محمد
محمد ح م د وتدور حول:-الشُّكْرِ وخِلافِ الذَّمِّ: فالحمدُ هو الثناءُ بالجميلِ قال تعالى (الحُمْدُ للهِ رَبِّ العالمينَ) والحَميدُ من أسماءِ اللهِ الحُسْنَى قال تعالى (إلى صِراطِ العزيزِ الحَميدِ) ومُحَمَّدٌ هُو مَنْ كّثُرَتْ خَصائصُه المَحْمودةُ وهوكذلك عَلَمٌ لخاتَمِ الأنبياءِ وأشْرَفِ المُرْسلينَ مُحَمَّدِ بنِ عبد اللهِ -صلى الله عليه وسَلَّمَ-قال تعالى (وما محمدٌ إلاَّ رسولٌ قد خَلَتْ من قبلِه الرُّسُلُ) حَمِدَه يحْمَدُه حَمْدًا أى أَثْنَى عَلَيْه وحَمِدَ فلانًا أى جَزاه وقَضَى حقَّه وحَمِدَ الشىءَ أى رَضِىَ عنْه وارْتاحَ إليه وحَمِدَ فلانًا أى رَضِىَ مذْهَبَه وحَمَّدَ فلانًا أى أثْنَى عليه مَرَّةً بعدَ مَرَّةٍ وتَحَمَّدَ فلانٌ أى تَكَلَّفَ الحَمْدَ وتَحامَدَ القومُ أى حَمَدَ بعضُهم بعْضًا وتَحامَدوا الشَّىءَ أى تَحَدَّثَ بعضُهم إلى بعضٍ باسْتِحْسانِه ورَجُلٌ حُمَدَةٌ أى يُكْثِرُ حَمْدَ الأشياءِ والمَحْمَدةُ هى ما يُحْمَدُ المَرْءُ به أو عليه والجمع مَحامِدُ

3 144 وَمَا مُحَمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِهِ ٱلرُّسُلُ أَفَإِي۟ن مَّاتَ أَوْ قُتِلَ ٱنقَلَبْتُمْ عَلَىٰٓ أَعْقَٰبِكُمْ وَمَن يَنقَلِبْ عَلَىٰ عَقِبَيْهِ فَلَن يَضُرَّ ٱللَّهَ شَيْـًٔا وَسَيَجْزِى ٱللَّهُ ٱلشَّٰكِرِينَ
33 40 مَّا كَانَ مُحَمَّدٌ أَبَآ أَحَدٍ مِّن رِّجَالِكُمْ وَلَٰكِن رَّسُولَ ٱللَّهِ وَخَاتَمَ ٱلنَّبِيِّۦنَ وَكَانَ ٱللَّهُ بِكُلِّ شَىْءٍ عَلِيمًا
47 2 وَٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ وَعَمِلُوا۟ ٱلصَّٰلِحَٰتِ وَءَامَنُوا۟ بِمَا نُزِّلَ عَلَىٰ مُحَمَّدٍ وَهُوَ ٱلْحَقُّ مِن رَّبِّهِمْ كَفَّرَ عَنْهُمْ سَيِّـَٔاتِهِمْ وَأَصْلَحَ بَالَهُمْ
48 29 مُّحَمَّدٌ رَّسُولُ ٱللَّهِ وَٱلَّذِينَ مَعَهُۥٓ أَشِدَّآءُ عَلَى ٱلْكُفَّارِ رُحَمَآءُ بَيْنَهُمْ تَرَىٰهُمْ رُكَّعًا سُجَّدًا يَبْتَغُونَ فَضْلًا مِّنَ ٱللَّهِ وَرِضْوَٰنًا سِيمَاهُمْ فِى وُجُوهِهِم مِّنْ أَثَرِ ٱلسُّجُودِ ذَٰلِكَ مَثَلُهُمْ فِى ٱلتَّوْرَىٰةِ وَمَثَلُهُمْ فِى ٱلْإِنجِيلِ كَزَرْعٍ أَخْرَجَ شَطْـَٔهُۥ فَـَٔازَرَهُۥ فَٱسْتَغْلَظَ فَٱسْتَوَىٰ عَلَىٰ سُوقِهِۦ يُعْجِبُ ٱلزُّرَّاعَ لِيَغِيظَ بِهِمُ ٱلْكُفَّارَ وَعَدَ ٱللَّهُ ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ وَعَمِلُوا۟ ٱلصَّٰلِحَٰتِ مِنْهُم مَّغْفِرَةً وَأَجْرًا عَظِيمًۢا