌ ووَدَعَةٌ وَدَعَ النَّاسُ الْمُسَافِرَ يَدَعُونَهُ وَدْعًا ووَدَّعُوهُ أَىْ تَرَكُوهُ وسَفَرَه مُتَمَنِّيينَ لَهُ دَعَةً يَصِيرُ إِلَيْهَا إِذَا رَجَعَوأَوْدَعَ الشَّىْءَ ووَدَّعَه وتَوَدَّعَهُ أَىْ صَانَهُوأَوْدَعَ فُلَانًا الشَّىْءَ أَىْ دَفَعَهُ إِلَيْهِ لِيَكُونَ عِنْدَهُ وَدِيعَةًووَادَعَ فُلَانٌ فُلَانًا أَىْ تَارَكَهُووَدَّعَ الْمُسَافِرُ النَّاسَ أَىْ فَارَقَهُمْ مُحَيِّيًا لَهُمْوتَوَادَعَ الْقَوْمُ وتَوَدَّعُوا أَىْ فَارَقَ بَعْضُهُمْ بَعْضًا بِالتَّحِيَّةِ وتُوُدِّعَ مِنْ فُلَانٍ أَىْ سُلِّمَ عَلَيْهِ لِلتَّوْدِيعِ واسْتَوْدَعَ فُلَانٌ وَدِيعَةً أَىِ اسْتَحْفَظَهُ إِيَّاهَا والِاسْتِيدَاعُ هُوَ إِعْفَاءُ الضَّابِطِ أَوِ الْمُوَظَّفِ مِنَ الْعَمَلِ قَبْلَ سِنِّ الْمَعَاشِ والْمُسْتَوْدَعُ هُوَ مَكَانُ الْوَدِيعَةِ وكَذَلِكَ مَكَانُ آَدَمَ وحَوَّاءَ فِي الْجَنَّةِ والْمِيدَعُ هُوَ الثَّوْبُ الذِي يُبْتَذَلُ ويُوَدَّعُ بِهِ الْفَاخِرُ مِنَ الثِّيَابِ أَوِهُوَ الثَّوْبُ الْبَالِي والْمِيدَعَةُ هِىَ ثَوْبٌ ذُو كُمَّيْنِ يُلْبَسُ فَوْقَ الثِّيَابِ وِقَايَةً لَهَا مِنْ وَسَخِ الْعَمَلِ والْجَمْعُ مَوَادِعُ والْوَدْعُ هُوَ الْهَدَفُ يُرْمَى فِيهِ أَوِ الْحَظِيرَةُ حَوْلَهُ والْوَدْعُ أَوِ الْوَدِيعُ هُوَ الْقَبْرُووَدَعَ فُلَانٌ يَدَعُ وَدْعًا واتَّدَعَ أَىْ صَارَ إِلَى الدَّعَةِ والسُّكُونِ وكَذَلِكَ سَكَنَ واسْتَقَرَّووَدَّعَ الْمُسَافِرُ النَّاسَ أَىْ خَلَّفَهُمْ خَافِضِينَ فِي الْعَيْشِ ووَدُعَ فُلَانٌ يَوْدُعُ دَعَةً ووَدَاعَةً أَىْ سَكَنَ واسْتَقَرَّ وكَذَلِكَ تَرَفَّهَ واغْتَنَى فَهُوَ وَدِيعٌ وأَوْدَعَ الْفَرَسَ ونَحْوَهُ ووَدَّعَهُ أَىْ أَرَاحَهُ وصَيَّرَهُ إِلَى الدَّعَةِ والسُّكُونِ ووَادَعَ فُلَانٌ فُلَانًا أَىْ صَالَحَهُ وسَالَمَهُ وهَادَنَهُواتَّدَعَ أَىْ لَزِمَ السَّكِينَةَ والْوَقَارَ وكَذَلِكَ صَارَ صَاحِبَ دَعَةٍ ورَاحَةٍوتُوُدِّعَ مِنْ فُلَانٍ أَىْ يُئِسَ مِنْ إِصْلَاحِهِ والْمُوَدَّعَةُ هِىَ النَّاقَةُ التِي لَا تُرْكَبُ ولَا تُحْلَبُوالْمُوَدَعُ هُوَ ذُو الدَّعَةِوعَلَيْكَ بِالْمَوْدُوعِ أَىِ السَّكِينَةُ والْوَقَارِ والْمِيدَاعَةُ هُوَ الرَّجُلُ الذِي يُحِبُّ الرَّاحَةَ والسُّكُونَ والْجَمْعُ مَوَادِعُ ومَوَادِيعُ وَدَّعَ الصَّبِيَّ أَىْ وَضَعَ فِي عُنُقِهِ الْوَدَعَ أَىِ الْخَرَزَ وذُو الْوَدَعِ هُوَ الصَّبِيُّ لِأَنَّهُ يُقَلَّدُ الْوَدَعَةَ مَا دَامَ صَغِيرًا وذَاتُ الْوَدْعِ هِىَ كُلُّ مَا يُعَلَّقُ عَلَى أَسْتَارِهِ الْوَدَعُ كَالْكَعْبَةِ قَدِيمًا وغَيْرِهَا مِنْ مُقَدَّسَاتِ النَّاسِ وكَذَلِكَ هِىَ سَفِينَةُ نُوحٍ وكَانَتِ الْعَرْبُ تُقْسِمُ بِهَا

6 98 وَهُوَ ٱلَّذِىٓ أَنشَأَكُم مِّن نَّفْسٍ وَٰحِدَةٍ فَمُسْتَقَرٌّ وَمُسْتَوْدَعٌ قَدْ فَصَّلْنَا ٱلْءَايَٰتِ لِقَوْمٍ يَفْقَهُونَ
11 6 وَمَا مِن دَآبَّةٍ فِى ٱلْأَرْضِ إِلَّا عَلَى ٱللَّهِ رِزْقُهَا وَيَعْلَمُ مُسْتَقَرَّهَا وَمُسْتَوْدَعَهَا كُلٌّ فِى كِتَٰبٍ مُّبِينٍ
33 48 وَلَا تُطِعِ ٱلْكَٰفِرِينَ وَٱلْمُنَٰفِقِينَ وَدَعْ أَذَىٰهُمْ وَتَوَكَّلْ عَلَى ٱللَّهِ وَكَفَىٰ بِٱللَّهِ وَكِيلًا
93 3 مَا وَدَّعَكَ رَبُّكَ وَمَا قَلَىٰ
107 2 فَذَٰلِكَ ٱلَّذِى يَدُعُّ ٱلْيَتِيمَ