لوي
'ل و ى' وتَدُورُ حَوْلَ: - الْإِمَالَةِ والِانْحِرَافِ: لَوَى رَأْسَهُ وأَلْوَى بِهِ أَىْ أَمَالَهُ قَال تعالى (وإذَا قِيَلَ لَهُمْ تَعَالَوْا يَسْتَغْفِرْ لَكُمْ رَسُولُ اللَّهِ لَوَّوْا رُءُوسَهُمْ ورَأَيْتَهُمْ يَصُدُّونَ وهُمْ مُسْتَكْبِرُونَ) أَىْ أَمَالُوهَا إعْرَاضًا وسُخْرِيَةً واللِّوَاءُ هُوَ الْعَلَمُ وهُوَ دُونَ الرَّايَةِ والْجَمْعُ أَلْوِيَةٌ وأَلْوِيَاتٌ ولِوَاءُ الْجَيْشِ هُوَ عِدَدٌ مِنَ الْكَتَائِبِ وكَذَلِكَ رُتْبَةٌ عَسْكَرِيَّةٌ فَوْقَ الْعَمِيدِ ودُونَ الْفَرِيقِ واللَّوَيُّ هُوَ يَبِيسُ الْكَلَأِ أَوْ مَا كَانَ مِنْهُ بَيْنَ الرُّطَبِ والْيَابِسِ والْمَلَاوِي هِىَ الطُّرُقُ الْمُلْتَوِيَةُ وأَلْوَاءُ الْوَادِي هِىَ تَعَرُّجَاتُهُ وأَحْنَاؤُهُ وأَلْوَاءُ الْبِلَادِ هِىَ نَوَاحِيهَا. لَوَى عَلَى الشَّىْءِ يَلْوي لَيًّا ولَوْيًا أَىْ عَطَفَ أَوِ انْتَظَرَولَوَى عَنِ الْأَمْرِ أَىْ تَثَاقَلَ ولَوَى الشَّىْءَ أَىْ فَتَلَهُ وثَنَاهولَوَى الثَّوْبَ أَىْ عَصَرَهُ حَتَّى يَخْرُجَ مَا فِيهِ مِنَ الْمَاءِولَوَى الْحُزْنُ قَلْبَه أَىْ عَطَفَهُ وشَقَّ عَلَيْهِ ولَوَى فُلَانًا دَيْنَه لَيًّا ولِيًّا ولِيَّانًا أَىْ مَطَلَهُولَوَى الْأَمْرَ عَنْ فُلَانٍ أَىْ طَوَاهُ وأَخْفَاهُ ولَوَى الْخَبَرَ أَىْ أَخْبَرَ بِهِ عَلَى غَيْرِ وَجْهِهِ ولَوِيَ الرَّمْلُ وغَيْرُهُ يَلْوَى لَوًى والْتَوَى أَىِ اعْوَجَّ ولَوِيَ الْفَرَسُ أَىِ اعْوَجَّ ظَهْرُهُ ولَوِيَ فُلَانٌ أَىْ كَانَ بِمَعِدَتِهِ أَوْ جَوْفِهِ وَجَعٌ وكَذَلِكَ اشْتَدَّتْ خُصُومَتُهُ وصَارَ جَدِلاً سَليطًاوأَلْوَى بِيَدِهِ أَىْ أَشَارَوأَلْوَى بِكَلَامِهِ أَىْ خَالَفَ بِهِ عَنْ جِهَتِهِ وأَلْوَى الطَّائِرُ بِالشَّىْءِ أَىْ أَخَذَهُ وطَارَ بِهِولَاوَتِ الْحَيَّةُ الْحَيَّةَ أَىِ الْتَوَتْ عَلَيْهَا ولَاوَى فُلَانٌ أَىْ قَالَ لَاولَوَّى عَلَى فُلَانٍ الْأَمْرَ أَىْ عَوَّصَهُ عَلَيْهِ والْتَوَى الشَّىْءُ وتَلَوَّى أَىِ انْفَتَلَ وانْثَنَىوتَلَاوَى الْقَوْمُ عَلَيْهِ أَىِ اجْتَمَعُوا كَأَنَّهُمْ لُوِيَ بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ وتَلَوَّى الْبَرْقُ فِي السَّحَابِ أَىِ اضْطَرَبَ عَلَى غَيْرِ جِهَةٍ واسْتَلْوَى الدَّهْرُ بِالْقَوْمِ وأَلْوَى بِهِمْ أَىْ أَبَادَهُمْواللَّوَى هُوَ وَجَعٌ بِالْمَعِدَةِ واللَّوِيَّةُ هِىَ مَا خُبِّئَ عَنْ الْغَيْرِ وأُخْفِيَ وكَذَلِكَ مَا يُدَّخَرُ والْجَمْعُ لَوَايَا والِالْتِوَاءُ هُوَ حَالَةُ الْجِسْمِ إَذَا ثُبِّتَ مِنْ طَرَفٍ وأُدِيرَ طَرَفُهُ الْآَخَرُ فِي زَاوِيَةٍ مَا واللِّوَى هُوَ مَا الْتَوَى مِنَ الرَّمْلِ والْجَمْعُ أَلْوَاءٌ.

3 78 وَإِنَّ مِنْهُمْ لَفَرِيقًا يَلْوُۥنَ أَلْسِنَتَهُم بِٱلْكِتَٰبِ لِتَحْسَبُوهُ مِنَ ٱلْكِتَٰبِ وَمَا هُوَ مِنَ ٱلْكِتَٰبِ وَيَقُولُونَ هُوَ مِنْ عِندِ ٱللَّهِ وَمَا هُوَ مِنْ عِندِ ٱللَّهِ وَيَقُولُونَ عَلَى ٱللَّهِ ٱلْكَذِبَ وَهُمْ يَعْلَمُونَ
4 46 مِّنَ ٱلَّذِينَ هَادُوا۟ يُحَرِّفُونَ ٱلْكَلِمَ عَن مَّوَاضِعِهِۦ وَيَقُولُونَ سَمِعْنَا وَعَصَيْنَا وَٱسْمَعْ غَيْرَ مُسْمَعٍ وَرَٰعِنَا لَيًّۢا بِأَلْسِنَتِهِمْ وَطَعْنًا فِى ٱلدِّينِ وَلَوْ أَنَّهُمْ قَالُوا۟ سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا وَٱسْمَعْ وَٱنظُرْنَا لَكَانَ خَيْرًا لَّهُمْ وَأَقْوَمَ وَلَٰكِن لَّعَنَهُمُ ٱللَّهُ بِكُفْرِهِمْ فَلَا يُؤْمِنُونَ إِلَّا قَلِيلًا
4 135 يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ كُونُوا۟ قَوَّٰمِينَ بِٱلْقِسْطِ شُهَدَآءَ لِلَّهِ وَلَوْ عَلَىٰٓ أَنفُسِكُمْ أَوِ ٱلْوَٰلِدَيْنِ وَٱلْأَقْرَبِينَ إِن يَكُنْ غَنِيًّا أَوْ فَقِيرًا فَٱللَّهُ أَوْلَىٰ بِهِمَا فَلَا تَتَّبِعُوا۟ ٱلْهَوَىٰٓ أَن تَعْدِلُوا۟ وَإِن تَلْوُۥٓا۟ أَوْ تُعْرِضُوا۟ فَإِنَّ ٱللَّهَ كَانَ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرًا
63 5 وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ تَعَالَوْا۟ يَسْتَغْفِرْ لَكُمْ رَسُولُ ٱللَّهِ لَوَّوْا۟ رُءُوسَهُمْ وَرَأَيْتَهُمْ يَصُدُّونَ وَهُم مُّسْتَكْبِرُونَ