نزع
ن ز ع وتَدُورُ حَوْلَ: - قَلْعٍ وإِزَالَةٍ وجَذْبٍ: فَالنَّازِعُ هُوَ الرَّامِي بِالْقَوْسِ والجمعُ نَزَعةٌ ونُزَّعٌ ونُزَّاعٌ وَالنَّازِعَاتُ فِي؛ قَوْلِهِ تَعَالَى (والنَّازِعَاتِ غَرْقًا والنَّاشِطَاتِ نَشْطًا) أَىِ الْمَلَائِكَةُ تَجْذِبُ أَرْوَاحَ الْكُفَّارِ وتَنَازَعَ الْقَوْمُ أَىِ اخْتَلَفُوا قَال تعالى (ولا تَنَازَعُوا فَتَفْشَلُوا وتَذْهَبَ رِيحُكُمْ) والنَّزْعُ هُوَ احْتِضَارُ الْمَرِيضِ والْمِنْزَعُ هُوَ السَّهْمُ الْبَعِيدُ الْمَرْمَى وفَرَسٌ نَزِيعٌ أَىْ يَنْزِعُ إِلَى أَصْلٍ كَرِيمٍ والْجَمْعُ نِزَاعٌ. نَزَعَ الْمَرِيضُ يَنْزِعُ نَزْعًا أَىْ أَشْرَفَ عَلَى الْمَوْتِونَزَعَتِ الشَّمْسُ أَىْ دَنَتْ مِنَ الْغُرُوبِونَزَعَ إِلَى أَهْلِهِ نُزُوعًا أَىْ حَنَّ واشْتَاقَونَزَعَ عَنِ الْأَمْرِ أَىْ كَفَّ وانْتَهَى وأَنْزَعَ أَبَاهُ أَىْ أَشْبَهَهُ ونَزَعَ الشَّىْءَ مِنْ مَكَانِهِ أَىْ جَذَبَهُ وقَلَعَه فَهُوَ نَزَّاعٌ عَلَى الْمُبَالَغَةِ قَال تَعَالى (كَلَّا إنَّها لَظَى نَزَّاعَةً لِلشَّوَى) ونَزَعَ يَدَه مِنْ جَيْبِهِ أَىْ أَخْرَجَهَاونَزِعَ شَعْرُ فُلَانٍ يَنْزَعُ نَزَعًا أَىِ انْحَسَرَ عَنْ جَانِبَيْ جَبْهَتِهِ فَهُوَ أَنْزَعُ وهِىَ نَزْعَاءُونَازَعَ الْمَرِيضُ أَىْ تَضَجَّرَ عِنْدَ إِشْرَافِهِ عَلَى الْمَوْتِ ونَزَعَ الْإِنْسَانُ إِلَى أَهْلِهِ أَىِ اشْتَاقَتْوانْتَزَعَ الشَّىْءُ أَىِ انْقَلَعَوانْتَزَعَ الشَّىْءَ وتَنَزَّعَهُ أَىِ اقْتَلَعَهُ وكَذَلِكَ اسْتَلَبَهُ واسْتَنْزَعَ فُلَانًا عَنِ الشَّىْءِ أَىْ سَأَلَهُ أَنْ يَنْزَعَهُ والْمَنْزَعَةُ هِىَ قُوَّةُ عَزْمِ الرَّأْي والْهِمَّةِ والنَّزْعَاءُ هِىَ الْجَبْهَةُ التِي أَقْبَلَتْ نَاصِيتُهَا وارْتَفَعَ أَعْلَى شَعْرِ صُدْغَيْهَا والنَّزِيعَةُ هِىَ الْمَرْأَةُ التِي تُزَوَّجُ مِنْ غَيْرِ عَشِيرَتِهَا وكَذَلِكَ الرِّيحُ النَّكْبَاءُ وكَذَلِكَ مَا انْتُزِعَ مِنْ أَيْدِي الْغُرَبَاءِ والْجَمْعُ نَزَائِعُ ونَازَعَ فُلَانًا فِي الْأَمْرِ أَىْ خَاصَمَهُ وغَالَبَهُونَازَعَ فُلَانًا الشَّىْءَ أَىْ جَاذَبَهُ إِيَّاهُ وتَنَازَعَ الْقَوْمُ الشَّىْءَ أَىْ تَجَاذَبُوهُ والْمَنْزَعُ أَوِ الْمِنْزَعَةُ أَىِ الْمَكَانُ الذِي يُجْذَبُ مِنْهُ الشَّىْءُ ويُقْلَعُ والْجَمْعُ مَنَازِعُ والنَّزَعَةُ هِىَ مَوْضِعُ انْحِسِارِ الشَّعْرِ مِنْ جَانِبَيِ الْجَبْهَةِ والنَّزِيعُ هُوَ الْمُقْتَلَعُ وكَذَلِكَ الْغَرِيبُ وكَذَلِكَ الذِي يَحِنُّ إِلَى وَطَنِهِ ويَشَتَاقُهُ والنُّزُوعُ فِي التَّرْبِيَةِ هُوَ حَالَةٌ شُعُورِيَّةٌ تَرْمِي إِلَى سُلُوكٍ مُعَيَّنٍ لِتَحْقِيقِ رَغْبَةٍ مَّا والْمَنْزَعَةُ أَو النِّزَاعَةُ أَوِ النَّزَاعَةُ هِىَ الْخُصُومَةُ.

3 26 قُلِ ٱللَّهُمَّ مَٰلِكَ ٱلْمُلْكِ تُؤْتِى ٱلْمُلْكَ مَن تَشَآءُ وَتَنزِعُ ٱلْمُلْكَ مِمَّن تَشَآءُ وَتُعِزُّ مَن تَشَآءُ وَتُذِلُّ مَن تَشَآءُ بِيَدِكَ ٱلْخَيْرُ إِنَّكَ عَلَىٰ كُلِّ شَىْءٍ قَدِيرٌ
3 152 وَلَقَدْ صَدَقَكُمُ ٱللَّهُ وَعْدَهُۥٓ إِذْ تَحُسُّونَهُم بِإِذْنِهِۦ حَتَّىٰٓ إِذَا فَشِلْتُمْ وَتَنَٰزَعْتُمْ فِى ٱلْأَمْرِ وَعَصَيْتُم مِّنۢ بَعْدِ مَآ أَرَىٰكُم مَّا تُحِبُّونَ مِنكُم مَّن يُرِيدُ ٱلدُّنْيَا وَمِنكُم مَّن يُرِيدُ ٱلْءَاخِرَةَ ثُمَّ صَرَفَكُمْ عَنْهُمْ لِيَبْتَلِيَكُمْ وَلَقَدْ عَفَا عَنكُمْ وَٱللَّهُ ذُو فَضْلٍ عَلَى ٱلْمُؤْمِنِينَ
4 59 يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓا۟ أَطِيعُوا۟ ٱللَّهَ وَأَطِيعُوا۟ ٱلرَّسُولَ وَأُو۟لِى ٱلْأَمْرِ مِنكُمْ فَإِن تَنَٰزَعْتُمْ فِى شَىْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى ٱللَّهِ وَٱلرَّسُولِ إِن كُنتُمْ تُؤْمِنُونَ بِٱللَّهِ وَٱلْيَوْمِ ٱلْءَاخِرِ ذَٰلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلًا
7 27 يَٰبَنِىٓ ءَادَمَ لَا يَفْتِنَنَّكُمُ ٱلشَّيْطَٰنُ كَمَآ أَخْرَجَ أَبَوَيْكُم مِّنَ ٱلْجَنَّةِ يَنزِعُ عَنْهُمَا لِبَاسَهُمَا لِيُرِيَهُمَا سَوْءَٰتِهِمَآ إِنَّهُۥ يَرَىٰكُمْ هُوَ وَقَبِيلُهُۥ مِنْ حَيْثُ لَا تَرَوْنَهُمْ إِنَّا جَعَلْنَا ٱلشَّيَٰطِينَ أَوْلِيَآءَ لِلَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ
7 43 وَنَزَعْنَا مَا فِى صُدُورِهِم مِّنْ غِلٍّ تَجْرِى مِن تَحْتِهِمُ ٱلْأَنْهَٰرُ وَقَالُوا۟ ٱلْحَمْدُ لِلَّهِ ٱلَّذِى هَدَىٰنَا لِهَٰذَا وَمَا كُنَّا لِنَهْتَدِىَ لَوْلَآ أَنْ هَدَىٰنَا ٱللَّهُ لَقَدْ جَآءَتْ رُسُلُ رَبِّنَا بِٱلْحَقِّ وَنُودُوٓا۟ أَن تِلْكُمُ ٱلْجَنَّةُ أُورِثْتُمُوهَا بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ
7 108 وَنَزَعَ يَدَهُۥ فَإِذَا هِىَ بَيْضَآءُ لِلنَّٰظِرِينَ
8 43 إِذْ يُرِيكَهُمُ ٱللَّهُ فِى مَنَامِكَ قَلِيلًا وَلَوْ أَرَىٰكَهُمْ كَثِيرًا لَّفَشِلْتُمْ وَلَتَنَٰزَعْتُمْ فِى ٱلْأَمْرِ وَلَٰكِنَّ ٱللَّهَ سَلَّمَ إِنَّهُۥ عَلِيمٌۢ بِذَاتِ ٱلصُّدُورِ
8 46 وَأَطِيعُوا۟ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥ وَلَا تَنَٰزَعُوا۟ فَتَفْشَلُوا۟ وَتَذْهَبَ رِيحُكُمْ وَٱصْبِرُوٓا۟ إِنَّ ٱللَّهَ مَعَ ٱلصَّٰبِرِينَ
11 9 وَلَئِنْ أَذَقْنَا ٱلْإِنسَٰنَ مِنَّا رَحْمَةً ثُمَّ نَزَعْنَٰهَا مِنْهُ إِنَّهُۥ لَيَـُٔوسٌ كَفُورٌ
15 47 وَنَزَعْنَا مَا فِى صُدُورِهِم مِّنْ غِلٍّ إِخْوَٰنًا عَلَىٰ سُرُرٍ مُّتَقَٰبِلِينَ
18 21 وَكَذَٰلِكَ أَعْثَرْنَا عَلَيْهِمْ لِيَعْلَمُوٓا۟ أَنَّ وَعْدَ ٱللَّهِ حَقٌّ وَأَنَّ ٱلسَّاعَةَ لَا رَيْبَ فِيهَآ إِذْ يَتَنَٰزَعُونَ بَيْنَهُمْ أَمْرَهُمْ فَقَالُوا۟ ٱبْنُوا۟ عَلَيْهِم بُنْيَٰنًا رَّبُّهُمْ أَعْلَمُ بِهِمْ قَالَ ٱلَّذِينَ غَلَبُوا۟ عَلَىٰٓ أَمْرِهِمْ لَنَتَّخِذَنَّ عَلَيْهِم مَّسْجِدًا
19 69 ثُمَّ لَنَنزِعَنَّ مِن كُلِّ شِيعَةٍ أَيُّهُمْ أَشَدُّ عَلَى ٱلرَّحْمَٰنِ عِتِيًّا
20 62 فَتَنَٰزَعُوٓا۟ أَمْرَهُم بَيْنَهُمْ وَأَسَرُّوا۟ ٱلنَّجْوَىٰ
22 67 لِّكُلِّ أُمَّةٍ جَعَلْنَا مَنسَكًا هُمْ نَاسِكُوهُ فَلَا يُنَٰزِعُنَّكَ فِى ٱلْأَمْرِ وَٱدْعُ إِلَىٰ رَبِّكَ إِنَّكَ لَعَلَىٰ هُدًى مُّسْتَقِيمٍ
26 33 وَنَزَعَ يَدَهُۥ فَإِذَا هِىَ بَيْضَآءُ لِلنَّٰظِرِينَ
28 75 وَنَزَعْنَا مِن كُلِّ أُمَّةٍ شَهِيدًا فَقُلْنَا هَاتُوا۟ بُرْهَٰنَكُمْ فَعَلِمُوٓا۟ أَنَّ ٱلْحَقَّ لِلَّهِ وَضَلَّ عَنْهُم مَّا كَانُوا۟ يَفْتَرُونَ
52 23 يَتَنَٰزَعُونَ فِيهَا كَأْسًا لَّا لَغْوٌ فِيهَا وَلَا تَأْثِيمٌ
54 20 تَنزِعُ ٱلنَّاسَ كَأَنَّهُمْ أَعْجَازُ نَخْلٍ مُّنقَعِرٍ
70 16 نَزَّاعَةً لِّلشَّوَىٰ
79 1 بِسْمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحْمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ وَٱلنَّٰزِعَٰتِ غَرْقًا