همم
هـ م م وتَدُورُ حَوْلَ: - الْعَزْمِ الْقَوِيِّ: ومِنْهُ قَوْلُهُمْ همَّ بالأمرِ أى عزَمَ على القِيامِ به ولم يفعلْه والْهِمَّةُ هِىَ مَا هُمَّ بِهِ مِنْ أَمْرٍ لِيُفْعَلَ وكَذَلِكَ الْهَوَى وكَذَلِكَ الْعَزْمُ الْقَوِىُّ يَظْهَرُ ذَلِكَ فِي صُورَةِ نَشَاطٍ وَفِيرٍ لِصَاحِبِهِ والْجَمْعُ هِمَمٌ - الضَّعْفِ: فَالْهِمُّ أَوِ الْهِمَّةُ هُوَ الشَّيْخُ الْكَبِيرُ الْفَانِيوالْهِمَّةُ هِىَ الْعَجُوزُ الْفَانِيَةُ والْجَمْعُ هِمَّاتٌ وهَمَائمُ هَمَّ لِنَفْسِهِ يهُمُّ هَمًّا أَىْ طَلَبَ واحْتَالَوهَمَّ الْأَمْرُ فُلَانًا أَىْ أَقْلَقَهُ وأَحْزَنَهُ وأَثَارَ اهْتِمَامَهُ قَالَ تَعَالَى ( وطَائَفَةٌ قَدْ أَهَمَّتْهُمْ أَنْفُسُهُمْ يَظُنُّونَ بِاللَّهِ غَيْرَ الْحَقِّ ) وأَهَمَّ الْأَمْرُ فُلَانًا أَىْ أَقْلَقَهُ وأَثَارَ اهْتِمَامَهُ واهْتَمَّ فُلَانٌ بِالْأَمْرِ أَىْ عُنِيَ بِالْقِيَامِ بِهِوتَهَمَّمَ الشَّىْءَ أَىْ تَحَسَّسَهُ واسْتَهَمَّ فُلَانٌ أَىْ عُنِيَ بِأَمْرِ قَوْمِهِ والْمُهِمُّ هُوَ الْأَمْرُ الشَّدِيدُ الْمُفْزِعُ وكَذَلِكَ مَا يَدْعُو إِلَى الْيَقَظَةِ والتَّدْبِيرِ والْجَمْعُ مَهَامُّوالْهُمَامُ هُوَ السَّيِّدُ الشُّجَاعُ السَّخِيُّ وكَذَلِكَ الْأَسَدُ والْهَمُّ هُوَ الْحُزْنُ وكَذَلِكَ أَوَّلُ الْعَزِيمَةِ والْجَمْعُ هُمُومٌ والْهَمُومُ هِىَ الْمَرْأَةُ الْحَسَنَةُ الْمِشْيَةِ وكَذَلِكَ الْبِئْرُ الْكَثِيرَةُ الْمَاءِ وكَذَلِكَ السَّحَابُ الصَّبُوبُ لِلْمَطَرِ والْهَامَّةُ هِىَ الدَّابَّةُ وكَذَلِكَ كُلُّ ذِي سُمٍّ يَقْتُلُ سُمَّهُ والْجَمْعُ هَوَامُّ وهَمَّ الشَّىْءَ يَهُمُّهُ هَمًّا أَىْ أَذَابَه وهَمَّ السُّقْمُ جِسْمَ فُلَانٍ أَىْ أَذْهَبَ لَحْمَهُ وأَضْنَاهُ وهَمَّ فُلَانٌ يَهَمُّ هُمُومَةً وهَمَامَةً وأَهَمَّ وانْهَمَّ أَىْ صَارَ هِمًّاوانْهَمَّ الْعَرَقُ فِي جَبِينِ فُلَانٍ أَىْ سَالَ والتَّهْمِيمُ هُوَ الْمَطَرُ الضَّعِيفُ والْهَامُومُ هُوَ مَا أُذِيبَ مِنَ السَّنَامِ وكَذَلِكَ مَا يَسِيلُ مِنَ الشَّحْمَةِ إِذَا شُوِيَتْ والْهَمِيمُ هُوَ الدَّبِيبُ وكَذَلِكَ الْمَطَرُ الضَّعِيفُ.

3 122 إِذْ هَمَّت طَّآئِفَتَانِ مِنكُمْ أَن تَفْشَلَا وَٱللَّهُ وَلِيُّهُمَا وَعَلَى ٱللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ ٱلْمُؤْمِنُونَ
3 154 ثُمَّ أَنزَلَ عَلَيْكُم مِّنۢ بَعْدِ ٱلْغَمِّ أَمَنَةً نُّعَاسًا يَغْشَىٰ طَآئِفَةً مِّنكُمْ وَطَآئِفَةٌ قَدْ أَهَمَّتْهُمْ أَنفُسُهُمْ يَظُنُّونَ بِٱللَّهِ غَيْرَ ٱلْحَقِّ ظَنَّ ٱلْجَٰهِلِيَّةِ يَقُولُونَ هَل لَّنَا مِنَ ٱلْأَمْرِ مِن شَىْءٍ قُلْ إِنَّ ٱلْأَمْرَ كُلَّهُۥ لِلَّهِ يُخْفُونَ فِىٓ أَنفُسِهِم مَّا لَا يُبْدُونَ لَكَ يَقُولُونَ لَوْ كَانَ لَنَا مِنَ ٱلْأَمْرِ شَىْءٌ مَّا قُتِلْنَا هَٰهُنَا قُل لَّوْ كُنتُمْ فِى بُيُوتِكُمْ لَبَرَزَ ٱلَّذِينَ كُتِبَ عَلَيْهِمُ ٱلْقَتْلُ إِلَىٰ مَضَاجِعِهِمْ وَلِيَبْتَلِىَ ٱللَّهُ مَا فِى صُدُورِكُمْ وَلِيُمَحِّصَ مَا فِى قُلُوبِكُمْ وَٱللَّهُ عَلِيمٌۢ بِذَاتِ ٱلصُّدُورِ
4 113 وَلَوْلَا فَضْلُ ٱللَّهِ عَلَيْكَ وَرَحْمَتُهُۥ لَهَمَّت طَّآئِفَةٌ مِّنْهُمْ أَن يُضِلُّوكَ وَمَا يُضِلُّونَ إِلَّآ أَنفُسَهُمْ وَمَا يَضُرُّونَكَ مِن شَىْءٍ وَأَنزَلَ ٱللَّهُ عَلَيْكَ ٱلْكِتَٰبَ وَٱلْحِكْمَةَ وَعَلَّمَكَ مَا لَمْ تَكُن تَعْلَمُ وَكَانَ فَضْلُ ٱللَّهِ عَلَيْكَ عَظِيمًا
9 13 أَلَا تُقَٰتِلُونَ قَوْمًا نَّكَثُوٓا۟ أَيْمَٰنَهُمْ وَهَمُّوا۟ بِإِخْرَاجِ ٱلرَّسُولِ وَهُم بَدَءُوكُمْ أَوَّلَ مَرَّةٍ أَتَخْشَوْنَهُمْ فَٱللَّهُ أَحَقُّ أَن تَخْشَوْهُ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ
9 74 يَحْلِفُونَ بِٱللَّهِ مَا قَالُوا۟ وَلَقَدْ قَالُوا۟ كَلِمَةَ ٱلْكُفْرِ وَكَفَرُوا۟ بَعْدَ إِسْلَٰمِهِمْ وَهَمُّوا۟ بِمَا لَمْ يَنَالُوا۟ وَمَا نَقَمُوٓا۟ إِلَّآ أَنْ أَغْنَىٰهُمُ ٱللَّهُ وَرَسُولُهُۥ مِن فَضْلِهِۦ فَإِن يَتُوبُوا۟ يَكُ خَيْرًا لَّهُمْ وَإِن يَتَوَلَّوْا۟ يُعَذِّبْهُمُ ٱللَّهُ عَذَابًا أَلِيمًا فِى ٱلدُّنْيَا وَٱلْءَاخِرَةِ وَمَا لَهُمْ فِى ٱلْأَرْضِ مِن وَلِىٍّ وَلَا نَصِيرٍ
12 24 وَلَقَدْ هَمَّتْ بِهِۦ وَهَمَّ بِهَا لَوْلَآ أَن رَّءَا بُرْهَٰنَ رَبِّهِۦ كَذَٰلِكَ لِنَصْرِفَ عَنْهُ ٱلسُّوٓءَ وَٱلْفَحْشَآءَ إِنَّهُۥ مِنْ عِبَادِنَا ٱلْمُخْلَصِينَ
40 5 كَذَّبَتْ قَبْلَهُمْ قَوْمُ نُوحٍ وَٱلْأَحْزَابُ مِنۢ بَعْدِهِمْ وَهَمَّتْ كُلُّ أُمَّةٍۭ بِرَسُولِهِمْ لِيَأْخُذُوهُ وَجَٰدَلُوا۟ بِٱلْبَٰطِلِ لِيُدْحِضُوا۟ بِهِ ٱلْحَقَّ فَأَخَذْتُهُمْ فَكَيْفَ كَانَ عِقَابِ