هيأ
هـ ى أ وتَدُورُ حَوْلَ: - الِاسْتِعْدَادِ: فَالْهَيْئَةُ هِىَ الْحَالُ التِي يَكُونُ عَلَيْهَا الشَّىْءُ مَحْسَوسَةً كَانَتْ أَوْ مَعْقُولَةً قَالَ تَعَالَى (وإِذْ تَخْلُقُ مِنَ الطِّينِ كَهْيَئْةِ الطَّيْرِ بِإِذْنِي) وكَذَلِكَ الشَّارَةُ وكَذَلِكَ الْجَمَاعَةُ مِنَ النَّاسِ يُعْهَدُ إِلَيْهَا بِعَمَلٍ خَاصٍّ والْجَمْعُ هَيْئَاتٌوالْهَيِئُ أَوِ الْهَيِّئُ هُوَ الْحَسَنُ الْهَيْئَةِ هَاءَ فُلَانٌ يَهَاءُ هَيْئَةً أَىْ صَارَ حَسَنَ الْهَيْئَةِوهَاءَ لِلْأَمْرِ وتَهَيَّأَ أَىْ تَأَهَّبَ لَهُ وأَعَدَّ نَفْسَهُ لِمُزَاوَلَتِهِوهَايَأَ فُلَانًا فِي الْأَمْرِ أَىْ وَافَقَهُوهَيَّأَ الْأَمْرَ أَىْ أَصْلَحَهُ وكَذَلِكَ يَسَّرَهُ وهَيَّأَ الشَّىْءَ أَىْ أَعَدَّهُ وكَيَّفَهُ لِتَحْقِيقِ غَرَضٍ خَاصٍّوعِلْمُ الْهَيْئَةِ هُوَ عِلْمُ الْفَلَكِ وهُوَ عِلْمٌ يَبْحَثُ عَنْ أَحْوَالِ الْأَجْرَامِ السَّمَاوِيَّةِ وعَلَاقَةِ بَعْضِهَا بِبَعْضٍ ومَا لَهَا مِنْ تَأْثِيرٍ فِي الْأَرْضِ

3 49 وَرَسُولًا إِلَىٰ بَنِىٓ إِسْرَٰٓءِيلَ أَنِّى قَدْ جِئْتُكُم بِـَٔايَةٍ مِّن رَّبِّكُمْ أَنِّىٓ أَخْلُقُ لَكُم مِّنَ ٱلطِّينِ كَهَيْـَٔةِ ٱلطَّيْرِ فَأَنفُخُ فِيهِ فَيَكُونُ طَيْرًۢا بِإِذْنِ ٱللَّهِ وَأُبْرِئُ ٱلْأَكْمَهَ وَٱلْأَبْرَصَ وَأُحْىِ ٱلْمَوْتَىٰ بِإِذْنِ ٱللَّهِ وَأُنَبِّئُكُم بِمَا تَأْكُلُونَ وَمَا تَدَّخِرُونَ فِى بُيُوتِكُمْ إِنَّ فِى ذَٰلِكَ لَءَايَةً لَّكُمْ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ
5 110 إِذْ قَالَ ٱللَّهُ يَٰعِيسَى ٱبْنَ مَرْيَمَ ٱذْكُرْ نِعْمَتِى عَلَيْكَ وَعَلَىٰ وَٰلِدَتِكَ إِذْ أَيَّدتُّكَ بِرُوحِ ٱلْقُدُسِ تُكَلِّمُ ٱلنَّاسَ فِى ٱلْمَهْدِ وَكَهْلًا وَإِذْ عَلَّمْتُكَ ٱلْكِتَٰبَ وَٱلْحِكْمَةَ وَٱلتَّوْرَىٰةَ وَٱلْإِنجِيلَ وَإِذْ تَخْلُقُ مِنَ ٱلطِّينِ كَهَيْـَٔةِ ٱلطَّيْرِ بِإِذْنِى فَتَنفُخُ فِيهَا فَتَكُونُ طَيْرًۢا بِإِذْنِى وَتُبْرِئُ ٱلْأَكْمَهَ وَٱلْأَبْرَصَ بِإِذْنِى وَإِذْ تُخْرِجُ ٱلْمَوْتَىٰ بِإِذْنِى وَإِذْ كَفَفْتُ بَنِىٓ إِسْرَٰٓءِيلَ عَنكَ إِذْ جِئْتَهُم بِٱلْبَيِّنَٰتِ فَقَالَ ٱلَّذِينَ كَفَرُوا۟ مِنْهُمْ إِنْ هَٰذَآ إِلَّا سِحْرٌ مُّبِينٌ
18 10 إِذْ أَوَى ٱلْفِتْيَةُ إِلَى ٱلْكَهْفِ فَقَالُوا۟ رَبَّنَآ ءَاتِنَا مِن لَّدُنكَ رَحْمَةً وَهَيِّئْ لَنَا مِنْ أَمْرِنَا رَشَدًا
18 16 وَإِذِ ٱعْتَزَلْتُمُوهُمْ وَمَا يَعْبُدُونَ إِلَّا ٱللَّهَ فَأْوُۥٓا۟ إِلَى ٱلْكَهْفِ يَنشُرْ لَكُمْ رَبُّكُم مِّن رَّحْمَتِهِۦ وَيُهَيِّئْ لَكُم مِّنْ أَمْرِكُم مِّرْفَقًا