نصف
ن ص ف وتَدُورُ حَوْلَ: -شَطْرِ الشَّىْءِ ومِنْهُ الِاعْتِدَالُ: فَالنِّصْفُ هُوَ شَطْرُ الشَّىْءِ؛ قَالَ تَعَالَى (يا أَيُّها المُزَّمِّلُ قُمِ اللَّيْلَ إِلَّا قَلِيلاً نِصْفَهُ أَوِ انْقُصْ مِنْهُ قَلِيلاً) والْجَمْعُ أَنْصَافٌ ورِجَالٌ نِصْفٌ أَىْ مِنْ أَوَاسِطِ النَّاسِوإِنَاءٌ نَصْفَانٌ أَىْ بَلَغَ الْمَاءُ نِصْفَهوالنِّصْفُ هُوَ الْعَدْلُ - غِطَاءِ الرَّأْسِ : فَالنَّصِيفُ هُوَ كُلُّ مَا غَطَّى الرَّأْسَ مِنْ خِمَارٍ أَوْ عِمَامَةٍ والْجَمْعُ أَنْصِفَةٌ قَال النَّابِغَةُ الذُّبْيَانِيُّ (سَقَطَ النَّصِيفُ ولَمْ تُرِدْ إسْقَاطَهُ فَتَنَاوَلَتْهُ واتَّقْتَنَا بَالْيَدِ ) -جِنْسٍ مِنَ الْخِدْمَةِ والِاسْتِعْمَالِ : فَالنَّصِيفُ هُوَ الْخَادِمُ والْجَمْعُ نُصَفَاءُ نَصَفَ الشَّىْءُ يَنْصُفُ نَصْفًا ونُصُوفًا وأَنْصَفَ وانْتَصَفَ أَىْ بَلَغَ نِصْفَهُونَصَفَ الثَّمَرَ أَىْ رَطَّبَ نِصْفَهُونَصَفَ الشَّىْءَ نَصْفًا ونَصَافَةً ونِصَافةً وأَنْصَفَهُ ونَصَّفَهُ أَىْ بَلَغَ نِصْفَهُ وكَذَلِكَ قَسَّمَهُ نِصْفَيْنِ ونَصَفَ الْقَوْمَ أَىْ أَخَذَ مِنْهُمْ نِصْفَ أَمْوَالِهِمْ وأَنْصَفَ فُلَانٌ أَىْ عَدَلَوأَنْصَفَ فُلَانًا أَىْ عَامَلَهُ بِالْعَدْلِونَصَّفَ رَأْسُهُ أَىْ صَارَ الْبَيَاضُ والسَّوَادُ نِصْفَينِوانْتَصَفَ فُلَانٌ أَىْ طَلَبَ الْعْدْلَ ونَاصَفَ فُلَانًا الشَّىْءَ أَىْ قَاسَمَهُ نِصْفَهُوانْتَصَفَ مِنْ فُلَانٍ وتَنَصَّفَ واسْتَنْصَفَ أَىِ اسْتَوْفَى حَقَّهُ مِنْهُ كَامِلًا وكَذَلِكَ انْتَقَمَ مِنْهُوتَنَاصَفَ الْقَوْمُ أَىْ أَنْصَفَ بَعْضُهُمْ بَعْضًاوتَنَاصَفَ وَجْهُ الْفَتَاةِ حُسْنًا أَىِ اسْتَوَتْ مَحَاسِنُ أَعْضَائِهِوتَنَصَّفَ الشَّيْبُ فُلَانًا أَىْ بَلَغَ نِصْفَ رَأْسِهَ وتَنَصّفَ مِنَ السُّلْطانِ واسْتَنْصَفَ أَىْ سَأَلَهُ أَنْ يُنْصِفَهُ والْمُتَنَاصِفُ هُوَ الْمُسْتَوِي الْأَجْزَاءِووَجْهٌ مُتَنَاصِفٌ أَىْ مُتَسَاوِي الْمَحَاسِنِ والْمُنْتَصَفُ أَوِ الْمَنْصِفُ مِنْ كُلِّ شَىْءٍ هُوَ وَسَطُهُوالْمُنَصَّفُ هُوَ شَرَابٌ طُبِخَ حَتَّى ذَهَبَ نِصْفُهُ ونَصَّفَ الْجَارِيَةَ أَىْ خَمَّرَهَا بِالنَّصِيفِوانْتَصَفتِ الْجَارِيَةُ وتَنَصَّفَتْ أَىِ اخْتَمَرَتْ بِالنَّصِيفِورَجُلٌ مُنَصِّفٌ أَىْ خَمَّرَ رَأْسَهُ بِعِمَامَةٍ ونَصَفَ فُلَانًا يَنْصُفُهُ نَصْفًا ونَصَافًا ونِصَافًا ونَصَافَةً ونِصَافَةً وتَنَصَّفَهُ أَىْ خَدَمَهُ والنَّاصِفُ هُوَ الْخَادِمُ والْجَمْعُ نُصَّافٌ ونَصَفٌ ونَصَفَةٌ.

2 237 وَإِن طَلَّقْتُمُوهُنَّ مِن قَبْلِ أَن تَمَسُّوهُنَّ وَقَدْ فَرَضْتُمْ لَهُنَّ فَرِيضَةً فَنِصْفُ مَا فَرَضْتُمْ إِلَّآ أَن يَعْفُونَ أَوْ يَعْفُوَا۟ ٱلَّذِى بِيَدِهِۦ عُقْدَةُ ٱلنِّكَاحِ وَأَن تَعْفُوٓا۟ أَقْرَبُ لِلتَّقْوَىٰ وَلَا تَنسَوُا۟ ٱلْفَضْلَ بَيْنَكُمْ إِنَّ ٱللَّهَ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ
4 11 يُوصِيكُمُ ٱللَّهُ فِىٓ أَوْلَٰدِكُمْ لِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ ٱلْأُنثَيَيْنِ فَإِن كُنَّ نِسَآءً فَوْقَ ٱثْنَتَيْنِ فَلَهُنَّ ثُلُثَا مَا تَرَكَ وَإِن كَانَتْ وَٰحِدَةً فَلَهَا ٱلنِّصْفُ وَلِأَبَوَيْهِ لِكُلِّ وَٰحِدٍ مِّنْهُمَا ٱلسُّدُسُ مِمَّا تَرَكَ إِن كَانَ لَهُۥ وَلَدٌ فَإِن لَّمْ يَكُن لَّهُۥ وَلَدٌ وَوَرِثَهُۥٓ أَبَوَاهُ فَلِأُمِّهِ ٱلثُّلُثُ فَإِن كَانَ لَهُۥٓ إِخْوَةٌ فَلِأُمِّهِ ٱلسُّدُسُ مِنۢ بَعْدِ وَصِيَّةٍ يُوصِى بِهَآ أَوْ دَيْنٍ ءَابَآؤُكُمْ وَأَبْنَآؤُكُمْ لَا تَدْرُونَ أَيُّهُمْ أَقْرَبُ لَكُمْ نَفْعًا فَرِيضَةً مِّنَ ٱللَّهِ إِنَّ ٱللَّهَ كَانَ عَلِيمًا حَكِيمًا
4 12 وَلَكُمْ نِصْفُ مَا تَرَكَ أَزْوَٰجُكُمْ إِن لَّمْ يَكُن لَّهُنَّ وَلَدٌ فَإِن كَانَ لَهُنَّ وَلَدٌ فَلَكُمُ ٱلرُّبُعُ مِمَّا تَرَكْنَ مِنۢ بَعْدِ وَصِيَّةٍ يُوصِينَ بِهَآ أَوْ دَيْنٍ وَلَهُنَّ ٱلرُّبُعُ مِمَّا تَرَكْتُمْ إِن لَّمْ يَكُن لَّكُمْ وَلَدٌ فَإِن كَانَ لَكُمْ وَلَدٌ فَلَهُنَّ ٱلثُّمُنُ مِمَّا تَرَكْتُم مِّنۢ بَعْدِ وَصِيَّةٍ تُوصُونَ بِهَآ أَوْ دَيْنٍ وَإِن كَانَ رَجُلٌ يُورَثُ كَلَٰلَةً أَوِ ٱمْرَأَةٌ وَلَهُۥٓ أَخٌ أَوْ أُخْتٌ فَلِكُلِّ وَٰحِدٍ مِّنْهُمَا ٱلسُّدُسُ فَإِن كَانُوٓا۟ أَكْثَرَ مِن ذَٰلِكَ فَهُمْ شُرَكَآءُ فِى ٱلثُّلُثِ مِنۢ بَعْدِ وَصِيَّةٍ يُوصَىٰ بِهَآ أَوْ دَيْنٍ غَيْرَ مُضَآرٍّ وَصِيَّةً مِّنَ ٱللَّهِ وَٱللَّهُ عَلِيمٌ حَلِيمٌ
4 25 وَمَن لَّمْ يَسْتَطِعْ مِنكُمْ طَوْلًا أَن يَنكِحَ ٱلْمُحْصَنَٰتِ ٱلْمُؤْمِنَٰتِ فَمِن مَّا مَلَكَتْ أَيْمَٰنُكُم مِّن فَتَيَٰتِكُمُ ٱلْمُؤْمِنَٰتِ وَٱللَّهُ أَعْلَمُ بِإِيمَٰنِكُم بَعْضُكُم مِّنۢ بَعْضٍ فَٱنكِحُوهُنَّ بِإِذْنِ أَهْلِهِنَّ وَءَاتُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ بِٱلْمَعْرُوفِ مُحْصَنَٰتٍ غَيْرَ مُسَٰفِحَٰتٍ وَلَا مُتَّخِذَٰتِ أَخْدَانٍ فَإِذَآ أُحْصِنَّ فَإِنْ أَتَيْنَ بِفَٰحِشَةٍ فَعَلَيْهِنَّ نِصْفُ مَا عَلَى ٱلْمُحْصَنَٰتِ مِنَ ٱلْعَذَابِ ذَٰلِكَ لِمَنْ خَشِىَ ٱلْعَنَتَ مِنكُمْ وَأَن تَصْبِرُوا۟ خَيْرٌ لَّكُمْ وَٱللَّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ
4 176 يَسْتَفْتُونَكَ قُلِ ٱللَّهُ يُفْتِيكُمْ فِى ٱلْكَلَٰلَةِ إِنِ ٱمْرُؤٌا۟ هَلَكَ لَيْسَ لَهُۥ وَلَدٌ وَلَهُۥٓ أُخْتٌ فَلَهَا نِصْفُ مَا تَرَكَ وَهُوَ يَرِثُهَآ إِن لَّمْ يَكُن لَّهَا وَلَدٌ فَإِن كَانَتَا ٱثْنَتَيْنِ فَلَهُمَا ٱلثُّلُثَانِ مِمَّا تَرَكَ وَإِن كَانُوٓا۟ إِخْوَةً رِّجَالًا وَنِسَآءً فَلِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ ٱلْأُنثَيَيْنِ يُبَيِّنُ ٱللَّهُ لَكُمْ أَن تَضِلُّوا۟ وَٱللَّهُ بِكُلِّ شَىْءٍ عَلِيمٌۢ
73 3 نِّصْفَهُۥٓ أَوِ ٱنقُصْ مِنْهُ قَلِيلًا
73 20 إِنَّ رَبَّكَ يَعْلَمُ أَنَّكَ تَقُومُ أَدْنَىٰ مِن ثُلُثَىِ ٱلَّيْلِ وَنِصْفَهُۥ وَثُلُثَهُۥ وَطَآئِفَةٌ مِّنَ ٱلَّذِينَ مَعَكَ وَٱللَّهُ يُقَدِّرُ ٱلَّيْلَ وَٱلنَّهَارَ عَلِمَ أَن لَّن تُحْصُوهُ فَتَابَ عَلَيْكُمْ فَٱقْرَءُوا۟ مَا تَيَسَّرَ مِنَ ٱلْقُرْءَانِ عَلِمَ أَن سَيَكُونُ مِنكُم مَّرْضَىٰ وَءَاخَرُونَ يَضْرِبُونَ فِى ٱلْأَرْضِ يَبْتَغُونَ مِن فَضْلِ ٱللَّهِ وَءَاخَرُونَ يُقَٰتِلُونَ فِى سَبِيلِ ٱللَّهِ فَٱقْرَءُوا۟ مَا تَيَسَّرَ مِنْهُ وَأَقِيمُوا۟ ٱلصَّلَوٰةَ وَءَاتُوا۟ ٱلزَّكَوٰةَ وَأَقْرِضُوا۟ ٱللَّهَ قَرْضًا حَسَنًا وَمَا تُقَدِّمُوا۟ لِأَنفُسِكُم مِّنْ خَيْرٍ تَجِدُوهُ عِندَ ٱللَّهِ هُوَ خَيْرًا وَأَعْظَمَ أَجْرًا وَٱسْتَغْفِرُوا۟ ٱللَّهَ إِنَّ ٱللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌۢ