لهو
ل هـ و وتَدُورُ حَوْلَ:‏ - انْشِغَالٍ عَنْ شَىْءٍ بِغَيْرِهِ: فَاللَّهْوُ هُوَ مَا لَعِبْتَ بِهِ وشَغَلَكَ مِنْ هَوًى وطَرَبٍ ونَحْوِهِمَا وكَذَلِكَ الطَّبْلُ ونَحْوُهُ وكَذَلِكَ الْمَرْأَةُ الْمَلْهُوُّ بِهَا؛ قَالَ تَعَالَى (ومَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلَّا لَعِبٌ ولَهْوٌ) ولَهْوُ الْحَدِيثِ هُوَ مَا لَا أَسَاسَ لَهُ ولَا جَدْوَى فِيهِ قَالَ تَعَالَى (ومِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْتَرِي لَهْوَ الْحَدِيثِ لِيُضِلَّ عَنْ سَبِيلِ اللهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ) - نَبْذِ شَىْءٍ مِنَ الْيَدِ: فَاللَّهْوَةُ أَوِ اللُّهْوَةُ هِىَ مَا يُلْقِيهِ الطَّاحِنُ مِنَ الْحَبِّ فِي فَمِ الرَّحَى بِيَدِهِ وهِىَ كَذَلِكَ الْعَطِيَّةُ أَوِ أَفْضَلُ الْعَطَايَا وأَجْزَلُهَا والْجَمْعُ لُهًاوفُلَانٌ لَهُوٌّ عَنِ الْخَيْرِ أَىْ كَثِيرُ اللَّهَا عَنْهُ لَهَا بِالشَّىْءِ يَلْهُو لَهْوًا أَىْ لَعِبَ بِهِ وكَذَلِكَ أُولِعَ بِهِولَهَا عَنِ الشَّىْءِ يَلْهُو لُهِيًّا ولِهْيانًا ولَهِيَ يَلْهَى أَىْ سَلَا عَنْهُ وتَرَكَ ذِكْرَهُ ولَهَتِ الْمَرْأَةُ إِلَى حَدِيثِ صَاحِبِهَا لَهْوًا ولُهُوًّا أَىْ أَنِسَتْ بِهِ وأَعْجَبَهَا ولَهِيَ بِالشَّىْءِ يَلْهَى لَهًا أَىْ أَحَبَّهُ ولَاهَى الشَّىْءَ أَىْ دَانَاهُ وقَارَبَهُ ولَاهَى فُلَانًا أَىْ فَعَلَ بِهِ مِثْلَ مَا فَعَلَ بِهِ مِنَ الْمَعْرُوفِ ولَهَّى فُلَانًا بِكَذَا أَىْ عَلَّلَهُ بِهِ والْتَهَى بِالشَّىْءِ وتَلَهَّى بِهِ أَىْ لَعِبَ بِهِ وكَذَلِكَ تَعَلَّلَ بِهِ وتَلَاهَى عَنْ فُلَانٍ بِغَيْرِهِ أَىِ اشْتَغَلَوتَلَاهَى الْقَوْمُ أَىْ لَهَا بَعْضُهُمْ مَعَ بَعْضٍوتَلَاهَى بِالْمَلَاهِي أَىِ اشْتَغَلَ بِهَا وتَلَاعَبَوتَلَهَّى بِالشَّىْءِ أَىْ تَرَوَّحَ بِالْإِعْرَاضِ عَنْهُواسْتلْهَى صَاحِبَهُ أَىِ اسْتَوْقَفَهُ وكَذَلِكَ انْتَظَرَهُواسْتَلْهَى الشَّىْءَ أَىِ اسْتَكْثَرَ مِنْهُوالْمَلْهَى هُوَ الْمَلْعَبُ والْجَمْعُ الْمَلَاهِيوالْمَلَاهي هِىَ آَلَاتُ اللَّهْوِ والْمَلْهَاةُ هِىَ مَسْرَحِيَّةٌ مَنْثُورَةٌ أَوْ مَنْظُومَةٌ تَصِفُ مَعَايِبَ النَّاسِ ورَذَائِلَهُمْ فِي صُوَرٍ مُضْحِكَةٍ والْجَمْعُ الْمَلَاهِي والْأُلْهُوَّةُ أَوِ الْأُلْهِيَّةُ أَوِ التَّلْهِيَةُ هِىَ مَا يُتَلَاهَى بِهِ والتَّلْهِيَةُ هِىَ حَدِيثٌ يُتَلَهَّى بِهِ وأَلْهَى فُلَانٌ أَىْ أَجْزَلَ الْعَطِيَّةَ وأَلْهَى الرَّحَى أَىْ أَلْقَى اللُّهْوَةَ فِي فَمِهَا ولا هَى فُلَانًا أَىْ نَازَعَهُ واللُّهَاءُ هُوَ الْمِقْدَارُواللَّهَاةُ هِىَ اللَّحْمَةُ الْمُشْرِفَةُ عَلَى الْحَلْقِ والْجَمْعُ لَهًا ولَهَوَاتٌ ولَهَيَاتٌ ولُهِيٌّ.

6 32 وَمَا ٱلْحَيَوٰةُ ٱلدُّنْيَآ إِلَّا لَعِبٌ وَلَهْوٌ وَلَلدَّارُ ٱلْءَاخِرَةُ خَيْرٌ لِّلَّذِينَ يَتَّقُونَ أَفَلَا تَعْقِلُونَ
6 70 وَذَرِ ٱلَّذِينَ ٱتَّخَذُوا۟ دِينَهُمْ لَعِبًا وَلَهْوًا وَغَرَّتْهُمُ ٱلْحَيَوٰةُ ٱلدُّنْيَا وَذَكِّرْ بِهِۦٓ أَن تُبْسَلَ نَفْسٌۢ بِمَا كَسَبَتْ لَيْسَ لَهَا مِن دُونِ ٱللَّهِ وَلِىٌّ وَلَا شَفِيعٌ وَإِن تَعْدِلْ كُلَّ عَدْلٍ لَّا يُؤْخَذْ مِنْهَآ أُو۟لَٰٓئِكَ ٱلَّذِينَ أُبْسِلُوا۟ بِمَا كَسَبُوا۟ لَهُمْ شَرَابٌ مِّنْ حَمِيمٍ وَعَذَابٌ أَلِيمٌۢ بِمَا كَانُوا۟ يَكْفُرُونَ
7 51 ٱلَّذِينَ ٱتَّخَذُوا۟ دِينَهُمْ لَهْوًا وَلَعِبًا وَغَرَّتْهُمُ ٱلْحَيَوٰةُ ٱلدُّنْيَا فَٱلْيَوْمَ نَنسَىٰهُمْ كَمَا نَسُوا۟ لِقَآءَ يَوْمِهِمْ هَٰذَا وَمَا كَانُوا۟ بِـَٔايَٰتِنَا يَجْحَدُونَ
15 3 ذَرْهُمْ يَأْكُلُوا۟ وَيَتَمَتَّعُوا۟ وَيُلْهِهِمُ ٱلْأَمَلُ فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ
21 3 لَاهِيَةً قُلُوبُهُمْ وَأَسَرُّوا۟ ٱلنَّجْوَى ٱلَّذِينَ ظَلَمُوا۟ هَلْ هَٰذَآ إِلَّا بَشَرٌ مِّثْلُكُمْ أَفَتَأْتُونَ ٱلسِّحْرَ وَأَنتُمْ تُبْصِرُونَ
21 17 لَوْ أَرَدْنَآ أَن نَّتَّخِذَ لَهْوًا لَّٱتَّخَذْنَٰهُ مِن لَّدُنَّآ إِن كُنَّا فَٰعِلِينَ
24 37 رِجَالٌ لَّا تُلْهِيهِمْ تِجَٰرَةٌ وَلَا بَيْعٌ عَن ذِكْرِ ٱللَّهِ وَإِقَامِ ٱلصَّلَوٰةِ وَإِيتَآءِ ٱلزَّكَوٰةِ يَخَافُونَ يَوْمًا تَتَقَلَّبُ فِيهِ ٱلْقُلُوبُ وَٱلْأَبْصَٰرُ
29 64 وَمَا هَٰذِهِ ٱلْحَيَوٰةُ ٱلدُّنْيَآ إِلَّا لَهْوٌ وَلَعِبٌ وَإِنَّ ٱلدَّارَ ٱلْءَاخِرَةَ لَهِىَ ٱلْحَيَوَانُ لَوْ كَانُوا۟ يَعْلَمُونَ
31 6 وَمِنَ ٱلنَّاسِ مَن يَشْتَرِى لَهْوَ ٱلْحَدِيثِ لِيُضِلَّ عَن سَبِيلِ ٱللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ وَيَتَّخِذَهَا هُزُوًا أُو۟لَٰٓئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ مُّهِينٌ
47 36 إِنَّمَا ٱلْحَيَوٰةُ ٱلدُّنْيَا لَعِبٌ وَلَهْوٌ وَإِن تُؤْمِنُوا۟ وَتَتَّقُوا۟ يُؤْتِكُمْ أُجُورَكُمْ وَلَا يَسْـَٔلْكُمْ أَمْوَٰلَكُمْ
57 20 ٱعْلَمُوٓا۟ أَنَّمَا ٱلْحَيَوٰةُ ٱلدُّنْيَا لَعِبٌ وَلَهْوٌ وَزِينَةٌ وَتَفَاخُرٌۢ بَيْنَكُمْ وَتَكَاثُرٌ فِى ٱلْأَمْوَٰلِ وَٱلْأَوْلَٰدِ كَمَثَلِ غَيْثٍ أَعْجَبَ ٱلْكُفَّارَ نَبَاتُهُۥ ثُمَّ يَهِيجُ فَتَرَىٰهُ مُصْفَرًّا ثُمَّ يَكُونُ حُطَٰمًا وَفِى ٱلْءَاخِرَةِ عَذَابٌ شَدِيدٌ وَمَغْفِرَةٌ مِّنَ ٱللَّهِ وَرِضْوَٰنٌ وَمَا ٱلْحَيَوٰةُ ٱلدُّنْيَآ إِلَّا مَتَٰعُ ٱلْغُرُورِ
62 11 وَإِذَا رَأَوْا۟ تِجَٰرَةً أَوْ لَهْوًا ٱنفَضُّوٓا۟ إِلَيْهَا وَتَرَكُوكَ قَآئِمًا قُلْ مَا عِندَ ٱللَّهِ خَيْرٌ مِّنَ ٱللَّهْوِ وَمِنَ ٱلتِّجَٰرَةِ وَٱللَّهُ خَيْرُ ٱلرَّٰزِقِينَ
63 9 يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ لَا تُلْهِكُمْ أَمْوَٰلُكُمْ وَلَآ أَوْلَٰدُكُمْ عَن ذِكْرِ ٱللَّهِ وَمَن يَفْعَلْ ذَٰلِكَ فَأُو۟لَٰٓئِكَ هُمُ ٱلْخَٰسِرُونَ
80 10 فَأَنتَ عَنْهُ تَلَهَّىٰ
102 1 بِسْمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحْمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ أَلْهَىٰكُمُ ٱلتَّكَاثُرُ