نصب
ن ص ب وتَدُورُ حَوْلَ: - قِيَامٍ فِي اسْتِوَاءٍ : فَالنُّصْبُ أَوِ النُّصُبُ هُوَ كُلُّ شَىْءٍ يُقَامُ ويُرْفَعُ وكَذَلِكَ مَا يُقَامُ مِنْ بِنَاءٍ ذِكْرَى لِشْخْصٍ أَوْ حَادِثَةٍ وكَذَلِكَ مَا رُفِعَ وأُقِيمَ وعُبِدَ مِنْ دُونِ اللّهِ؛ قَالَ تَعَالَى (كَأَنَّهُمْ إِلَى نُصُبٍ يُوفِضُونَ) أَىْ إِلَى وَثَنٍ والْجَمْعُ أَنْصَابٌ والْمَنْصِبُ هُوَ الْمَقَامُ وكَذَلِكَ الْأَصْلُ وكَذَلِكَ مَا يَتَوَلَّاهُ الْمَرْءُ مِنْ عَمَلٍ - الإعياءِ والتَّعَبِ: فَالنَّصَبُ هُوَ التَّعَبُ فِي العِبَادَةِ؛ قالَ تَعَالَى (ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ لَا يُصِيبُهُمْ ظَمَأٌ ولَا نَصَبٌ ولَا مَخْمَصَةٌ فِي سَبِيلِ اللّهِ) والنُّصْبُ هُوَ الدَّاءُ والْبَلَاءُ ومَا يُوجِبُ التَّعَبَ؛ قالَ تَعَالَى (إِذْ نَادَى رَبَّهُ أَنِّي مَسَّنِىَ الشَّيْطَانُ بِنُصْبٍ وعَذَابٍ). نَصَبَ الشَّىْءَ يَنْصِبُهُ نَصْبًا ونَصَّبَهُ أَىْ أَقَامَهُ ورَفَعَهُ ونَصَبَ الْحَرْبَ أَىْ شَنَّهَا ونَصَبَ الْعَدَوَاةَ لِفُلَانِ ونَاصَبَهُ إِيَّاهَا أَىْ أَظْهَرَهَا ونَصَبَ الأَمِيرُ فُلَانًا ونَصَّبَهُ أَىْ وَلَّاهُ مَنْصِبًا ونَصَبَ الْكَلِمَةَ أَىْ حَرَّكَهَا بِالْفَتْحَةِ أَوْ مَا يَنُوبُ عَنْهَاونَصِبَ الْحَيَوَانُ يَنْصَبُ نَصَبًا أَىْ كَانَ مُنْتَصِبَ الْقَرْنِ فَهُوَ أَنْصَبُ وهى نَصْباءُ والْجَمْعُ نُصْبٌ وأَنْصَبَ الْحَدِيثَ أَىْ أَسْنَدَهُ ورَفَعَهُ إِلَى صَاحِبِهِوانْتَصَبَ لِلْحُكْمِ أَىْ قَامَ لَهُ وتَهَيَّأَوتَنَاصَبُوا الشَّىْءَ أَىْ تَقَاسَمُوهُوالْأُنْصُوبَةُ هِىَ عَلَمٌ جُعِلَ عَلَى الطَّرِيقِ يُهْتَدَى بِهِ والْجَمْعُ أَنَاصِيبُوالْمِنْصَبُ هُوَ آَلَةٌ مِنْ مَعْدِنٍ تُنْصَبُ تَحْتَ الْوِعَاءِ لِلطَّبْخِ أَوْ غَيْرِهِ والْجَمْعُ مَنَاصِبُوالنِّصَابُ هُوَالْأَصْلُ والْمَرْجِعُ وكَذَلِكَ الْقَدْرُ الْمَالِيُّ الذِي عِنْدَهُ تَجِبُ الزَّكَاةُ وكَذَلِكَ الْعَدَدُ الذِي يَصِحُّ بِهِ عَقْدُ الْجَلْسَةِ والْجَمْعُ نُصُبٌوالنَّصَّابُ هُوَ الذِي يَنْصِبُ نَفْسَهُ ويَتَقَدَّمُ لِعَمَلٍ لَمْ يُطْلَبْ مِنْهُ وكَذَلِكَ الْخَدَّاعُ الْمُحْتَالُوالنَّصْبُ هُوَ الْحِيلَةُ والْخِدَاعُ والنَّصِيبَةُ هِىَ مَا نُصِبَ فَجُعِلَ عَلَمًا والْجَمْعُ نَصَائِبُ والنَّصْبُ هُوَ الْعَلَمُ الْمَنْصُوبُ وكَذَلِكَ عَلَامَةٌ تُنْصَبُ عِنْدَ الْحَدِّ والْغَايَةِ وكَذَلِكَ مَا كَانَ يُنْصَبُ لِيُعْبَدَ مِنْ دُونِ اللَّهِ تَعَالَى وكَذَلِكَ نَوْعٌ مِنَ الْغِنَاءِ الرَّقِيقِ وكَذَلِكَ إِعْرَابُ الْكَلِمَةِ بِالْفَتْحَةِ أَوْ مَا يَنُوبُ عَنْهَاونَصَبَ الشَّىْءُ فُلَانًا يَنْصِبُهُ نَصْبًا أَىْ أَتْعَبَهُ وأَعْيَاهُونَصِبَ فُلَانٌ يَنْصَبُ نَصَبًا أَىْ أَعْيَا وتَعِبَ وكَذَلِكَ جَدَّ واجْتَهَدَ فَهُوَ نَاصِبٌ ونَصِبٌوالْمَنْصَبَةُ هِىَ الْكَدُّ والتَّعَبُ وهَمٌّ نَاصِبٌ أَىْ مُتْعِبٌوعَيْشٌ نَاصِبٌ أَىْ فِيهِ كَدٌّ وجَهْدٌ والْجَمْعُ نَوَاصِبُ والنَّصِيبُ هُوَ الْحَظُّ وكَذَلِكَ الْمَنْصُوبُ والْجَمْعُ أَنْصِبَاءُ وأَنْصِبَةٌ ونُصُبٌ.

2 202 أُو۟لَٰٓئِكَ لَهُمْ نَصِيبٌ مِّمَّا كَسَبُوا۟ وَٱللَّهُ سَرِيعُ ٱلْحِسَابِ
3 23 أَلَمْ تَرَ إِلَى ٱلَّذِينَ أُوتُوا۟ نَصِيبًا مِّنَ ٱلْكِتَٰبِ يُدْعَوْنَ إِلَىٰ كِتَٰبِ ٱللَّهِ لِيَحْكُمَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ يَتَوَلَّىٰ فَرِيقٌ مِّنْهُمْ وَهُم مُّعْرِضُونَ
4 7 لِّلرِّجَالِ نَصِيبٌ مِّمَّا تَرَكَ ٱلْوَٰلِدَانِ وَٱلْأَقْرَبُونَ وَلِلنِّسَآءِ نَصِيبٌ مِّمَّا تَرَكَ ٱلْوَٰلِدَانِ وَٱلْأَقْرَبُونَ مِمَّا قَلَّ مِنْهُ أَوْ كَثُرَ نَصِيبًا مَّفْرُوضًا
4 32 وَلَا تَتَمَنَّوْا۟ مَا فَضَّلَ ٱللَّهُ بِهِۦ بَعْضَكُمْ عَلَىٰ بَعْضٍ لِّلرِّجَالِ نَصِيبٌ مِّمَّا ٱكْتَسَبُوا۟ وَلِلنِّسَآءِ نَصِيبٌ مِّمَّا ٱكْتَسَبْنَ وَسْـَٔلُوا۟ ٱللَّهَ مِن فَضْلِهِۦٓ إِنَّ ٱللَّهَ كَانَ بِكُلِّ شَىْءٍ عَلِيمًا
4 33 وَلِكُلٍّ جَعَلْنَا مَوَٰلِىَ مِمَّا تَرَكَ ٱلْوَٰلِدَانِ وَٱلْأَقْرَبُونَ وَٱلَّذِينَ عَقَدَتْ أَيْمَٰنُكُمْ فَـَٔاتُوهُمْ نَصِيبَهُمْ إِنَّ ٱللَّهَ كَانَ عَلَىٰ كُلِّ شَىْءٍ شَهِيدًا
4 44 أَلَمْ تَرَ إِلَى ٱلَّذِينَ أُوتُوا۟ نَصِيبًا مِّنَ ٱلْكِتَٰبِ يَشْتَرُونَ ٱلضَّلَٰلَةَ وَيُرِيدُونَ أَن تَضِلُّوا۟ ٱلسَّبِيلَ
4 51 أَلَمْ تَرَ إِلَى ٱلَّذِينَ أُوتُوا۟ نَصِيبًا مِّنَ ٱلْكِتَٰبِ يُؤْمِنُونَ بِٱلْجِبْتِ وَٱلطَّٰغُوتِ وَيَقُولُونَ لِلَّذِينَ كَفَرُوا۟ هَٰٓؤُلَآءِ أَهْدَىٰ مِنَ ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ سَبِيلًا
4 53 أَمْ لَهُمْ نَصِيبٌ مِّنَ ٱلْمُلْكِ فَإِذًا لَّا يُؤْتُونَ ٱلنَّاسَ نَقِيرًا
4 85 مَّن يَشْفَعْ شَفَٰعَةً حَسَنَةً يَكُن لَّهُۥ نَصِيبٌ مِّنْهَا وَمَن يَشْفَعْ شَفَٰعَةً سَيِّئَةً يَكُن لَّهُۥ كِفْلٌ مِّنْهَا وَكَانَ ٱللَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَىْءٍ مُّقِيتًا
4 118 لَّعَنَهُ ٱللَّهُ وَقَالَ لَأَتَّخِذَنَّ مِنْ عِبَادِكَ نَصِيبًا مَّفْرُوضًا
4 141 ٱلَّذِينَ يَتَرَبَّصُونَ بِكُمْ فَإِن كَانَ لَكُمْ فَتْحٌ مِّنَ ٱللَّهِ قَالُوٓا۟ أَلَمْ نَكُن مَّعَكُمْ وَإِن كَانَ لِلْكَٰفِرِينَ نَصِيبٌ قَالُوٓا۟ أَلَمْ نَسْتَحْوِذْ عَلَيْكُمْ وَنَمْنَعْكُم مِّنَ ٱلْمُؤْمِنِينَ فَٱللَّهُ يَحْكُمُ بَيْنَكُمْ يَوْمَ ٱلْقِيَٰمَةِ وَلَن يَجْعَلَ ٱللَّهُ لِلْكَٰفِرِينَ عَلَى ٱلْمُؤْمِنِينَ سَبِيلًا
5 3 حُرِّمَتْ عَلَيْكُمُ ٱلْمَيْتَةُ وَٱلدَّمُ وَلَحْمُ ٱلْخِنزِيرِ وَمَآ أُهِلَّ لِغَيْرِ ٱللَّهِ بِهِۦ وَٱلْمُنْخَنِقَةُ وَٱلْمَوْقُوذَةُ وَٱلْمُتَرَدِّيَةُ وَٱلنَّطِيحَةُ وَمَآ أَكَلَ ٱلسَّبُعُ إِلَّا مَا ذَكَّيْتُمْ وَمَا ذُبِحَ عَلَى ٱلنُّصُبِ وَأَن تَسْتَقْسِمُوا۟ بِٱلْأَزْلَٰمِ ذَٰلِكُمْ فِسْقٌ ٱلْيَوْمَ يَئِسَ ٱلَّذِينَ كَفَرُوا۟ مِن دِينِكُمْ فَلَا تَخْشَوْهُمْ وَٱخْشَوْنِ ٱلْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِى وَرَضِيتُ لَكُمُ ٱلْإِسْلَٰمَ دِينًا فَمَنِ ٱضْطُرَّ فِى مَخْمَصَةٍ غَيْرَ مُتَجَانِفٍ لِّإِثْمٍ فَإِنَّ ٱللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ
5 90 يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓا۟ إِنَّمَا ٱلْخَمْرُ وَٱلْمَيْسِرُ وَٱلْأَنصَابُ وَٱلْأَزْلَٰمُ رِجْسٌ مِّنْ عَمَلِ ٱلشَّيْطَٰنِ فَٱجْتَنِبُوهُ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ
6 136 وَجَعَلُوا۟ لِلَّهِ مِمَّا ذَرَأَ مِنَ ٱلْحَرْثِ وَٱلْأَنْعَٰمِ نَصِيبًا فَقَالُوا۟ هَٰذَا لِلَّهِ بِزَعْمِهِمْ وَهَٰذَا لِشُرَكَآئِنَا فَمَا كَانَ لِشُرَكَآئِهِمْ فَلَا يَصِلُ إِلَى ٱللَّهِ وَمَا كَانَ لِلَّهِ فَهُوَ يَصِلُ إِلَىٰ شُرَكَآئِهِمْ سَآءَ مَا يَحْكُمُونَ
7 37 فَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ ٱفْتَرَىٰ عَلَى ٱللَّهِ كَذِبًا أَوْ كَذَّبَ بِـَٔايَٰتِهِۦٓ أُو۟لَٰٓئِكَ يَنَالُهُمْ نَصِيبُهُم مِّنَ ٱلْكِتَٰبِ حَتَّىٰٓ إِذَا جَآءَتْهُمْ رُسُلُنَا يَتَوَفَّوْنَهُمْ قَالُوٓا۟ أَيْنَ مَا كُنتُمْ تَدْعُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِ قَالُوا۟ ضَلُّوا۟ عَنَّا وَشَهِدُوا۟ عَلَىٰٓ أَنفُسِهِمْ أَنَّهُمْ كَانُوا۟ كَٰفِرِينَ
9 120 مَا كَانَ لِأَهْلِ ٱلْمَدِينَةِ وَمَنْ حَوْلَهُم مِّنَ ٱلْأَعْرَابِ أَن يَتَخَلَّفُوا۟ عَن رَّسُولِ ٱللَّهِ وَلَا يَرْغَبُوا۟ بِأَنفُسِهِمْ عَن نَّفْسِهِۦ ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمْ لَا يُصِيبُهُمْ ظَمَأٌ وَلَا نَصَبٌ وَلَا مَخْمَصَةٌ فِى سَبِيلِ ٱللَّهِ وَلَا يَطَـُٔونَ مَوْطِئًا يَغِيظُ ٱلْكُفَّارَ وَلَا يَنَالُونَ مِنْ عَدُوٍّ نَّيْلًا إِلَّا كُتِبَ لَهُم بِهِۦ عَمَلٌ صَٰلِحٌ إِنَّ ٱللَّهَ لَا يُضِيعُ أَجْرَ ٱلْمُحْسِنِينَ
11 109 فَلَا تَكُ فِى مِرْيَةٍ مِّمَّا يَعْبُدُ هَٰٓؤُلَآءِ مَا يَعْبُدُونَ إِلَّا كَمَا يَعْبُدُ ءَابَآؤُهُم مِّن قَبْلُ وَإِنَّا لَمُوَفُّوهُمْ نَصِيبَهُمْ غَيْرَ مَنقُوصٍ
12 56 وَكَذَٰلِكَ مَكَّنَّا لِيُوسُفَ فِى ٱلْأَرْضِ يَتَبَوَّأُ مِنْهَا حَيْثُ يَشَآءُ نُصِيبُ بِرَحْمَتِنَا مَن نَّشَآءُ وَلَا نُضِيعُ أَجْرَ ٱلْمُحْسِنِينَ
15 48 لَا يَمَسُّهُمْ فِيهَا نَصَبٌ وَمَا هُم مِّنْهَا بِمُخْرَجِينَ
16 56 وَيَجْعَلُونَ لِمَا لَا يَعْلَمُونَ نَصِيبًا مِّمَّا رَزَقْنَٰهُمْ تَٱللَّهِ لَتُسْـَٔلُنَّ عَمَّا كُنتُمْ تَفْتَرُونَ
18 62 فَلَمَّا جَاوَزَا قَالَ لِفَتَىٰهُ ءَاتِنَا غَدَآءَنَا لَقَدْ لَقِينَا مِن سَفَرِنَا هَٰذَا نَصَبًا
28 77 وَٱبْتَغِ فِيمَآ ءَاتَىٰكَ ٱللَّهُ ٱلدَّارَ ٱلْءَاخِرَةَ وَلَا تَنسَ نَصِيبَكَ مِنَ ٱلدُّنْيَا وَأَحْسِن كَمَآ أَحْسَنَ ٱللَّهُ إِلَيْكَ وَلَا تَبْغِ ٱلْفَسَادَ فِى ٱلْأَرْضِ إِنَّ ٱللَّهَ لَا يُحِبُّ ٱلْمُفْسِدِينَ
35 35 ٱلَّذِىٓ أَحَلَّنَا دَارَ ٱلْمُقَامَةِ مِن فَضْلِهِۦ لَا يَمَسُّنَا فِيهَا نَصَبٌ وَلَا يَمَسُّنَا فِيهَا لُغُوبٌ
38 41 وَٱذْكُرْ عَبْدَنَآ أَيُّوبَ إِذْ نَادَىٰ رَبَّهُۥٓ أَنِّى مَسَّنِىَ ٱلشَّيْطَٰنُ بِنُصْبٍ وَعَذَابٍ
40 47 وَإِذْ يَتَحَآجُّونَ فِى ٱلنَّارِ فَيَقُولُ ٱلضُّعَفَٰٓؤُا۟ لِلَّذِينَ ٱسْتَكْبَرُوٓا۟ إِنَّا كُنَّا لَكُمْ تَبَعًا فَهَلْ أَنتُم مُّغْنُونَ عَنَّا نَصِيبًا مِّنَ ٱلنَّارِ
42 20 مَن كَانَ يُرِيدُ حَرْثَ ٱلْءَاخِرَةِ نَزِدْ لَهُۥ فِى حَرْثِهِۦ وَمَن كَانَ يُرِيدُ حَرْثَ ٱلدُّنْيَا نُؤْتِهِۦ مِنْهَا وَمَا لَهُۥ فِى ٱلْءَاخِرَةِ مِن نَّصِيبٍ
70 43 يَوْمَ يَخْرُجُونَ مِنَ ٱلْأَجْدَاثِ سِرَاعًا كَأَنَّهُمْ إِلَىٰ نُصُبٍ يُوفِضُونَ
88 3 عَامِلَةٌ نَّاصِبَةٌ
88 19 وَإِلَى ٱلْجِبَالِ كَيْفَ نُصِبَتْ
94 7 فَإِذَا فَرَغْتَ فَٱنصَبْ