منع
م ن ع وتَدُورُ حَوْلَ: - الْحَبْسِ والْحَجْبِ وخِلَافِ الْإِعْطَاءِ: فَالْمَنَّاعُ هُوَ الشَّدِيدُ الْمَنْعِ والْحَجْبِ الْكَثِيرُه قَالَ تَعَالَى (أَلْقِيَا فِي جَهَنَّمَ كُلَّ كَفَّارٍ عَنِيدٍ مَنَّاعٍ لِلْخَيْرِ مُعْتَدٍ مُرِيبٍ) والْمَنُوعُ هُوَ الذِي يَحْرِمُ غَيْرَهُ قَالَ تَعَالَى (وإذَا مَسَّه الْخَيْرُ مَنُوعًا) والْمَنِيعُ هُوَ ذُو الْمَنَاعَةِ وكَذَلِكَ الْقَوِيُّ الشَّدِيدُ والْجَمْعُ مُنَعَاءُ والْمَنْعَةُ أَوِ الْمَنَعَةُ هِىَ الْعِزُّ والْقُوَّةُ ولِلْقَوْمِ مَنَعَاتٌ أَىْ مَعَاقِلُ ومَحَارِزُ. مَنَعَ فُلَانًا الشَّىْءَ يَمْنَعُهُ مَنْعًا ومَنَّعَهُ إِيَّاهُ أَىْ حَرَمَهُ إِيَّاهُ ومَنَعَ الْجَارَ أَىْ أَجَارَهُ وحَمَاهُ وقَوْلُهُ تَعالى (أمْ لَهُمْ آلِهَةٌ تَمْنَعُهُمْ مِنْ دُونِنَا) أَىْ تَحْمِيهِمْ فَلا نَصِلُ إلَيْهِمْ وقَوْلَهُ تَعَالى (وظَنُّوا أنَّهُمْ مَانِعِتُهُمْ حُصُونُهُمْ مِنَ اللَّهِ) أىْ حَامِيَةٌ لَهُمْ ومَنُعَ فُلَانٌ يَمْنُعُ مَنَاعَةً أَىْ صَارَ مَنِيعًا مَحْمِيًّاومَنُعَ الشَّىْءُ أَىِ اعْتَزَّ وتَعَسَّرَ ومَانَعَ فُلَانًا الشَّىْءَ أَىْ نَازَعَهُ إِيَّاهُوامْتَنَعَ الشَّىْءُ وتَمَنَّعَ أَىْ تَعَذَّرَ حُصُولُهُ وامْتَنَعَ عَنِ الشَّىْءِ أَىْ كَفَّ عَنْهُوامْتَنَعَ بِفُلَانٍ وتَمَنَّعَ أَىْ تَقَوَّى واحْتَمَى بِهِ وتَمَانَعَ الرَّجُلَانِ أَىِ امْتَنَعَاوتَمَانَعَ الرَّجُلَانِ عَنِ أَنْفُسِهِمَا أَىْ تَحَامَيَاوتَمَنَّعَ عَنِ الشَّىْءِ أَىْ كَفَّوالْمَانِعُ هُوَ الضَّنِينُ الْمُمْسِكُ والْجَمْعُ مَنَعَةٌ وكَذَلِكَ مَا يْمنَعُ مِنْ حُصُولِ الشَّىْءِ وهُوَ خِلَافُ الْمُقْتَضِي والْمَنَاعَةُ هِىَ الْحَصَانَةُ مِنَ الْمَرَضِ ونَحْوِهِ

2 114 وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّن مَّنَعَ مَسَٰجِدَ ٱللَّهِ أَن يُذْكَرَ فِيهَا ٱسْمُهُۥ وَسَعَىٰ فِى خَرَابِهَآ أُو۟لَٰٓئِكَ مَا كَانَ لَهُمْ أَن يَدْخُلُوهَآ إِلَّا خَآئِفِينَ لَهُمْ فِى ٱلدُّنْيَا خِزْىٌ وَلَهُمْ فِى ٱلْءَاخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ
4 141 ٱلَّذِينَ يَتَرَبَّصُونَ بِكُمْ فَإِن كَانَ لَكُمْ فَتْحٌ مِّنَ ٱللَّهِ قَالُوٓا۟ أَلَمْ نَكُن مَّعَكُمْ وَإِن كَانَ لِلْكَٰفِرِينَ نَصِيبٌ قَالُوٓا۟ أَلَمْ نَسْتَحْوِذْ عَلَيْكُمْ وَنَمْنَعْكُم مِّنَ ٱلْمُؤْمِنِينَ فَٱللَّهُ يَحْكُمُ بَيْنَكُمْ يَوْمَ ٱلْقِيَٰمَةِ وَلَن يَجْعَلَ ٱللَّهُ لِلْكَٰفِرِينَ عَلَى ٱلْمُؤْمِنِينَ سَبِيلًا
7 12 قَالَ مَا مَنَعَكَ أَلَّا تَسْجُدَ إِذْ أَمَرْتُكَ قَالَ أَنَا۠ خَيْرٌ مِّنْهُ خَلَقْتَنِى مِن نَّارٍ وَخَلَقْتَهُۥ مِن طِينٍ
9 54 وَمَا مَنَعَهُمْ أَن تُقْبَلَ مِنْهُمْ نَفَقَٰتُهُمْ إِلَّآ أَنَّهُمْ كَفَرُوا۟ بِٱللَّهِ وَبِرَسُولِهِۦ وَلَا يَأْتُونَ ٱلصَّلَوٰةَ إِلَّا وَهُمْ كُسَالَىٰ وَلَا يُنفِقُونَ إِلَّا وَهُمْ كَٰرِهُونَ
12 63 فَلَمَّا رَجَعُوٓا۟ إِلَىٰٓ أَبِيهِمْ قَالُوا۟ يَٰٓأَبَانَا مُنِعَ مِنَّا ٱلْكَيْلُ فَأَرْسِلْ مَعَنَآ أَخَانَا نَكْتَلْ وَإِنَّا لَهُۥ لَحَٰفِظُونَ
17 59 وَمَا مَنَعَنَآ أَن نُّرْسِلَ بِٱلْءَايَٰتِ إِلَّآ أَن كَذَّبَ بِهَا ٱلْأَوَّلُونَ وَءَاتَيْنَا ثَمُودَ ٱلنَّاقَةَ مُبْصِرَةً فَظَلَمُوا۟ بِهَا وَمَا نُرْسِلُ بِٱلْءَايَٰتِ إِلَّا تَخْوِيفًا
17 94 وَمَا مَنَعَ ٱلنَّاسَ أَن يُؤْمِنُوٓا۟ إِذْ جَآءَهُمُ ٱلْهُدَىٰٓ إِلَّآ أَن قَالُوٓا۟ أَبَعَثَ ٱللَّهُ بَشَرًا رَّسُولًا
18 55 وَمَا مَنَعَ ٱلنَّاسَ أَن يُؤْمِنُوٓا۟ إِذْ جَآءَهُمُ ٱلْهُدَىٰ وَيَسْتَغْفِرُوا۟ رَبَّهُمْ إِلَّآ أَن تَأْتِيَهُمْ سُنَّةُ ٱلْأَوَّلِينَ أَوْ يَأْتِيَهُمُ ٱلْعَذَابُ قُبُلًا
20 92 قَالَ يَٰهَٰرُونُ مَا مَنَعَكَ إِذْ رَأَيْتَهُمْ ضَلُّوٓا۟
21 43 أَمْ لَهُمْ ءَالِهَةٌ تَمْنَعُهُم مِّن دُونِنَا لَا يَسْتَطِيعُونَ نَصْرَ أَنفُسِهِمْ وَلَا هُم مِّنَّا يُصْحَبُونَ
38 75 قَالَ يَٰٓإِبْلِيسُ مَا مَنَعَكَ أَن تَسْجُدَ لِمَا خَلَقْتُ بِيَدَىَّ أَسْتَكْبَرْتَ أَمْ كُنتَ مِنَ ٱلْعَالِينَ
50 25 مَّنَّاعٍ لِّلْخَيْرِ مُعْتَدٍ مُّرِيبٍ
56 33 لَّا مَقْطُوعَةٍ وَلَا مَمْنُوعَةٍ
59 2 هُوَ ٱلَّذِىٓ أَخْرَجَ ٱلَّذِينَ كَفَرُوا۟ مِنْ أَهْلِ ٱلْكِتَٰبِ مِن دِيَٰرِهِمْ لِأَوَّلِ ٱلْحَشْرِ مَا ظَنَنتُمْ أَن يَخْرُجُوا۟ وَظَنُّوٓا۟ أَنَّهُم مَّانِعَتُهُمْ حُصُونُهُم مِّنَ ٱللَّهِ فَأَتَىٰهُمُ ٱللَّهُ مِنْ حَيْثُ لَمْ يَحْتَسِبُوا۟ وَقَذَفَ فِى قُلُوبِهِمُ ٱلرُّعْبَ يُخْرِبُونَ بُيُوتَهُم بِأَيْدِيهِمْ وَأَيْدِى ٱلْمُؤْمِنِينَ فَٱعْتَبِرُوا۟ يَٰٓأُو۟لِى ٱلْأَبْصَٰرِ
68 12 مَّنَّاعٍ لِّلْخَيْرِ مُعْتَدٍ أَثِيمٍ
70 21 وَإِذَا مَسَّهُ ٱلْخَيْرُ مَنُوعًا
107 7 وَيَمْنَعُونَ ٱلْمَاعُونَ