نبذ
ن ب ذ وتَدُورُ حَوْلَ: - طَرْحٍ وإِلْقَاءٍ وإبْعَادٍ: ومِنْهُ قَوْلُهُمْ نَبَذَ الشَّىْءَ أَىْ طَرَحَهُ؛ قَالَ تَعَالَى (فَنَبَذْنَاهُ بِالْعَرَاءِ وهُوَ سَقِيمٌ) والْمَنْبُوذُ أَوِ النَّبِيذُ هُوَ اللَّقِيطُ والنَّبِيذُ هُوَ شَرَابٌ مُسْكِرٌ يُتَّخَذُ مِنْ عَصِيرِ الْعِنَبِ أَوْ التَّمْرِ أَوْ غَيْرِهِمَا ويُطْرَحُ ويُتْرَكُ حَتَّى يَخْتَمِرَ والْجَمْعُ أَنْبِذَةٌ. نَبَذَ الشَّىْءُ يَنْبِذُ نَبْذًا ونَبَذَانًا أَىْ نَبَضَونَبَذَ التَّمْرُ نَبْذًا أَىْ صَارَ نَبِيذًاونَبَذَ الْأَمْرَ أَىْ أَهْمَلَهُ ولَمْ يَعْمَلْ بِهِونَبَذَ الْعَهْدَ أَىْ نَقَضَه قَالَ تَعَالَى (أَوَكُلَّمَا عَاهَدُوا عَهْدًا نَبَذَهُ فَرِيقٌ مِنْهُمْ) ونَبَذَ التَّمْرَ ونَحْوَهُ وانْتَبَذَهُ أَىْ عَمِلَهُ نَبِيذًا ونَابَذَ فُلَانًا فِي الْحَرْبِ أَىْ جَاهَرَهُ بِهَاونَابَذَ فُلَانًا أَىْ فَارَقَهُ عَنْ خِلَافٍ وبُغْضٍ ونَبَّذَ التَّمْرَ ونَحْوَهُ أَىِ اتَّخَذَ مِنْهُ النَّبِيذَوانْتَبَذَ فُلَانٌ أَىِ اعْتَزَلَ نَاحِيَةًوانْتَبَذَ مَكَانًا أَىِ اعْتَزَلَ فِيهِ بَعِيدًا عَنِ الْقَوْمِوتَنَابَذَ الْقَوْمُ أَىِ اخْتَلَفُوا وتَفَارَقُوا عَنْ عَدَاوَةٍ والْمَنْبَذَةُ هِىَ الوِسَادَةُ والْجَمْعُ مَنَابِذُوالنَّبَّاذُ هُوَ صَانِعُ النَّبِيذِوالنَّبْذُ هُوَ الشَّىْءُ الْقَلِيلُ الْيَسِيرُ والْجَمْعُ أَنْبَاذٌ والنَّبْذَةُ أَوِ النُّبْذَةُ هِىَ النَّاحِيَةُوالنُّبْذَةُ هِىَ الْقِطْعَةُ مِنَ الشَّىْءِ والْمَنْبُوذُونَ هُمْ طَائِفَةٌ فِي الْهِنْدِ يَتَجَنَّبُهُمْ الْمُجْتَمَعُ الْهِنْدِيُّ ويَزْدَرِيهِمْ لِضَعَتِهِمْ وفَقْرِهِمْ وهَوَانِهِمْ عَلَى اللهِ فِي أَصْلِ الْخِلْقَةِ كَمَا يَزْعُمُونَ.

2 100 أَوَكُلَّمَا عَٰهَدُوا۟ عَهْدًا نَّبَذَهُۥ فَرِيقٌ مِّنْهُم بَلْ أَكْثَرُهُمْ لَا يُؤْمِنُونَ
2 101 وَلَمَّا جَآءَهُمْ رَسُولٌ مِّنْ عِندِ ٱللَّهِ مُصَدِّقٌ لِّمَا مَعَهُمْ نَبَذَ فَرِيقٌ مِّنَ ٱلَّذِينَ أُوتُوا۟ ٱلْكِتَٰبَ كِتَٰبَ ٱللَّهِ وَرَآءَ ظُهُورِهِمْ كَأَنَّهُمْ لَا يَعْلَمُونَ
3 187 وَإِذْ أَخَذَ ٱللَّهُ مِيثَٰقَ ٱلَّذِينَ أُوتُوا۟ ٱلْكِتَٰبَ لَتُبَيِّنُنَّهُۥ لِلنَّاسِ وَلَا تَكْتُمُونَهُۥ فَنَبَذُوهُ وَرَآءَ ظُهُورِهِمْ وَٱشْتَرَوْا۟ بِهِۦ ثَمَنًا قَلِيلًا فَبِئْسَ مَا يَشْتَرُونَ
8 58 وَإِمَّا تَخَافَنَّ مِن قَوْمٍ خِيَانَةً فَٱنۢبِذْ إِلَيْهِمْ عَلَىٰ سَوَآءٍ إِنَّ ٱللَّهَ لَا يُحِبُّ ٱلْخَآئِنِينَ
19 16 وَٱذْكُرْ فِى ٱلْكِتَٰبِ مَرْيَمَ إِذِ ٱنتَبَذَتْ مِنْ أَهْلِهَا مَكَانًا شَرْقِيًّا
19 22 فَحَمَلَتْهُ فَٱنتَبَذَتْ بِهِۦ مَكَانًا قَصِيًّا
20 96 قَالَ بَصُرْتُ بِمَا لَمْ يَبْصُرُوا۟ بِهِۦ فَقَبَضْتُ قَبْضَةً مِّنْ أَثَرِ ٱلرَّسُولِ فَنَبَذْتُهَا وَكَذَٰلِكَ سَوَّلَتْ لِى نَفْسِى
28 40 فَأَخَذْنَٰهُ وَجُنُودَهُۥ فَنَبَذْنَٰهُمْ فِى ٱلْيَمِّ فَٱنظُرْ كَيْفَ كَانَ عَٰقِبَةُ ٱلظَّٰلِمِينَ
37 145 فَنَبَذْنَٰهُ بِٱلْعَرَآءِ وَهُوَ سَقِيمٌ
51 40 فَأَخَذْنَٰهُ وَجُنُودَهُۥ فَنَبَذْنَٰهُمْ فِى ٱلْيَمِّ وَهُوَ مُلِيمٌ
68 49 لَّوْلَآ أَن تَدَٰرَكَهُۥ نِعْمَةٌ مِّن رَّبِّهِۦ لَنُبِذَ بِٱلْعَرَآءِ وَهُوَ مَذْمُومٌ
104 4 كَلَّا لَيُنۢبَذَنَّ فِى ٱلْحُطَمَةِ