ملل
م ل ل وتَدُورُ حَوْلَ: -انْقِلَابٍ عَنْ شَىْءٍ إلَى غَيْرِهِ : فَالْمِلَّةُ هِىَ الشَّرِيعَةُ أَوِ الدِّينُ وكَذَلِكَ اسْمٌ لِمَا شَرَعَ اللهُ لعِبَادِهِ بِوَسَاطَةِ أَنْبِيَائِه لِيَتَوَصَّلُوا بِهِ إِلَى سَعَادَةِ الدُّنْيَا والْآَخِرَةِ قَالَ تَعَالَى (لَنُخْرِجَنَّكُمْ مِنْ أَرْضِنَا أَوْ لَتَعُودُنَّ فِي مِلَّتِنَا) وكَذَلِكَ هِىَ الدِّيَةُ والْجَمْعُ مِلَلٌ وأَمَلَّ الشَّىْءَ أَىْ قَالَهُ وأَمْلَاهُ فَكُتِبَ قَالَ تَعَالَى (فَلْيَكْتُبِ ولَيُمْلِلِ الذِي عَلَيْهِ الْحَقُّ) والْمَلَالُ هُوَ فُتُورٌ يَعْرِضُ لِلْإِنْسَانِ مِنْ كَثْرَةِ مُزَاوَلَةِ شَىْءٍ فَيُوجِبُ الْكَلَالَ والْإِعْرَاضَ عَنْهُوالْمُلالُ هُوَ التَّقَلُّبُ مَرَضًا أَوْ وَجَعًا وكَذَلِكَ وَجَعُ الظَّهْرِ وكَذَلِكَ عَرَقُ الْحُمَّى وكَذَلِكَ الْحَرُّ الْكَامِنُ فِي الْعَظْمِ مِنَ الْحُمَّى مَلَّ فُلَانٌ يَمُلُّ مَلًّا وتَمَلَّلَ أَىْ أَصَابَهُ الْمُلَالُ وكَذَلِكَ تَقَلَّبَ مَرَضًا أَوْ غَمًّا كَأَنَّهُ عَلَى مَلَّةٍوالْمَلَّةُ هِيَ التُّرَابُ الْحَارُّ والرَّمَادُ أَوِ الْجَمْرُ الذِي يُخْبَزُ أَوْ يُطْبَخُ عَلَيْهِ أَوْ فِيهِ ومَلَّ فُلَانٌ فِي السَّفَرِ أَىْ طَالَومَلَّ فِي الْمَشْىِ وتَمَلَّلَ أَىْ أَسْرَعَومَلَّ الشَّىْءَ أَىْ قَلَّبَهومَلَّ الشَّىْءَ فِي الْجَمْرِ أَىْ أَدْخَلَه فِيهِومَلِلْتُ الشَّىْءَ أَمَلُّهُ مَلَلًا ومَلَالًا ومَلَالَةً واسْتَمْلَلْتُهُ أَىْ سَئِمْتُهُ وضَجِرْتُ مِنْهُوأَمَلَّ الشَّىْءَ وأَمَلَّ عَلَيْهِ أَىْ أَبْرَمَهُ وأَكْثَرَ عَلَيْهِ فِي الطَّلَبِ حَتَّى يَشُقَّ عَلَيْهِوأَمَلَّ الشَّىْءُ فُلَانًا أَىْ جَعَلَهُ يَمَلُّهُوامْتَلَّ فُلَانٌ مِلَّةَ الْإِسْلَامِ وتَمَلَّلَهَا أَىْ دَخَلَ فِيهَا ومَلَّلَ فُلَانٌ الشَّىْءَ أَىْ قَلَّبَهُوتَمَلَّلَ اللَّحْمُ عَلَى النَّارِ أَىِ اضْطَرَبَ والْمَلُولُ أَوِ الْمَلُولَةُ أَىِ السَّرِيعُ الْمَلَلِ والضَّجَرِوحَيَوَانٌ مُمَلٌّ أَىْ مُتْعَبٌ أُكْثِرَ رُكُوبُهُ وطَرِيقٌ مُمَلٌّ أَىْ سُلِكَ كَثِيرًاوالْأُمْلُولَةُ هِىَ الْمَلَلُ والْجَمْعُ أَمَالِيلُوالْمَالُولَةُ أَوِ الْمَلَّالَةُ هُو مَنْ يَمَلُّ والْمَلِيلُ هُوَ الْخُبْزُ أَوِ اللَّحْمُ الْمُدْخَلُ فِي الْمَلَّةِورَجُلٌ مَلِيلٌ أَىْ أَحْرَقَـتْهُ الشَّمْسُوالْمُلَّةُ هِىَ مَا عَلَى السَّرِير تَحْتَ الْحَشِيَّةِ مِنْ خَشَبٍ أَوْ مَعْدِنٍ.

2 120 وَلَن تَرْضَىٰ عَنكَ ٱلْيَهُودُ وَلَا ٱلنَّصَٰرَىٰ حَتَّىٰ تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ قُلْ إِنَّ هُدَى ٱللَّهِ هُوَ ٱلْهُدَىٰ وَلَئِنِ ٱتَّبَعْتَ أَهْوَآءَهُم بَعْدَ ٱلَّذِى جَآءَكَ مِنَ ٱلْعِلْمِ مَا لَكَ مِنَ ٱللَّهِ مِن وَلِىٍّ وَلَا نَصِيرٍ
2 130 وَمَن يَرْغَبُ عَن مِّلَّةِ إِبْرَٰهِۦمَ إِلَّا مَن سَفِهَ نَفْسَهُۥ وَلَقَدِ ٱصْطَفَيْنَٰهُ فِى ٱلدُّنْيَا وَإِنَّهُۥ فِى ٱلْءَاخِرَةِ لَمِنَ ٱلصَّٰلِحِينَ
2 135 وَقَالُوا۟ كُونُوا۟ هُودًا أَوْ نَصَٰرَىٰ تَهْتَدُوا۟ قُلْ بَلْ مِلَّةَ إِبْرَٰهِۦمَ حَنِيفًا وَمَا كَانَ مِنَ ٱلْمُشْرِكِينَ
2 282 يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓا۟ إِذَا تَدَايَنتُم بِدَيْنٍ إِلَىٰٓ أَجَلٍ مُّسَمًّى فَٱكْتُبُوهُ وَلْيَكْتُب بَّيْنَكُمْ كَاتِبٌۢ بِٱلْعَدْلِ وَلَا يَأْبَ كَاتِبٌ أَن يَكْتُبَ كَمَا عَلَّمَهُ ٱللَّهُ فَلْيَكْتُبْ وَلْيُمْلِلِ ٱلَّذِى عَلَيْهِ ٱلْحَقُّ وَلْيَتَّقِ ٱللَّهَ رَبَّهُۥ وَلَا يَبْخَسْ مِنْهُ شَيْـًٔا فَإِن كَانَ ٱلَّذِى عَلَيْهِ ٱلْحَقُّ سَفِيهًا أَوْ ضَعِيفًا أَوْ لَا يَسْتَطِيعُ أَن يُمِلَّ هُوَ فَلْيُمْلِلْ وَلِيُّهُۥ بِٱلْعَدْلِ وَٱسْتَشْهِدُوا۟ شَهِيدَيْنِ مِن رِّجَالِكُمْ فَإِن لَّمْ يَكُونَا رَجُلَيْنِ فَرَجُلٌ وَٱمْرَأَتَانِ مِمَّن تَرْضَوْنَ مِنَ ٱلشُّهَدَآءِ أَن تَضِلَّ إِحْدَىٰهُمَا فَتُذَكِّرَ إِحْدَىٰهُمَا ٱلْأُخْرَىٰ وَلَا يَأْبَ ٱلشُّهَدَآءُ إِذَا مَا دُعُوا۟ وَلَا تَسْـَٔمُوٓا۟ أَن تَكْتُبُوهُ صَغِيرًا أَوْ كَبِيرًا إِلَىٰٓ أَجَلِهِۦ ذَٰلِكُمْ أَقْسَطُ عِندَ ٱللَّهِ وَأَقْوَمُ لِلشَّهَٰدَةِ وَأَدْنَىٰٓ أَلَّا تَرْتَابُوٓا۟ إِلَّآ أَن تَكُونَ تِجَٰرَةً حَاضِرَةً تُدِيرُونَهَا بَيْنَكُمْ فَلَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَلَّا تَكْتُبُوهَا وَأَشْهِدُوٓا۟ إِذَا تَبَايَعْتُمْ وَلَا يُضَآرَّ كَاتِبٌ وَلَا شَهِيدٌ وَإِن تَفْعَلُوا۟ فَإِنَّهُۥ فُسُوقٌۢ بِكُمْ وَٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ وَيُعَلِّمُكُمُ ٱللَّهُ وَٱللَّهُ بِكُلِّ شَىْءٍ عَلِيمٌ
3 95 قُلْ صَدَقَ ٱللَّهُ فَٱتَّبِعُوا۟ مِلَّةَ إِبْرَٰهِيمَ حَنِيفًا وَمَا كَانَ مِنَ ٱلْمُشْرِكِينَ
4 125 وَمَنْ أَحْسَنُ دِينًا مِّمَّنْ أَسْلَمَ وَجْهَهُۥ لِلَّهِ وَهُوَ مُحْسِنٌ وَٱتَّبَعَ مِلَّةَ إِبْرَٰهِيمَ حَنِيفًا وَٱتَّخَذَ ٱللَّهُ إِبْرَٰهِيمَ خَلِيلًا
6 161 قُلْ إِنَّنِى هَدَىٰنِى رَبِّىٓ إِلَىٰ صِرَٰطٍ مُّسْتَقِيمٍ دِينًا قِيَمًا مِّلَّةَ إِبْرَٰهِيمَ حَنِيفًا وَمَا كَانَ مِنَ ٱلْمُشْرِكِينَ
7 88 قَالَ ٱلْمَلَأُ ٱلَّذِينَ ٱسْتَكْبَرُوا۟ مِن قَوْمِهِۦ لَنُخْرِجَنَّكَ يَٰشُعَيْبُ وَٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ مَعَكَ مِن قَرْيَتِنَآ أَوْ لَتَعُودُنَّ فِى مِلَّتِنَا قَالَ أَوَلَوْ كُنَّا كَٰرِهِينَ
7 89 قَدِ ٱفْتَرَيْنَا عَلَى ٱللَّهِ كَذِبًا إِنْ عُدْنَا فِى مِلَّتِكُم بَعْدَ إِذْ نَجَّىٰنَا ٱللَّهُ مِنْهَا وَمَا يَكُونُ لَنَآ أَن نَّعُودَ فِيهَآ إِلَّآ أَن يَشَآءَ ٱللَّهُ رَبُّنَا وَسِعَ رَبُّنَا كُلَّ شَىْءٍ عِلْمًا عَلَى ٱللَّهِ تَوَكَّلْنَا رَبَّنَا ٱفْتَحْ بَيْنَنَا وَبَيْنَ قَوْمِنَا بِٱلْحَقِّ وَأَنتَ خَيْرُ ٱلْفَٰتِحِينَ
12 37 قَالَ لَا يَأْتِيكُمَا طَعَامٌ تُرْزَقَانِهِۦٓ إِلَّا نَبَّأْتُكُمَا بِتَأْوِيلِهِۦ قَبْلَ أَن يَأْتِيَكُمَا ذَٰلِكُمَا مِمَّا عَلَّمَنِى رَبِّىٓ إِنِّى تَرَكْتُ مِلَّةَ قَوْمٍ لَّا يُؤْمِنُونَ بِٱللَّهِ وَهُم بِٱلْءَاخِرَةِ هُمْ كَٰفِرُونَ
12 38 وَٱتَّبَعْتُ مِلَّةَ ءَابَآءِىٓ إِبْرَٰهِيمَ وَإِسْحَٰقَ وَيَعْقُوبَ مَا كَانَ لَنَآ أَن نُّشْرِكَ بِٱللَّهِ مِن شَىْءٍ ذَٰلِكَ مِن فَضْلِ ٱللَّهِ عَلَيْنَا وَعَلَى ٱلنَّاسِ وَلَٰكِنَّ أَكْثَرَ ٱلنَّاسِ لَا يَشْكُرُونَ
14 13 وَقَالَ ٱلَّذِينَ كَفَرُوا۟ لِرُسُلِهِمْ لَنُخْرِجَنَّكُم مِّنْ أَرْضِنَآ أَوْ لَتَعُودُنَّ فِى مِلَّتِنَا فَأَوْحَىٰٓ إِلَيْهِمْ رَبُّهُمْ لَنُهْلِكَنَّ ٱلظَّٰلِمِينَ
16 123 ثُمَّ أَوْحَيْنَآ إِلَيْكَ أَنِ ٱتَّبِعْ مِلَّةَ إِبْرَٰهِيمَ حَنِيفًا وَمَا كَانَ مِنَ ٱلْمُشْرِكِينَ
18 20 إِنَّهُمْ إِن يَظْهَرُوا۟ عَلَيْكُمْ يَرْجُمُوكُمْ أَوْ يُعِيدُوكُمْ فِى مِلَّتِهِمْ وَلَن تُفْلِحُوٓا۟ إِذًا أَبَدًا
22 78 وَجَٰهِدُوا۟ فِى ٱللَّهِ حَقَّ جِهَادِهِۦ هُوَ ٱجْتَبَىٰكُمْ وَمَا جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِى ٱلدِّينِ مِنْ حَرَجٍ مِّلَّةَ أَبِيكُمْ إِبْرَٰهِيمَ هُوَ سَمَّىٰكُمُ ٱلْمُسْلِمِينَ مِن قَبْلُ وَفِى هَٰذَا لِيَكُونَ ٱلرَّسُولُ شَهِيدًا عَلَيْكُمْ وَتَكُونُوا۟ شُهَدَآءَ عَلَى ٱلنَّاسِ فَأَقِيمُوا۟ ٱلصَّلَوٰةَ وَءَاتُوا۟ ٱلزَّكَوٰةَ وَٱعْتَصِمُوا۟ بِٱللَّهِ هُوَ مَوْلَىٰكُمْ فَنِعْمَ ٱلْمَوْلَىٰ وَنِعْمَ ٱلنَّصِيرُ
38 7 مَا سَمِعْنَا بِهَٰذَا فِى ٱلْمِلَّةِ ٱلْءَاخِرَةِ إِنْ هَٰذَآ إِلَّا ٱخْتِلَٰقٌ