وجف
'و ج ف' وتَدُورُ حَوْلَ: - الاضطرابِ: فَالْقُلُوبُ الْوَاجِفَةُ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى (قُلُوبٌ يَوْمَئِذٍ وَاجِفَةٌ) هِىَ الْخَافِقَةُ الْمُضْطَرِبَةُ. وَجَفَ الشَّىْءُ يَجِفُ وَجْفًا ووَجِيفًا ووُجُوفًا أَىِ اضْطَرَبَ ووَجَفَ الْبَعِيرُ أَىْ أَسْرَعَ ووَجَفَ الْقَلْبُ أَىْ خَفَقَ ووَجَفَ فُلَانٌ أَىْ سَقَطَ مِنَ الْخَوْفِ فَهُوَ وَاجِفٌ وهِىَ وَاجِفَةٌ وأَوْجَفَ السَّائِرُ أَىْ أَسْرَعَ فِي سَيْرِهِ قَالَ تَعَالَى (ومَا أَفَاءَ اللَّهُ عَلَى رَسُولِهِ فَمَا أَوْجَفْتُمْ عَلَيْهِ مِنْ خَيْلٍ وَلَا رِكَابٍ) وأَوْجَفَ فُلَانٌ فُلَانًا أَىْ حَثَّهُ وأَوْجَفَ الشَّىْءَ أَىْ حَرَّكَهُ واسْتَوْجَفَ الشَّىْءَ أَىْ ذَهَبَ بِهِ ودَابَّةٌ مِيجَافٌ أَىْ كَثِيرَةُ الْإِسْرَاعِ.

59 6 وَمَآ أَفَآءَ ٱللَّهُ عَلَىٰ رَسُولِهِۦ مِنْهُمْ فَمَآ أَوْجَفْتُمْ عَلَيْهِ مِنْ خَيْلٍ وَلَا رِكَابٍ وَلَٰكِنَّ ٱللَّهَ يُسَلِّطُ رُسُلَهُۥ عَلَىٰ مَن يَشَآءُ وَٱللَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَىْءٍ قَدِيرٌ
79 8 قُلُوبٌ يَوْمَئِذٍ وَاجِفَةٌ