مرو
'م ر و' وتَدُورُ حَوْلَ: نَوْعِ مَعْدِنِ أَوْ نَبَاتٍ: فَالْمَرْوُ هُوَ بِلَّوْرُ الرَّمْلِ (الكُوَارْتِزْ) وهُوَ عَدِيمُ اللَّوْنِ إذَا مَا كَانَ نَقِيًّا حَيْثُ كَثِيرًا مَا يَحْمِلُ شَوَائِبَ تُعْطِيهِ أَلْوَانًا مُخْتَلِفَةً وتَرْكِيبُهُ الْكِمْيَائِيُّ هُوَ ثَانِى أُكْسِيدِ السِّلِيكُون وكَذَلِكَ أَنْوَاعٌ مِنَ الصَّوَّانِ تُوجَدُ فِي الْأَرْضِ عَلَى أَشْكَالٍ شَتَّى أَهَمُّهَا الرِّمَالُ وكَذَلِكَ حِجَارَةٌ بَيْضَاءُ رِقَاقٌ بَرَّاقَةٌ تُقْدَحُ مِنْهَا النَّارُ والْمَرْوَةُ هِىَ وَاحِدَةُ الْمَرْوِ وكَذَلِكَ جَبَلٌ بِمَكَّةَ قَالَ تَعَالَى (إِنَّ الصَّفَا والْمَرْوَةَ مِنْ شَعَائِرِ اللهِ) والْمَرْوُ أَيْضًا هُوَ نَبَاتٌ عِطْرِيٌّ طِبِّيٌّ مِنَ الْفَصِيلَةِ الشَّفَوِيَّةِ.

2 158 إِنَّ ٱلصَّفَا وَٱلْمَرْوَةَ مِن شَعَآئِرِ ٱللَّهِ فَمَنْ حَجَّ ٱلْبَيْتَ أَوِ ٱعْتَمَرَ فَلَا جُنَاحَ عَلَيْهِ أَن يَطَّوَّفَ بِهِمَا وَمَن تَطَوَّعَ خَيْرًا فَإِنَّ ٱللَّهَ شَاكِرٌ عَلِيمٌ