نقض
ن ق ض وتَدُورُ حَوْلَ:-إفْسَادٍ ونَكْثٍ لِشَىْءٍ مُنْعَقِدٍ : ومِنْهُ قَوْلُهُمْ نَقَضَ الْيَمِينَ أَوِ الْعَهْدَ أَىْ نَكَثَهُ قَالَ تَعَالَى (ولَا تَنْقُضُوا الْأَيْمَانَ بَعْدَ تَوْكِيدِهَا) والنَّقيضُ هو المُخالفُونقيضُ الدعوىَ هى قضيةٌ تُعارضُ دعوى مُعينةٍ والنَّقِيضَةُ هِىَ القصيدةُ يَهْدِمُ بها الشاعرُ ما قالَه شاعرٌ آخرُ وقَدْ كَانَ لِهَذَا سَمَاتُهُ الْفَنِّيَّةُ التِي ظَهَرَتْ بِوُضُوحٍ فِي الشِّعْرِ الْأَمَوِيِّ والْجَمْعُ نَقَائِضُ (مِنْ أَمْثالِ ما دارَ فِى مَعارِكِ جَرير والفَرَزْدَقِ). نَقَضَ الشَّىْءَ يَنْقُضُهُ نَقْضًا أَىْ أَفْسَدَ إِحْكَامَهُونَقَضَ الْبِنَاءَ أَىْ هَدَمَهُونَقَضَ الْحَبْلَ أَىْ حَلَّ طَاقَاتِهِ قَالَ تَعَالَى (ولَا تَكُونُوا كَالتِي نَقَضَتْ غَزْلَهَا مِنْ بَعْدِ قُوَّةٍ أَنْكَاثًا) وأَنْقَضَ الْحِمْلُ الظَّهْرَ أَىْ أَثْقَلَهُ قَالَ تَعَالَى ( وَ وَضَعْنَا عَنْكَ وِزْرَكَ الذِي أَنْقَضَ ظَهْرَكَ) ونَاقَضَ فِي قَوْلِهِ أَىْ تَكَلَّمَ بِمَا يُخَالِفُ مَعْنَاهُونَاقَضَ غَيْرَهُ أَىْ خَالَفَهُ وعَارَضَهُونَاقَضَ الشَّاعِرُ الشَّاعِرَ أَىْ قَالَ أَحَدُهُمَا قَصِيدَةً فَنَقَضَهَا صَاحِبُهُ عَلَيْهِ رَادًّا عَلَى مَا فِيهَا مُعَارِضًا لَهُوانْتَقَضَ الشَّىْءُ كَالْبِنَاءِ والْحَبْلِ والْوُضُوءِ وتَنَاقَضَ أَىْ فَسَدَ بَعْدَ إِحْكَامِهِوالنُّقَاضَةُ هِىَ مَا انتُقِضَ من الشَّىْءِ وانْتَقَضَ الْقَوْمُ عَلَى الْحَاكِمِ أَىْ خَرَجُوا عَلَيْهِ وخَلَعُوا طَاعَتَهُوتَنَاقَضَ الْقَوْلَانِ أَىْ تَخَالَفَا وتَعَارَضَاوتَنَاقَضَ الشَّاعِرَانِ أَىْ قَالَ كُلٌّ مِنْهُمَا قَصِيدَةً يَنْقُضُ بِهَا قَصِيدَةَ الْآَخَرِ ويُعَارِضُهَاوتَنَقَّضَ الْحَبْلُ أَىْ تَحَلَّلَتْ أَبْرَامُهُوتَنَقَّضَتِ الْأَرْضُ مِنَ النَّبَاتِ أَىْ تَفَطَّرَتْوتَنَاقَضُ الْكَلَامِ هُوَ أَنْ يَكُونَ فِي كَلَامِهِ مَا يَقْتَضِي بَعْضُهُ إِبْطَالَ بَعْضٍ والتَّنَاقُضُ فِي الْمَنْطِقِ هُوَ النِّسْبَةُ بَيْنَ الْمُتَنَاقِضَيْنِ والْمُتَنَاقِضَانِ أَوِ النَّقْيضَانِ فِي الْمَنْطِقِ هُوَ مَا لَا يَجْتَمِعَانِ ولَا يَرْتَفِعَانِ فِي شَىْءٍ وَاحِدٍ وحَالٍ وَاحِدَةٍ والنَّقِيضَةُ هِىَ تَنَاقُضُ الْقَوَانِينِ والْمَبَادِئِ عِنْدَ تَطْبِيقِهَا ونَقْضُ الْحُكْمِ هُوَ إِبْطَالُهُ إِذَا كَانَ قَدْ صَدَرَ مَبْنِيًّا عَلَى خَطَأٍ فِي تَطْبِيقِ الْقَانُونِ أَوْ تَأْوِيلِهِ أَوْ مَشُوبًا بِخَطَأٍ جَوْهَرِىِّ فِي إِجْرَاءَاتِ الْفَصْلِ أَوْ بِبُطْلَانِ فِي الْحُكْمِ ومَحْكَمَةُ النَّقْضِ هِىَ الْمَحْكَمَةُ الْعُلْيَا فِي الْبِلَادِ وتُعَدُّ الْمَبَادِئُ الْمُسْتَمَدَّةُ مِنْ أَحْكَامِهَا مُلْزِمَةٌ لِلْمَحَاكِمِ الْأُخْرَى.

2 27 ٱلَّذِينَ يَنقُضُونَ عَهْدَ ٱللَّهِ مِنۢ بَعْدِ مِيثَٰقِهِۦ وَيَقْطَعُونَ مَآ أَمَرَ ٱللَّهُ بِهِۦٓ أَن يُوصَلَ وَيُفْسِدُونَ فِى ٱلْأَرْضِ أُو۟لَٰٓئِكَ هُمُ ٱلْخَٰسِرُونَ
4 155 فَبِمَا نَقْضِهِم مِّيثَٰقَهُمْ وَكُفْرِهِم بِـَٔايَٰتِ ٱللَّهِ وَقَتْلِهِمُ ٱلْأَنۢبِيَآءَ بِغَيْرِ حَقٍّ وَقَوْلِهِمْ قُلُوبُنَا غُلْفٌۢ بَلْ طَبَعَ ٱللَّهُ عَلَيْهَا بِكُفْرِهِمْ فَلَا يُؤْمِنُونَ إِلَّا قَلِيلًا
5 13 فَبِمَا نَقْضِهِم مِّيثَٰقَهُمْ لَعَنَّٰهُمْ وَجَعَلْنَا قُلُوبَهُمْ قَٰسِيَةً يُحَرِّفُونَ ٱلْكَلِمَ عَن مَّوَاضِعِهِۦ وَنَسُوا۟ حَظًّا مِّمَّا ذُكِّرُوا۟ بِهِۦ وَلَا تَزَالُ تَطَّلِعُ عَلَىٰ خَآئِنَةٍ مِّنْهُمْ إِلَّا قَلِيلًا مِّنْهُمْ فَٱعْفُ عَنْهُمْ وَٱصْفَحْ إِنَّ ٱللَّهَ يُحِبُّ ٱلْمُحْسِنِينَ
8 56 ٱلَّذِينَ عَٰهَدتَّ مِنْهُمْ ثُمَّ يَنقُضُونَ عَهْدَهُمْ فِى كُلِّ مَرَّةٍ وَهُمْ لَا يَتَّقُونَ
13 20 ٱلَّذِينَ يُوفُونَ بِعَهْدِ ٱللَّهِ وَلَا يَنقُضُونَ ٱلْمِيثَٰقَ
13 25 وَٱلَّذِينَ يَنقُضُونَ عَهْدَ ٱللَّهِ مِنۢ بَعْدِ مِيثَٰقِهِۦ وَيَقْطَعُونَ مَآ أَمَرَ ٱللَّهُ بِهِۦٓ أَن يُوصَلَ وَيُفْسِدُونَ فِى ٱلْأَرْضِ أُو۟لَٰٓئِكَ لَهُمُ ٱللَّعْنَةُ وَلَهُمْ سُوٓءُ ٱلدَّارِ
16 91 وَأَوْفُوا۟ بِعَهْدِ ٱللَّهِ إِذَا عَٰهَدتُّمْ وَلَا تَنقُضُوا۟ ٱلْأَيْمَٰنَ بَعْدَ تَوْكِيدِهَا وَقَدْ جَعَلْتُمُ ٱللَّهَ عَلَيْكُمْ كَفِيلًا إِنَّ ٱللَّهَ يَعْلَمُ مَا تَفْعَلُونَ
16 92 وَلَا تَكُونُوا۟ كَٱلَّتِى نَقَضَتْ غَزْلَهَا مِنۢ بَعْدِ قُوَّةٍ أَنكَٰثًا تَتَّخِذُونَ أَيْمَٰنَكُمْ دَخَلًۢا بَيْنَكُمْ أَن تَكُونَ أُمَّةٌ هِىَ أَرْبَىٰ مِنْ أُمَّةٍ إِنَّمَا يَبْلُوكُمُ ٱللَّهُ بِهِۦ وَلَيُبَيِّنَنَّ لَكُمْ يَوْمَ ٱلْقِيَٰمَةِ مَا كُنتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ
94 3 ٱلَّذِىٓ أَنقَضَ ظَهْرَكَ