هور
هـ و ر وتَدُورُ حَوْلَ: - الصَّرْعِ والْهَدْمِ والتَّسَاقُطِ: ومِنْهُ قَوْلُهُمْ انْهَارَ الْبِنَاءُ ونَحْوُهُ أَىِ انْهَدَمَ والْهَائِرُ أَوِ الْهَارُ أَوِ الْهَارِيِ هُوَ الضَّعِيفُ السَّاقِطُ مِنْ كِبَرِ السِّنِّ أَوِ الْقِدَمِ قَالَ تَعَالَى (أَمْ مَنْ أَسَّسَ بُنْيَانَهُ عَلَى شَفَا جُرُفٍ هَارٍ فَانْهَارَ بِهِ فِي نَارِ جَهْنَمَ ) والْهَوَارَةُ هِىَ الْهلَكَةُ والضَّيْعَةُ هَارَ الْبِنَاءُ ونَحْوُهُ يَهُورُ هَوْرًا وهُؤورًا وتَهَوَّرَ وانْهَارَ أَىْ تَهَدَّمَ وكَذَلِكَ انْصَدَعَ مِنْ خَلْفِهِ وهُوَ ثَابِتٌ بَعْدُ فِي مَكَانِهِ وهَارَ فُلَانًا وهَوَّرَهُ أَىْ صَرَعَهُ وكَذَلِكَ غَشَّهُ وهَارَ الْقَوْمَ أَىْ قَتَلَهُمْ وكَبَّ بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ وهَارَ الْبِنَاءَ وهَوَّرَه أَىْ هَدَمَهُ واهْتَوَرَ الشَّىْءُ أَىْ هَلَكَ وتَهَوَّرَ فُلَانٌ أَىْ وَقَعَ فِي الْأَمْرِ بِقِلَّةِ مُبَالَاةٍ وتَهَوَّرَ عَلَى غَيْرِهِ أَىِ اعْتَدَى فِي طَيْشٍ ونَزَقٍ وتَهَوَّرَ الشِّتَاءُ أَىْ ذَهَبَ أَكْثَرُهُ وانْكَسَرَ بَرْدُهُ والتَّيْهُورُ هُوَ مَا انْهَارَ مِنَ الرَّمْلِ والْهَوْرَةُ هِىَ الْمَهْلَكَةُ والْجَمْعُ هَوْرَاتٌوالْهَيِّرُ هُوَ الذِي يَتَهَوَّرُ فِي الْأَشْيَاءِ وهَارَ فُلَانًا بِالْأَمْرِ يَهُورُهُ هَوْرًا أَىِ اتَّهَمَهُ أَوْ ظَنَّه بِهِ وهَارَ عَلَى الشَّىْءِ أَىْ حَمَلَهُ عَلَيْهِ وأَرَادَهُ بِهِوالْهُورَةُ هِىَ التُّهَمَةُ والظَّنُّ.

9 109 أَفَمَنْ أَسَّسَ بُنْيَٰنَهُۥ عَلَىٰ تَقْوَىٰ مِنَ ٱللَّهِ وَرِضْوَٰنٍ خَيْرٌ أَم مَّنْ أَسَّسَ بُنْيَٰنَهُۥ عَلَىٰ شَفَا جُرُفٍ هَارٍ فَٱنْهَارَ بِهِۦ فِى نَارِ جَهَنَّمَ وَٱللَّهُ لَا يَهْدِى ٱلْقَوْمَ ٱلظَّٰلِمِينَ