مزج
م ز ج وتَدُورُ حَوْلَ: - خَلْطِ شَىْءِ بِغَيْرِهِ: فَالْمِزَاجُ هُوَ مَا يُخْلَطُ بِهِ الشَّرَابُ ونَحْوُهُوكُلُّ نَوْعَيْنِ امْتَزَجَا فَكُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا مِزَاجٌ قَالَ تَعَالَى (كَانَ مِزَاجُهَا كَافُورًا) والْمَزَّاجُ هُوَ الرَّجُلُ الْمُخَلِّطُ الْكَذَّابُ الذِي لَا يَثْبُتُ عَلَى خُلُقٍ إِنَّمَا هُوَ ذُو أَخْلَاقٍ مُتَقَلِّبَةٍ. مَزَجَ الشَّرَابَ ونَحْوَهُ يَمْزُجُهُ مَزْجًا أَىْ خَلَطَهُ بِغَيْرِهِ ومَزَجَ فُلَانًا عَلَى صَاحِبِهِ أَىْ حَرَّشَه عَلَيْهِومَازَجَ الشَّىْءَ أَىْ خَالَطَهُ وتَمَازَجَ الشَّيْئَانِ أَىْ اخْتَلَطَاوشَرَابٌ مَزْجٌ أَىْ مُختَلِطٌوالْمِزْجُ هُوَ الشَّهْدُ أَوِ الْعَسَلُ وكَذَلِكَ الْمَاءُ الذِي تُمْزَجُ بِهِ الْخَمْرُوالْمَزِيجُ هُوَ الشَّرَابُ ونَحْوُهُ يَتَكَوَّنُ مِنْ شَيْئَيْنِ مُمْتَزِجَينِ أَوْ أَكْثَرَ والْمِزَاجُ اسْتِعَدَادٌ جِسْمِيٌّ عَقْلِيٌّ خَاصٌّ كَانَ الْقُدَمَاءُ يَعْتَقِدُونَ أَنَّهُ يَنْشَأُ عَنْ أَنْ يَتَغَلَّبَ فِي الْجِسْمِ أَحَدُ الْعَنَاصِرِ الْأَرْبَعَةِ :الدَّمُ والصَّفْرَاءُ والسَّوْدَاءُوالْبَلْغَمُوأَمَّا الْمُحْدَثُونَ فَيُوَافِقُونَ الْقُدَمَاءَ عَلَى أَنَّ الْأَمْزِجَةَ تَرْجِعُ إِلَى مُؤَثِّرَاتٍ جُثْمَانِيَّةٍ ولَكِنَّهُمْ يُخَالِفُونَ فِي عَدَدِ الْأَمْزِجَةِ وأَسْمَائِهَا إِذْ يَعْتَدُّونَ بِالْإِفْرَازَاتِ التِي تُفْرِزُهَا الْغُدَدُ الصُّمُّ ويَجْعَلُونَهَا الْمُؤَثِّرَاتِ الْأَسَاسِيَّةِ فِي تَكْوِينِ الْمِزَاجِ والْجَمْعُ أَمْزِجَةٌ.

76 5 إِنَّ ٱلْأَبْرَارَ يَشْرَبُونَ مِن كَأْسٍ كَانَ مِزَاجُهَا كَافُورًا
76 17 وَيُسْقَوْنَ فِيهَا كَأْسًا كَانَ مِزَاجُهَا زَنجَبِيلًا
83 27 وَمِزَاجُهُۥ مِن تَسْنِيمٍ