نسب
ن س ب وتَدُورُ حَوْلَ: - الْإِضَافَةِ والصِّلَةِ والْقَرَابَةِ: فَالنَّسَبُ هُوَ الْقَرَابَةُ قَالَ تَعَالَى (وهُوَ الذِي خَلَقَ مِنَ الْمَاءِ بَشَرًا فَجَعَلَهُ نَسَبًا وصِهْرًا) أَىْ جَعَلَهُ قَرَابَةً بِالِاشْتِرَاكِ فِي الْأَبَوَيْنِ أَوْ فِي أَحَدِهِمَا أَوْ جَعْلِهِمْ ذَوِي نَسَبٍ أَىْ ذُكُورًا والْجَمْعُ أَنْسَابٌ؛ قَالَ تَعَالَى (فَإِذَا نُفِخَ فِي الصُّورِ فَلَا أَنْسَابَ بَيْنَهُمْ يَوَمَئِذٍ) أَىْ لا قَرَابَاتٍ والنِّسْبَةُ هِىَ الصِّلَةُ والْقَرَابَةُ وكَذَلِكَ الْمِقْدَارُ الْمَنْسُوبُ ورَجُلٌ نَسِيبٌ أَىْ شَرِيفٌ مَعْرُوفٌ حَسَبُهُ وأُصُولُهُوالنَّسِيبُ فِي الشِّعْرِ هُوَ الرَّقِيقُ مِنْهُ الْمُتَغَزَّلُ بِهِ فِي النِّسَاءِ. نَسَبَ الشَّاعِرُ بِفُلَانَةَ يَنْسِبُ نَسِيبًا ومَنْسِبًا أَىْ عَرَّضَ بِهَوَاهَا وحُبِّهَا ونَسَبَ الشَّىْءَ نَسْبًا ونِسْبَةً أَىْ وَصَفَهُ وذَكَرَ نَسَبَهُ ونَسَبَ فُلَانًا أَىْ سَأَلَهُ أَنْ يَنْتَسِبَ ونَسَبَ الشَّىْءَ إِلَى فُلَانٍ أَىْ أَضَافَهُ إِلَيْهِ ونَاسَبَ فُلَانًا أَىْ شَارَكَهُ فِي نَسَبِهِ وكَذَلِكَ شَاكَلَهُ ووَافَقَ مِزَاجَهُوانْتَسَبَ فُلَانٌ أَىْ ذَكَرَ نَسَبَهُ وَانْتَسَبَ إِلَى فُلَانٍ أَىِ اعْتَزَى واتَّصَلَ وتَنَاسَبَ الشَّيْئَانِ أَىْ تَشَاكَلَاوتَنَاسَبَ الْقَوْمُ إِلَى أَحْسَابِهِمْ أَىِ اعْتَزَوْا وانْتَسَبُوا إِلَيْهَا وتَنَسَّبَ إِلَى كَذَا أَىِ ادَّعَى نِسْبَةً إِلَيْهِ واسْتَنْسَبَ فُلَانًا أَىْ سَأَلَهُ أَنْ يَذْكُرَ نَسَبَهُ والتَّنَاسُبُ هُوَ التَّشَابُهُوشِعْرٌ مَنْسُوبٌ أَىْ فِيهِ نَسِيبٌ وغَزَلٌ وخَطٌّ مَنْسُوبٌ أَىْ ذُو قَاعِدَةٍ ومَنْسُوبُ الْمَاءِ فِي النَّهْرِ هُوَ الْمُسْتَوَى الذِي يَصِلُ إِلَيْهِ فِي ارْتِفَاعِهِ والْجَمْعُ مَنَاسِيبُوالنَّسَّابُ أَوِ النَّسَّابَةُ هُوَ الْعَالِمُ بِالْأَنْسَابِ والنَّسِيبُ هُوَ الْمُنَاسِبُ والْجَمْعُ نُسَبَاءُ وأَنْسِبَاءُ والنَّسَبُ هُوَ إِلْحَاقُ يَاءٍ مُشَدَّدةٍ فِي آَخِرِ الِاسْمِ الْمُرَادُ نَسَبُهُ كَقَوْلِهِمْ مِصْرِيٌّ نِسْبَةً إلَى مِصْرَ والنِّسْبَةُ هِىَ إيقَاعُ التَّعَلُّقِ بَيْنَ شَيْئَنِ والنِّسْبَةُ الْمِئَوِيَّةُ هِىَ مِقْدَارُ الشَّىْءِ مَنْسُوبًا إِلَى مِئَةٍ والْجَمْعُ نِسَبٌ والنِّسِبْيَّةُ هِىَ النَّظَرِيَّةُ التِي يُتَوَصَّلُ فِيهَا عَلَى أَسَاسِ مَبْدَأِ النِّسْبِيَّةِ إِلَى مَعْرِفَةِ مَا تُفْضِي إِلَيْهِ مِنْ نَتَائِجَ (أَىُّ كَلَامٍ).

23 101 فَإِذَا نُفِخَ فِى ٱلصُّورِ فَلَآ أَنسَابَ بَيْنَهُمْ يَوْمَئِذٍ وَلَا يَتَسَآءَلُونَ
25 54 وَهُوَ ٱلَّذِى خَلَقَ مِنَ ٱلْمَآءِ بَشَرًا فَجَعَلَهُۥ نَسَبًا وَصِهْرًا وَكَانَ رَبُّكَ قَدِيرًا
37 158 وَجَعَلُوا۟ بَيْنَهُۥ وَبَيْنَ ٱلْجِنَّةِ نَسَبًا وَلَقَدْ عَلِمَتِ ٱلْجِنَّةُ إِنَّهُمْ لَمُحْضَرُونَ