مجس
'م ج س'وتدور حول: - عِبَادَةِ الشَّمْسِ ونَحْوِهَا: فَالْمَجُوسُ هُمْ قَوْمٌ كَانُوا يَعْبُدُونَ الشَّمْسَ والْقَمَرَ والنَّارَ وأُطلِقَ عَلَيْهِمْ هَذَا اللَّقَبُ مِنْذُ الْقَرْنِ الثَّالِثِ الْمِيلَادِيِّ قَالَ تَعَالَى (إِنَّ الذِينَ آَمَنُوا والذِينَ هَادُوا والصَّابِئِيَن والْمَجُوسَ والذِين أَشْرَكُوا إِنَّ اللهَ يَفْصِلُ بَيْنَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ). مَجَّسَ فُلَانًا أَىْ صَيَّرَهُ مَجُوسِيًّا؛ وفِى الحَديثِ الشَّريفِ (ما مِنْ مولودٍ إلَّا يُولَدُ عَلَى الفِطْرةِ فأَبَواهُ يُنَصِّرانِهِ أَوْ يُهَوِّدانِّهِ أَوْ يُمَجِّسانِهِ) وتَمَجَّسَ فُلَانٌ أَىْ صَارَ مِنَ الْمَجُوسِ والْمَجُوسِيّ هُوَ الْكَاهِنُ عِنْدَ الْأَشُورِيِّينَ وقُدَامَى الْفُرْسِ وكَذَلِكَ الْكَاهِنُ الذِي يَقُومُ عَلَى النَّارِ وكَذَلِكَ الْكَاهِنُ الذِي يُبَاشِرُ أَعْمَالَ السِّحْرِ والْمَجُوسِيَّةُ هِىَ عَقِيدَةُ الْمَجُوسِ فِي تَقْدِيسِ الْكَوَاكِبِ والنَّارِ وكَذَلِكَ دِينٌ قَدِيمٌ جَدَّدَهُ وأَضَافَ إِلَيْهِ زَرَادُشْتُ.

22 17 إِنَّ ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ وَٱلَّذِينَ هَادُوا۟ وَٱلصَّٰبِـِٔينَ وَٱلنَّصَٰرَىٰ وَٱلْمَجُوسَ وَٱلَّذِينَ أَشْرَكُوٓا۟ إِنَّ ٱللَّهَ يَفْصِلُ بَيْنَهُمْ يَوْمَ ٱلْقِيَٰمَةِ إِنَّ ٱللَّهَ عَلَىٰ كُلِّ شَىْءٍ شَهِيدٌ