ميد
م ى د وتَدُورُ حَوْلَ: - النَّفْعِ والْعَطَاءِ: فَالْمَائِدَةُ أَوِ الْمَيْدَةُ هِىَ الْخُوَانُ الذِي يَكُونُ عَلَيْهِ الطَّعَامُ والشَّرَابُ قَالَ تَعَالَى (هَلْ يَسْتَطِيعُ رَبُّكَ أَنْ يُنَزِّلَ عَلَيْنَا مَائِدَةً مِنَ السَّمَاءِ) - الْحَرَكَةِ: فَالْمَيْدَانُ أَوِ الْمِيدَانُ هُوَ مَكَانٌ مُتَّسِعٌ مُعَدٌّ لِلسِّبَاقِ أَوِ لِلرِّيَاضَةِ ونَحْوِهَا والْجَمْعُ مَيَادِينُ أَمَادَ فُلَانًا أَىْ أَعْطَاهُ وامْتَادَ فُلَانًا أَىْ طَلَبَ أَنْ يُعْطِيَهُوالْمُمْتَادُ هُوَ الطَّالِبُ لِلْعَطَاءِ وكَذَلِكَ الْمسْؤُولُ الْمَطْلُوبُ مِنْهُ الْعَطَاءُ مَادَ الشَّىْءُ يَمِيدُ مَيْدًا ومَيَدَانًا أَىْ تَحَرَّكَ واضْطَرَبَ ومَادَ الْغُصْنُ أَىْ تَمَايَلَ ومَادَ فُلَانٌ أَىْ تَثَنَّى وتَبَخْتَرَ وكَذَلِكَ أَصَابَهُ غَثَيَانٌ ودُوَارٌ مِنْ سُكْرٍ أَوْ رُكُوبِ بَحْرٍ وغَيْرِهِ فَهُوَ مَائِدٌ والْجَمْعُ مَيَدَى ومَادَ السَّرَابُ أَىْ تَمَوَّجَ فِي مَرْأَى الْعَيْنِ واضْطَرَبَ ومِيدَاءُ الشَّىْءِ هُوَ مَبْلَغُهُ وقِيَاسُهُ وكَذَلِكَ الْغَايَةُ التِي يَنْتَهِي إِلَيْهَا وكَذَلِكَ مُجْتَمَعُ الطَّرِيقِ والْمِيدَةُ هِىَ طَبَقَةٌ مِنَ الْحَدِيدِ الْمُسَلَّحِ يَقُومُ عَلَيْهَا جِدَارٌ أَوْ سَقْفٌ

5 112 إِذْ قَالَ ٱلْحَوَارِيُّونَ يَٰعِيسَى ٱبْنَ مَرْيَمَ هَلْ يَسْتَطِيعُ رَبُّكَ أَن يُنَزِّلَ عَلَيْنَا مَآئِدَةً مِّنَ ٱلسَّمَآءِ قَالَ ٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ
5 114 قَالَ عِيسَى ٱبْنُ مَرْيَمَ ٱللَّهُمَّ رَبَّنَآ أَنزِلْ عَلَيْنَا مَآئِدَةً مِّنَ ٱلسَّمَآءِ تَكُونُ لَنَا عِيدًا لِّأَوَّلِنَا وَءَاخِرِنَا وَءَايَةً مِّنكَ وَٱرْزُقْنَا وَأَنتَ خَيْرُ ٱلرَّٰزِقِينَ
16 15 وَأَلْقَىٰ فِى ٱلْأَرْضِ رَوَٰسِىَ أَن تَمِيدَ بِكُمْ وَأَنْهَٰرًا وَسُبُلًا لَّعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ
21 31 وَجَعَلْنَا فِى ٱلْأَرْضِ رَوَٰسِىَ أَن تَمِيدَ بِهِمْ وَجَعَلْنَا فِيهَا فِجَاجًا سُبُلًا لَّعَلَّهُمْ يَهْتَدُونَ
31 10 خَلَقَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ بِغَيْرِ عَمَدٍ تَرَوْنَهَا وَأَلْقَىٰ فِى ٱلْأَرْضِ رَوَٰسِىَ أَن تَمِيدَ بِكُمْ وَبَثَّ فِيهَا مِن كُلِّ دَآبَّةٍ وَأَنزَلْنَا مِنَ ٱلسَّمَآءِ مَآءً فَأَنۢبَتْنَا فِيهَا مِن كُلِّ زَوْجٍ كَرِيمٍ