نسأ
'ن س أ' وتَدُورُ حَوْلَ: - التَّأْخِيرِ: فَالنَّسِيءُ هُوَ التَّأْخِيرُ وكَذَلِكَ تَأْخِيرُ حُرْمَةِ الْمُحَرَّمِ إِلَى صَفَرٍ أَيَّامَ الْجَاهِلِيَّةِ قَالَ تَعَالَى (إِنَّمَا النَّسِيءُ زِيَادَةٌ فِي الْكُفْرِ) والنَّسِيئَةُ أَيْضًا هِىَ التَّأْخِيرُ وكَذَلِكَ الدَّيْنُ الْمُؤَخَّرُ والْمِنْسَأَةُ هِىَ الْعَصَا الْغَلِيظَةُ التِي تَكُونُ مَعَ الرَّاعِي؛ قَالَ تَعَالَى (مَا دَلَّهُمْ عَلَى مَوْتِهِ إِلَّا دَابَّةُ الْأَرْضِ تَأْكُلُ مِنْسَأَتَهُ) نَسَأَ الشَّىْءَ يَنْسَؤُهُ نَسْئًا ومَنْسَأَةً وأَنْسَأَهُ ونَاسَاهُ أَىْ أَخَّرَهُ ونَسَأَ الدَّابَّةَ بْالْمِنْسَأَةِ ونَسَّأَهَا أَىْ ضَرَبَهَا بِهَا ونُسِئَتِ الْمَرْأَةُ نَسْئًا أَىْ تَأَخَّرَ حَيْضُهَا عَنْ وَقْتِهِ وظُنَّ حَمْلُهَا فَهِىَ نَسْءٌ أَوْ نُسْءٌ أَوْ نِسْءٌ ونَسُوءٌ والْجَمْعُ نِسَاءٌ وأَنْسَأَ عَنِ الشَّىْءِ أَىْ تَأَخَّرَ وتَبَاعَدَوانْتَسَأَ الشَّىْءُ أَىْ تَأَخَّرَ وتَبَاعَدَواسْتَنْسَأَ فُلَانًا أَىِ اسْتَمْهَلَهُ والنَّسَاءُ أَوِ النُّسْأَةُ أَىِ التَّأْخِيرُوالنَّسِيئَةُ فِي الْبُيُوعِ هِىَ كُلُّ شَيْئَيْنِ مِنْ جِنْسٍ أَوْ جِنْسَيْنِ لَيْسَ أَحَدُهُمَا نَقْدًا والنَّسُوءُ هُوَ الْحَلِيبُ إِذَا أُخِّرَ تَنَاوُلُهُ فَحَمُضَ فَخُلِطَ قَلِيلًا بِمَاءٍ وفُلَانٌ نِسْءُ نِسَاءٍ أَىْ مُخَالِطٌ لَهُنَّ ومُعَاشِرٌ.

34 14 فَلَمَّا قَضَيْنَا عَلَيْهِ ٱلْمَوْتَ مَا دَلَّهُمْ عَلَىٰ مَوْتِهِۦٓ إِلَّا دَآبَّةُ ٱلْأَرْضِ تَأْكُلُ مِنسَأَتَهُۥ فَلَمَّا خَرَّ تَبَيَّنَتِ ٱلْجِنُّ أَن لَّوْ كَانُوا۟ يَعْلَمُونَ ٱلْغَيْبَ مَا لَبِثُوا۟ فِى ٱلْعَذَابِ ٱلْمُهِينِ