وثن
و ث ن وتَدُورُ حَوْلَ: التَّمْثَالِ ومِنْهُ الثَّبَاتُ وعَدَمُ الْحَرَكَةِ: فَالْوَثَنُ هُوَ التِّمْثَالُ الذِي يُعْبَدُ والْجَمْعُ أَوْثَانٌ ووُثُنٌ قَالَ تَعَالَى ( فَاجْتَنِبُوا الرِّجْسَ مِنَ الْأَوْثَانِ ) -قُوَّةٍ وكَثْرَةٍ : ومِنْهُ قَوْلُهُمْ اسْتَوْثَنَ مِنَ الْمَالِ أَىِ اسْتَكْثَرَ مِنْهُ وَثَنَ الشَّىْءُ بِالْمَكَانِ يَثِنُ وَثْنًا أَىْ أَقَامَ وثَبَتَ فَهُوَ وَاثِنٌ والْجَمْعُ وُثَّنٌ والْوَثَنِيُّ هُوَ مَنْ يَدِينُ بِالْوَثَنِيَّةُ وهِىَ مَذْهَبُ عَبَدَةِ الْأَوْثَانِ ووُثِنَتِ الْأَرْضُ أَىْ مُطِرتْوأَوْثَنَ مِنَ الْمَالِ أَىْ أَكْثرَ مِنْهُوأَوْثَنَ فُلَانًا أَىْ أَجْزَلَ عَطِيَّتَهُواسْتَوْثَنَ الْمَالُ أَىْ كَثُرَ وكَذَلِكَ سَمِنَ واسْتَوْثَنَ الشَّىْءُ أَىْ قَوِيَ والْمَوْثُونَةُ هِىَ الْمَرْأَةُ الذَّلِيلَةُ وامْرَأَةٌ مَوْثُونَةٌ إِذَا كَانَتْ أَدِيبَةً وإِنْ لَمْ تَكُنْ حَسْنَاءَ.

22 30 ذَٰلِكَ وَمَن يُعَظِّمْ حُرُمَٰتِ ٱللَّهِ فَهُوَ خَيْرٌ لَّهُۥ عِندَ رَبِّهِۦ وَأُحِلَّتْ لَكُمُ ٱلْأَنْعَٰمُ إِلَّا مَا يُتْلَىٰ عَلَيْكُمْ فَٱجْتَنِبُوا۟ ٱلرِّجْسَ مِنَ ٱلْأَوْثَٰنِ وَٱجْتَنِبُوا۟ قَوْلَ ٱلزُّورِ
29 17 إِنَّمَا تَعْبُدُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِ أَوْثَٰنًا وَتَخْلُقُونَ إِفْكًا إِنَّ ٱلَّذِينَ تَعْبُدُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِ لَا يَمْلِكُونَ لَكُمْ رِزْقًا فَٱبْتَغُوا۟ عِندَ ٱللَّهِ ٱلرِّزْقَ وَٱعْبُدُوهُ وَٱشْكُرُوا۟ لَهُۥٓ إِلَيْهِ تُرْجَعُونَ
29 25 وَقَالَ إِنَّمَا ٱتَّخَذْتُم مِّن دُونِ ٱللَّهِ أَوْثَٰنًا مَّوَدَّةَ بَيْنِكُمْ فِى ٱلْحَيَوٰةِ ٱلدُّنْيَا ثُمَّ يَوْمَ ٱلْقِيَٰمَةِ يَكْفُرُ بَعْضُكُم بِبَعْضٍ وَيَلْعَنُ بَعْضُكُم بَعْضًا وَمَأْوَىٰكُمُ ٱلنَّارُ وَمَا لَكُم مِّن نَّٰصِرِينَ