لهب
ل هـ ب‏ وتَدُورُ حَوْلَ:‏ - ارْتِفَاعِ لِسَانِ النَّارِ: فَاللَّهَبُ هُوَ مَا يَرْتَفِعُ مِنَ النَّارِ كَأَنَّهُ لِسَانٌ وكَذَلِكَ النَّارُ التِي تَنْتُجُ مِنْ تَوَهُّجِ نَارٍ أَوْ بُخَارٍ مُشْتَعِلٍ قَالَ تَعَالَى (سَيْصَلَى نَارًا ذَاتَ لَهَبٍ) وكَذَلِكَ الْغُبَارُ السَّاطِعُ كَالدُّخَانِ الْمُرْتَفِعِ مِنَ النَّارِ وأَبُو لَهَبٍ هُوَ لَقَبُ عَبْدِالعُزَّى بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ عَمِّ النَّبِيِّ صَلَّي اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّم؛ قَالَ تَعَالَى (تَبَّتْ يَدَا أَبِي لَهَبٍ وتَبَّ) واللَّهِيبُ هُوَ حَرُّ النَّارِ لَهِبَ فُلَانٌ يَلْهَبُ لَهَبًا أَىْ عَطِشَ فَهُوَ لَهْبَانُ وهِىَ لَهْبَىوأَلْهَبَ الْبَرْقُ أَىْ تَتَابَعَ وتَدَارَكَ لَمَعَانُهُ حَتَّى لَا يَكُونَ بَيْنَ الْبَرْقَتَيْنِ فُرْجَةٌ وأَلْهَبَ الْفَرَسُ أَىِ اضْطَرَمَ جَرْيُهُ وأَثَارَ الْغُبَارَوأَلْهَبَ فِي الْكَلَامِ أَىْ أَمْضَاهُ بِسُرْعَةٍ وأَلْهَبَ النَّارَ ولَهَّبَهَا فَالْتَهَبَتْ وتَلَهَّبتْ أَىْ أَوْقَدَهَا حَتَّى صَارَ لَهَا لَهَبٌ فَاتَّقَدَتْ وَالْتَهَبَ عَلَى فُلَانٍ أَىْ غَضِبَ وتَحَرَّقَ والأُلْهُوبُ هُوَ اجْتِهَادُ الْفَرَسِ فِي عَدْوِهِ حَتَّى يُثِيرَ الْغُبَارَ واللُّهَابُ هُوَ الْعَطَشُواللَّهَبَانُ هُوَ شِدَّةُ الْحَرِّ وكَذَلِكَ الْعَطَشُ واللُّهْبَةُ هِىَ الْعَطَشُ وكَذَلِكَ إِشْرَاقُ اللَّوْنِ فِي الْجَسَدِوالْمِلْهَبُ هُوَ الرَّائِعُ الْجَمَالِ وكَذَلِكَ الرَّجُلُ الْكَثِيرُ الشَّعْرِوالْمُلَهَّبُ هُوَ مَا لَمْ تُشْبَعْ حُمْرَتُهُ مِنَ الثِّيَابِ.

77 31 لَّا ظَلِيلٍ وَلَا يُغْنِى مِنَ ٱللَّهَبِ
111 1 بِسْمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحْمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ تَبَّتْ يَدَآ أَبِى لَهَبٍ وَتَبَّ
111 3 سَيَصْلَىٰ نَارًا ذَاتَ لَهَبٍ