لقط
'ل ق ط' وتَدُورُ حَوْلَ: - الْأَخْذِ فَجْأَةً: الْتَقَطَ الشَّىْءَ أَىِ انْتَشَلَهُ؛ قَال تعالى (فَالْتَقَطَهُ آلُ فِرْعَوْنَ لِيَكُونَ لَهُمْ عَدُوًّا وحَزَنًا) واللَّاقِطُ هُوَ الذِي يَلْقُطُ السَّنَابِلَ ونَحْوَهَا بَعْدَ الْحَصْدِ أَوِ الْجَنْيِ وفِي الْكَلَامِ السَّائِرِ (لِكُلِّ سَاقِطَةٍ لاقِطَةٌ) أَىْ لِكُلِّ مَزْهُودٍ فِيهِ رَاغِبٌ أَوْ لِكُلِّ كَلِمَةٍ سَقَطَتْ مِنْ فَمِ النَّاطِقِ مَنْ يَسْمَعُهَا ويُذِيعُهَا واللَّقَاطُ هُوَ السُّنْبُلُ الذِي تُخْطِئُهُ الْمَنَاجِلُ يَلْتَقِطُهُ النَّاسُواللِّقَاطُ هُوَ جَمْعُ السُّنْبُلِ مِنَ الْأَرْضِ. لَقَطَ الشَّىْءَ يَلْقُطُه لَقْطًا والْتَقَطَهُ أَىْ أَخَذَهُ مِنَ الْأَرْضِولَقَطَ الطَّائِرُ الْحَبَّ أَىْ أَخَذَهُ مِنْ هُنَا ومِنْ هُنَاولَقَطَ أُصُولَ الشَّعَرِ أَىِ اسْتَأْصَلَهَا بِالْمِلْقَاطِ والْمِلْقَاطُ أَوِ الْمِلْقَطُ هُوَ أَدَاةٌ مِنْ سَاقَيْنِ تُسْتَعْمَلُ لِالْتَقَاطِ الْأَشْيَاءِ الصَّغِيرَةِولَقَطَ الصُّورَةَ أَىْ صَوَّرَهَا بِآَلَةِ التَّصْوِيرِ الضَّوْئِيَّةِوالْتَقَطَ الشَّىْءَ وتَلَقَّطَهُ أَىْ عَثَرَ عَلَيْهِ مِنْ غَيْرِ قَصْدٍ ولَا طَلَبٍ وكَذَلِكَ جَمَعَهُ مِنْ هُنَا وهَا هُنَا والأَلْقَاطُ هُمُ الْأَوْبَاشُ أَوِ الْمُتَفَرِّقُونَ واللَّقِيطُ أَوِ الْمَلْقُوطُ هُوَ الْوَلِيدُ الذِي يُوجَدُ مُلْقًى عَلَى الطَّرِيقِ لَا يُعْرَفُ أَبَوَاهُ واللُّقَاطَةُ هِىَ مَا الْتُقِطَ مِنَ الْأَرْضِ وكَذَلِكَ الشَّىْءُ التَّافِهُ يَأْخُذُهُ مَنْ أَرَادَ والْجَمْعُ لُقَاطٌ واللَّقَطُ هُوَ قِطَعُ ذَهَبٍ أَوْ فِضَّةٍ تُوجَدُ فِي الْمَعْدِنِواللَّقْطَةُ هِىَ الْمَنْظَرُ فِي الْفَلَمِ تُؤْخَذُ صُورَتُهُ عَلَى حِدَةٍوالْمَلْقَطُ هُوَ الْمَعْدِنُ وكَذَلِكَ الْمَطْلَبُ.

12 10 قَالَ قَآئِلٌ مِّنْهُمْ لَا تَقْتُلُوا۟ يُوسُفَ وَأَلْقُوهُ فِى غَيَٰبَتِ ٱلْجُبِّ يَلْتَقِطْهُ بَعْضُ ٱلسَّيَّارَةِ إِن كُنتُمْ فَٰعِلِينَ
28 8 فَٱلْتَقَطَهُۥٓ ءَالُ فِرْعَوْنَ لِيَكُونَ لَهُمْ عَدُوًّا وَحَزَنًا إِنَّ فِرْعَوْنَ وَهَٰمَٰنَ وَجُنُودَهُمَا كَانُوا۟ خَٰطِـِٔينَ