لطف
ل ط فوتدور حول: - الرِّفْقِ : فَاللَّطِيفُ مِنْ أَسْمَاءِ اللهِ الْحُسْنَى وهُوَ الْبَرُّ بِعِبَادِهِ الرَّفِيقُ بِهِمْ قَالَ تَعَالَى (إِنَّ رَبِّي لَطِيفٌ لِمَا يَشَاءُ) والْجِنْسُ اللَّطِيفُ كِنَايَةٌ مُحْدَثَةٌ عَنِ النِّسَاءِ - الصِّغَرٍ : فَاللَّطَفُ هُوَ الْيَسِيرُ مِنَ الطَّعَامِ وغَيْرِهِ والْجَمْعُ أَلْطَافٌ واللَّطِيفُ هُوَ الْعَالِمُ بِخَفَايَا الْأُمُورِ ودَقَائِقِهَاواللَّطِيفُ مِنَ الْكَلَامِ هُوَ مَا غَمُضَ مَعْنَاهُ وخَفِيَ. لَطَفَ بِالشَّىْءِ يَلْطُفُ لُطْفًا ولَطَفًا أَىْ رَفَقَ بِهِ ورَأَفَ وفُلَانٌ لَطِيفٌ بِهَذَا الْأَمْرِ أَىْ رَفِيقٌ بِمُدَارَاتِهِ وأَلْطَفَ فُلَانًا بِكَذَا أَىْ أَتْحَفَهُ وأَبَرَّهُ ولَاطَفَ فُلَانًا أَىْ بَارَّهُ ورَفَقَ بِهِ وكَذَلِكَ أَلَانَ لَهُ الْقَوْلَ ولَطَّفَ الشَّىْءَ أَىْ جَعَلَهُ لَطِيفًاوتَلَاطَفَ الْقَوْمُ أَىْ أَلْطَفَ بَعْضُهُمْ بَعْضًاوتَلَاطَفَ الْقَوْمُ فِي الْأَمْرِ أَىْ رَفَقَ بَعْضُهُمْ بِبَعْضٍ وتَلَطَّفَ لِلْأَمْرِ أَىْ تَرَفَّقَ بِهِ وتَلَطَّفَ بِفُلَانٍ أَىِ احْتَالَ لَهُ حَتَّى اطَّلَعَ عَلَى أَسْرَارِهِ؛ قَالَ تَعَالَى (ولْيَتَلَطَّفْ ولَا يُشْعِرَنَّ بِكُمْ أَحَدًا) وتَلَطَّفَ فُلَانٌ أَىْ تَخَشَّعَ وأَلْطَفَ الشَّىْءَ واسْتَلْطَفَهُ أَىْ قَرَّبَهُ مِنْهُ وأَلْصَقَهُ بِجَانِبِهِ وكَذَلِكَ عَدَّهُ أَوْ وَجَدَهُ لَطِيفًاواللَّطَفُ هُوَ الرِّفْقُ وكَذَلِكَ الْهَدِيَّةُوهَؤُلَاءِ لَطَفُ فُلَانٍ أَىْ أَصْحَابُهُ وأَهْلُهُ الذِينَ يَبَرُّونَ بِهِولُطْفُ اللهِ هُوَ تَوْفِيقُهُ وعِصْمَتُهُواللُّطْفُ فِي الْعَمَلِ هُوَ الرِّفْقُ فِيهِ والْجَمْعُ أَلْطَافٌواللَّطَفَةُ هِىَ الْهَديَّةُوتَعْبِيرَاتٌ لَطِيفَةٌ أَىْ رّقِيقَةٌ ولَطُفَ الشَّىْءُ يَلْطُفُ لُطْفًا ولَطَافَةً أَىْ لَمْ يَكُنْ كَثِيفًا وكَذَلِكَ رَقَّ ولَمْ يَكُنْ خَشِنًا وكَذَلِكَ رَقَّ وصَغُرَ ولَطُفَ عَنِ الشَّىْءِ أَىْ صَغُرَ فَهُوَ لَطيفٌ والْجَمْعُ لِطَافٌ ولُطَفَاءُ وهِىَ لَطِيفَةٌ والْجَمْعُ لِطَافٌ ولَطَائِفُ وفَتَاةٌ ذَاتُ خَلْقٍ لَطِيفٍ أَىْ غَيْرِ خَشِنٍ وأَلْطَفَ لِفُلَانٍ فِي الْقَوْلِ أَىْ سَأَلَ سُؤَالًا لَطِيفًا وجَارِيَةٌ لَطِيفَةُ الْخَصْرِ أَىْ ضَامِرَةُ الْبَطْنِ والْجَمْعُ لَطَائِفُ ولَوَاطِفُ الْأَضْلَاعِ هِىَ أَقْربُهَا إِلَى الصَّدْرِ.

6 103 لَّا تُدْرِكُهُ ٱلْأَبْصَٰرُ وَهُوَ يُدْرِكُ ٱلْأَبْصَٰرَ وَهُوَ ٱللَّطِيفُ ٱلْخَبِيرُ
12 100 وَرَفَعَ أَبَوَيْهِ عَلَى ٱلْعَرْشِ وَخَرُّوا۟ لَهُۥ سُجَّدًا وَقَالَ يَٰٓأَبَتِ هَٰذَا تَأْوِيلُ رُءْيَٰىَ مِن قَبْلُ قَدْ جَعَلَهَا رَبِّى حَقًّا وَقَدْ أَحْسَنَ بِىٓ إِذْ أَخْرَجَنِى مِنَ ٱلسِّجْنِ وَجَآءَ بِكُم مِّنَ ٱلْبَدْوِ مِنۢ بَعْدِ أَن نَّزَغَ ٱلشَّيْطَٰنُ بَيْنِى وَبَيْنَ إِخْوَتِىٓ إِنَّ رَبِّى لَطِيفٌ لِّمَا يَشَآءُ إِنَّهُۥ هُوَ ٱلْعَلِيمُ ٱلْحَكِيمُ
18 19 وَكَذَٰلِكَ بَعَثْنَٰهُمْ لِيَتَسَآءَلُوا۟ بَيْنَهُمْ قَالَ قَآئِلٌ مِّنْهُمْ كَمْ لَبِثْتُمْ قَالُوا۟ لَبِثْنَا يَوْمًا أَوْ بَعْضَ يَوْمٍ قَالُوا۟ رَبُّكُمْ أَعْلَمُ بِمَا لَبِثْتُمْ فَٱبْعَثُوٓا۟ أَحَدَكُم بِوَرِقِكُمْ هَٰذِهِۦٓ إِلَى ٱلْمَدِينَةِ فَلْيَنظُرْ أَيُّهَآ أَزْكَىٰ طَعَامًا فَلْيَأْتِكُم بِرِزْقٍ مِّنْهُ وَلْيَتَلَطَّفْ وَلَا يُشْعِرَنَّ بِكُمْ أَحَدًا
22 63 أَلَمْ تَرَ أَنَّ ٱللَّهَ أَنزَلَ مِنَ ٱلسَّمَآءِ مَآءً فَتُصْبِحُ ٱلْأَرْضُ مُخْضَرَّةً إِنَّ ٱللَّهَ لَطِيفٌ خَبِيرٌ
31 16 يَٰبُنَىَّ إِنَّهَآ إِن تَكُ مِثْقَالَ حَبَّةٍ مِّنْ خَرْدَلٍ فَتَكُن فِى صَخْرَةٍ أَوْ فِى ٱلسَّمَٰوَٰتِ أَوْ فِى ٱلْأَرْضِ يَأْتِ بِهَا ٱللَّهُ إِنَّ ٱللَّهَ لَطِيفٌ خَبِيرٌ
33 34 وَٱذْكُرْنَ مَا يُتْلَىٰ فِى بُيُوتِكُنَّ مِنْ ءَايَٰتِ ٱللَّهِ وَٱلْحِكْمَةِ إِنَّ ٱللَّهَ كَانَ لَطِيفًا خَبِيرًا
42 19 ٱللَّهُ لَطِيفٌۢ بِعِبَادِهِۦ يَرْزُقُ مَن يَشَآءُ وَهُوَ ٱلْقَوِىُّ ٱلْعَزِيزُ
67 14 أَلَا يَعْلَمُ مَنْ خَلَقَ وَهُوَ ٱللَّطِيفُ ٱلْخَبِيرُ