لون
ل و ن وتَدُورُ حَوْلَ:-السَّحْنَةِ والْهَيْئَةِ ومِنْهُ مَعْنَى النَّوْعِ لاخْتِلافِ ذَلِكَ بَيْنَ الْأجْسَامِ: فَاللَّوْنُ هُوَ صِفَةُ الْجِسْمِ مِنَ السَّوَادِ والْبَيَاضِ والْحُمْرَةِ ونَحْوِ ذَلِكَ وهُوَ كَذَلِكَ النَّوْعُ والْجِنْسُ والْجَمْعُ أَلْوَانٌ قَالَ تَعَالَى (ومِنْ آَيَاتِهِ خَلْقُ السَّمَوَاتِ والْأَرْضِ واخْتِلَافُ أَلْسِنَتِكُمْ وأَلْوَانِكُمْ) واللَّوْنُ الْأَوَّلِيُّ هُوَ أَحَدُ أَقْسَامِ الطَّيْفِ الْأَصْلِيَّةِ والْمُلَوَّنُونَ مِنَ النَّاسِ هُمْ غَيْرُ الْبِيضِ مِنْهُمْ. لَوَّنَ الشَّىْءُ أَىْ ظَهَرَ فِيهِ اللَّوْنُولَوَّنَ الْبُسْرُ أَىْ بَدَا فِيهِ أَثَرُ النُّضْجِ ولَوَّنَ الشَّيْبُ فِي فُلَانٍ أَىْ بَدَا فِي شَعْرِهِ وَضَحُ الشَّيْبِولَوَّنَ الشَّىْءَ فَتَلَوَّنَ أَىْ جَعَلَهُ ذَا لَوْنٍ والْوانَّ الشَّىْءُ أَىْ صَارَ ذَا لَوْنٍ وتَلَوَّنَ فُلَانٌ أَىْ لَمْ يَثْبُتْ عَلَى خُلُقٍ والتَّلْوِينُ هُوَ تَقْدِيمُ الْأَلْوَانِ مِنَ الطَّعَامِ لِلتَّفَكُّهِ والتَّلَذُّذِ ويُطْلَقُ عَلَى تَغْيِيرِ أُسْلُوبِ الْكَلَامِ إِلَى أُسلُوبٍ آَخِرَ وهُوَ أَعَمُّ مِنَ الِالْتِفَاتِ

2 69 قَالُوا۟ ٱدْعُ لَنَا رَبَّكَ يُبَيِّن لَّنَا مَا لَوْنُهَا قَالَ إِنَّهُۥ يَقُولُ إِنَّهَا بَقَرَةٌ صَفْرَآءُ فَاقِعٌ لَّوْنُهَا تَسُرُّ ٱلنَّٰظِرِينَ
16 13 وَمَا ذَرَأَ لَكُمْ فِى ٱلْأَرْضِ مُخْتَلِفًا أَلْوَٰنُهُۥٓ إِنَّ فِى ذَٰلِكَ لَءَايَةً لِّقَوْمٍ يَذَّكَّرُونَ
16 69 ثُمَّ كُلِى مِن كُلِّ ٱلثَّمَرَٰتِ فَٱسْلُكِى سُبُلَ رَبِّكِ ذُلُلًا يَخْرُجُ مِنۢ بُطُونِهَا شَرَابٌ مُّخْتَلِفٌ أَلْوَٰنُهُۥ فِيهِ شِفَآءٌ لِّلنَّاسِ إِنَّ فِى ذَٰلِكَ لَءَايَةً لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ
30 22 وَمِنْ ءَايَٰتِهِۦ خَلْقُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضِ وَٱخْتِلَٰفُ أَلْسِنَتِكُمْ وَأَلْوَٰنِكُمْ إِنَّ فِى ذَٰلِكَ لَءَايَٰتٍ لِّلْعَٰلِمِينَ
35 27 أَلَمْ تَرَ أَنَّ ٱللَّهَ أَنزَلَ مِنَ ٱلسَّمَآءِ مَآءً فَأَخْرَجْنَا بِهِۦ ثَمَرَٰتٍ مُّخْتَلِفًا أَلْوَٰنُهَا وَمِنَ ٱلْجِبَالِ جُدَدٌۢ بِيضٌ وَحُمْرٌ مُّخْتَلِفٌ أَلْوَٰنُهَا وَغَرَابِيبُ سُودٌ
35 28 وَمِنَ ٱلنَّاسِ وَٱلدَّوَآبِّ وَٱلْأَنْعَٰمِ مُخْتَلِفٌ أَلْوَٰنُهُۥ كَذَٰلِكَ إِنَّمَا يَخْشَى ٱللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ ٱلْعُلَمَٰٓؤُا۟ إِنَّ ٱللَّهَ عَزِيزٌ غَفُورٌ
39 21 أَلَمْ تَرَ أَنَّ ٱللَّهَ أَنزَلَ مِنَ ٱلسَّمَآءِ مَآءً فَسَلَكَهُۥ يَنَٰبِيعَ فِى ٱلْأَرْضِ ثُمَّ يُخْرِجُ بِهِۦ زَرْعًا مُّخْتَلِفًا أَلْوَٰنُهُۥ ثُمَّ يَهِيجُ فَتَرَىٰهُ مُصْفَرًّا ثُمَّ يَجْعَلُهُۥ حُطَٰمًا إِنَّ فِى ذَٰلِكَ لَذِكْرَىٰ لِأُو۟لِى ٱلْأَلْبَٰبِ