لحم
ل ح م وتَدُورُ حَوْلَ: - التَّدَاخُلِ (الوَصْلِ والامتدادِ): فَاللَّحْمُ هُوَ الْجُزْءُ الْعَضَلِيُّ الرِّخْوُ بَيْنَ الْجِلْدِ والْعَظْمِ قَالَ تَعَالَى (وأمددناهم بفاكهةٍ ولَحْمٍ مِمَّا يشتهون) وأَكَلَ لَحْمَ فُلَانٍ أَىِ اغْتَابَهُ قَالَ تعالى (أيحبُّ أحدُكم أن يأكلَ لَحْمَ أخيه ميْتًا فكرهتموه)واللَّحْمَةُ هِىَ الْقِطْعَةُ مِنَ اللَّحْمِ وكَذَلِكَ مَا يُطْعَمُهُ الْبَازِي مِمَّا يَصِيدُهُ وكَذَلِكَ الْقَرَابَةُولَحْمَةُ الثَّوْبِ ولُحْمَتُهُ أَىْ خُيوطُ النَّسْجِ الْعَرْضِيَّةِ يُلْحَمُ بِهَا السَّدَىوالْمَلْحَمَةُ هِىَ الْحَرْبُ الشَّدِيدَةُ وكَذَلِكَ مَوْضِعُهَا وكَذَلِكَ عَمَلٌ قَصَصِيٌّ لَهُ قَوَاعِدُ وأُصُولٌ يُشَادُ فِيهِ بِذِكْرِ الْأَبْطَالِ ويَقُومُ عَلَى الْخَوَارِقِ والْأَسَاطِيرِ والْجَمْعُ مَلَاحِمُ. لَحَمَ الشَّىْءَ يَلْحُمُهُ لَحْمًا وأَلْحَمَهُ ولَاحَمَهُ أَىْ لَأَمَهُوكَذَلِكَ أَحْكَمَهُ وأَصْلَحَه ولَحَمَ الْعَظْمَ يَلْحَمُهُ لَحْمًا أَىْ نَزَعَ عَنْهُ اللَّحْمَولَحَمَ الْقَوْمَ وأَلْحَمَهُمْ أَىْ أَطْعَمَهُمُ اللَّحْمَ ولَحِمَ بِالْمَكَانِ يَلْحَمُ لَحَمًا أَىْ نَشِبَولَحِمَ فُلَانٌ أَىِ اشْتَهَى اللَّحْمَ بِشِدَّةٍ وكَذَلِكَ أَكَلَ مِنْهُ كَثِيرًا فَشَكَا عَنْهُولَحِمَ فُلَانٌ فُلَانًا أَىْ ضَرَبَه فَأَصَابَ لَحْمَهُ وكَذَلِكَ قَرُبَ مِنْهُ حَتَّى لَزِقَ بِهِ ولَحُمَ فُلَانٌ يَلْحُمُ لَحَامَةً أَىْ كَثُرَ لَحْمُ بَدَنِهِ فَهُوَ لَحِيمٌ وأَلْحَمَ فُلَانٌ أَىْ صَارَ ذَا لَحْمٍ وكَثُرَ فِي بَيْتِهِ اللَّحْمُوأَلْحَمَ الزَّرْعُ أَىْ صَارَ فِيهِ الْحَبُّ وأَلْحَمَ بِالْمَكَانِ أَىْ أَقَامَ بِهِ ولَزِمَهُولَاحَمَ الشَّىْءَ بِالشَّىْءِ أَىْ أَلْزَقَهُ بِهِ والْتَحَمَ الْجُرْحُ أَىِ الْتَأَمَوالْتَحَمَتِ الْحَرْبُ أَىِ اشْتَدَّتْ وتَلَاحَمَتِ الْأَشْيَاءُ أَىْ تَضَامَّتْ وتَلَاءَمَتْواسْتَلْحَمَ الزَّرْعُ أَىِ الْتَفَّ واسْتَلْحَمَ الشَّىْءَ أَىِ اتَّبَعَه واسْتُلْحِمَ فُلَانٌ أَىْ أَحَاطَ بِهِ الْعَدُوُّ فِي الْقِتَالِ واللَّاحِمُ هُوَ مَا يَأْكُلُ اللَّحْمَ مِنَ الْحَيَوَانِ والطَّيْرِ أَوِ يَشْتَهِيهِ والْجَمْعُ لَوَاحِمُ واللِّحَامُ هُوَ الْمَادَّةُ يُلْحَمُ بِهَاواللَّحَّامُ هُوَ بَائِعُ اللَّحْمِ وكَذَلِكَ مَنْ صِنَاعَتُهُ لَأْمُ الْمَعَادِنِواللِّحَامَةُ هِىَ حِرْفَةُ اللَّحَّامِوبَيْتٌ لّحِمٌ أَىْ يُغْتَابُ النَّاسُ فِيهِ كَثِيرًاوالْمُلْتَحِمُ فِي عِلْمِ الْأَحْيَاءِ هُوَ الْعُضْوُ الذِي يَتَّحِدُ بعُضْوٍ آَخَرَ لَيْسَ مِنْ نَوعِهوالْمُلْتَحِمَةُ هِىَ الْغِشَاءُ الْبَاطِنِىُّ لِجَفْنِ الْعَيْنِ.

2 173 إِنَّمَا حَرَّمَ عَلَيْكُمُ ٱلْمَيْتَةَ وَٱلدَّمَ وَلَحْمَ ٱلْخِنزِيرِ وَمَآ أُهِلَّ بِهِۦ لِغَيْرِ ٱللَّهِ فَمَنِ ٱضْطُرَّ غَيْرَ بَاغٍ وَلَا عَادٍ فَلَآ إِثْمَ عَلَيْهِ إِنَّ ٱللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ
2 259 أَوْ كَٱلَّذِى مَرَّ عَلَىٰ قَرْيَةٍ وَهِىَ خَاوِيَةٌ عَلَىٰ عُرُوشِهَا قَالَ أَنَّىٰ يُحْىِۦ هَٰذِهِ ٱللَّهُ بَعْدَ مَوْتِهَا فَأَمَاتَهُ ٱللَّهُ مِا۟ئَةَ عَامٍ ثُمَّ بَعَثَهُۥ قَالَ كَمْ لَبِثْتَ قَالَ لَبِثْتُ يَوْمًا أَوْ بَعْضَ يَوْمٍ قَالَ بَل لَّبِثْتَ مِا۟ئَةَ عَامٍ فَٱنظُرْ إِلَىٰ طَعَامِكَ وَشَرَابِكَ لَمْ يَتَسَنَّهْ وَٱنظُرْ إِلَىٰ حِمَارِكَ وَلِنَجْعَلَكَ ءَايَةً لِّلنَّاسِ وَٱنظُرْ إِلَى ٱلْعِظَامِ كَيْفَ نُنشِزُهَا ثُمَّ نَكْسُوهَا لَحْمًا فَلَمَّا تَبَيَّنَ لَهُۥ قَالَ أَعْلَمُ أَنَّ ٱللَّهَ عَلَىٰ كُلِّ شَىْءٍ قَدِيرٌ
5 3 حُرِّمَتْ عَلَيْكُمُ ٱلْمَيْتَةُ وَٱلدَّمُ وَلَحْمُ ٱلْخِنزِيرِ وَمَآ أُهِلَّ لِغَيْرِ ٱللَّهِ بِهِۦ وَٱلْمُنْخَنِقَةُ وَٱلْمَوْقُوذَةُ وَٱلْمُتَرَدِّيَةُ وَٱلنَّطِيحَةُ وَمَآ أَكَلَ ٱلسَّبُعُ إِلَّا مَا ذَكَّيْتُمْ وَمَا ذُبِحَ عَلَى ٱلنُّصُبِ وَأَن تَسْتَقْسِمُوا۟ بِٱلْأَزْلَٰمِ ذَٰلِكُمْ فِسْقٌ ٱلْيَوْمَ يَئِسَ ٱلَّذِينَ كَفَرُوا۟ مِن دِينِكُمْ فَلَا تَخْشَوْهُمْ وَٱخْشَوْنِ ٱلْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِى وَرَضِيتُ لَكُمُ ٱلْإِسْلَٰمَ دِينًا فَمَنِ ٱضْطُرَّ فِى مَخْمَصَةٍ غَيْرَ مُتَجَانِفٍ لِّإِثْمٍ فَإِنَّ ٱللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ
6 145 قُل لَّآ أَجِدُ فِى مَآ أُوحِىَ إِلَىَّ مُحَرَّمًا عَلَىٰ طَاعِمٍ يَطْعَمُهُۥٓ إِلَّآ أَن يَكُونَ مَيْتَةً أَوْ دَمًا مَّسْفُوحًا أَوْ لَحْمَ خِنزِيرٍ فَإِنَّهُۥ رِجْسٌ أَوْ فِسْقًا أُهِلَّ لِغَيْرِ ٱللَّهِ بِهِۦ فَمَنِ ٱضْطُرَّ غَيْرَ بَاغٍ وَلَا عَادٍ فَإِنَّ رَبَّكَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ
16 14 وَهُوَ ٱلَّذِى سَخَّرَ ٱلْبَحْرَ لِتَأْكُلُوا۟ مِنْهُ لَحْمًا طَرِيًّا وَتَسْتَخْرِجُوا۟ مِنْهُ حِلْيَةً تَلْبَسُونَهَا وَتَرَى ٱلْفُلْكَ مَوَاخِرَ فِيهِ وَلِتَبْتَغُوا۟ مِن فَضْلِهِۦ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ
16 115 إِنَّمَا حَرَّمَ عَلَيْكُمُ ٱلْمَيْتَةَ وَٱلدَّمَ وَلَحْمَ ٱلْخِنزِيرِ وَمَآ أُهِلَّ لِغَيْرِ ٱللَّهِ بِهِۦ فَمَنِ ٱضْطُرَّ غَيْرَ بَاغٍ وَلَا عَادٍ فَإِنَّ ٱللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ
22 37 لَن يَنَالَ ٱللَّهَ لُحُومُهَا وَلَا دِمَآؤُهَا وَلَٰكِن يَنَالُهُ ٱلتَّقْوَىٰ مِنكُمْ كَذَٰلِكَ سَخَّرَهَا لَكُمْ لِتُكَبِّرُوا۟ ٱللَّهَ عَلَىٰ مَا هَدَىٰكُمْ وَبَشِّرِ ٱلْمُحْسِنِينَ
23 14 ثُمَّ خَلَقْنَا ٱلنُّطْفَةَ عَلَقَةً فَخَلَقْنَا ٱلْعَلَقَةَ مُضْغَةً فَخَلَقْنَا ٱلْمُضْغَةَ عِظَٰمًا فَكَسَوْنَا ٱلْعِظَٰمَ لَحْمًا ثُمَّ أَنشَأْنَٰهُ خَلْقًا ءَاخَرَ فَتَبَارَكَ ٱللَّهُ أَحْسَنُ ٱلْخَٰلِقِينَ
35 12 وَمَا يَسْتَوِى ٱلْبَحْرَانِ هَٰذَا عَذْبٌ فُرَاتٌ سَآئِغٌ شَرَابُهُۥ وَهَٰذَا مِلْحٌ أُجَاجٌ وَمِن كُلٍّ تَأْكُلُونَ لَحْمًا طَرِيًّا وَتَسْتَخْرِجُونَ حِلْيَةً تَلْبَسُونَهَا وَتَرَى ٱلْفُلْكَ فِيهِ مَوَاخِرَ لِتَبْتَغُوا۟ مِن فَضْلِهِۦ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ
49 12 يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ ٱجْتَنِبُوا۟ كَثِيرًا مِّنَ ٱلظَّنِّ إِنَّ بَعْضَ ٱلظَّنِّ إِثْمٌ وَلَا تَجَسَّسُوا۟ وَلَا يَغْتَب بَّعْضُكُم بَعْضًا أَيُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَن يَأْكُلَ لَحْمَ أَخِيهِ مَيْتًا فَكَرِهْتُمُوهُ وَٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ إِنَّ ٱللَّهَ تَوَّابٌ رَّحِيمٌ
52 22 وَأَمْدَدْنَٰهُم بِفَٰكِهَةٍ وَلَحْمٍ مِّمَّا يَشْتَهُونَ
56 21 وَلَحْمِ طَيْرٍ مِّمَّا يَشْتَهُونَ