لحق
ل ح ق وتَدُورُ حَوْلَ: - إِدْرَاكِ شَىْءٍ وبُلُوغِهِ إِلَى غَيْرِهِ: أَلْحَقَ الشَّىْءَ بِالشَّىْءِ أَىْ أتْبَعَهُ إِيَّاهُ؛ قال تعالى (توفني مُسلمًا وأَلْحِقْنِي بِالصَّالِحِين) أَىِ اجْعَلْنِي مِنْهُمْوأَلْحَقَ فُلَانًا فُلَانًا أَىْ جَعَلَهُ يُدْرِكُهُ. لَحِقَ بِالشَّىْءِ يَلْحَقُ لَحَقًا ولَحَاقًا وأَلْحَقَ بِهِ والْتَحَقَ أَىْ أَدْرَكَهُ ولَحِقَ بِالشَّىْءِ لُحُوقًا والْتَحَقَ أَىِ الْتَصَقَ بِهِوتَلَاحَقَتِ الْأَشْيَاءُ أَىْ أَدْرَكَ بَعْضُهَا بَعْضًاوتَلَاحَقَتِ الْأَخْبَارُ أَىْ تَتَابَعَتْواسْتَلْحَقَ فُلَانًا أَىِ ادَّعَاهُ ونَسَبَهُ إِلَى نَفْسِهِواللَّاحِقَةُ هِىَ الثَّمَرُ بَعْدَ الثَّمَرِ الْأَوَّلِ والْجَمْعُ لَوَاحِقُ واللَّحَقُ هُوَ مَا يَجِيءُ بَعْدَ شَىْءٍ يَسْبِقُهُ وكَذَلِكَ مَا يُلْحَقُ بِالْكِتَابِ بَعْدَ الْفَرَاغِ مِنْهُ فَيُدْرَكُ بِهِ مَا سَقَطَ وكَذَلِكَ أَحْكَامٌ تَفْصِيلِيَّةٌ مُلْحَقَةٌ بِالْمَعَاهِدِ أَوِ بِأَحَدِ نُصُوصِهَا وكَذَلِكَ الدَّعِيُّ الْمُلْصَقُ بِغَيْرِ أَبِيهِ والْجَمْعُ أَلْحَاقٌوالْمُلْحَقُ هُوَ مُوَظَّفٌ يُعَيَّنُ فِي سِفَارَةِ الدَّوْلَةِ لِلْقِيَامِ بِعَمَلٍ خَاصٍّ وكَذَلِكَ صَفْحَةٌ أَوْ صَفَحَاتٌ تُصْدِرُهَا جَرِيدَةٌ يَوْمِيَّةٌ بَعْدَ صُدُورِ عَدَدِهَا الْمُعْتَادِ لِخَبَرٍ مُهِمٍّ يَقْتَضِيهِ

3 170 فَرِحِينَ بِمَآ ءَاتَىٰهُمُ ٱللَّهُ مِن فَضْلِهِۦ وَيَسْتَبْشِرُونَ بِٱلَّذِينَ لَمْ يَلْحَقُوا۟ بِهِم مِّنْ خَلْفِهِمْ أَلَّا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ
12 101 رَبِّ قَدْ ءَاتَيْتَنِى مِنَ ٱلْمُلْكِ وَعَلَّمْتَنِى مِن تَأْوِيلِ ٱلْأَحَادِيثِ فَاطِرَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضِ أَنتَ وَلِىِّۦ فِى ٱلدُّنْيَا وَٱلْءَاخِرَةِ تَوَفَّنِى مُسْلِمًا وَأَلْحِقْنِى بِٱلصَّٰلِحِينَ
26 83 رَبِّ هَبْ لِى حُكْمًا وَأَلْحِقْنِى بِٱلصَّٰلِحِينَ
34 27 قُلْ أَرُونِىَ ٱلَّذِينَ أَلْحَقْتُم بِهِۦ شُرَكَآءَ كَلَّا بَلْ هُوَ ٱللَّهُ ٱلْعَزِيزُ ٱلْحَكِيمُ
52 21 وَٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ وَٱتَّبَعَتْهُمْ ذُرِّيَّتُهُم بِإِيمَٰنٍ أَلْحَقْنَا بِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ وَمَآ أَلَتْنَٰهُم مِّنْ عَمَلِهِم مِّن شَىْءٍ كُلُّ ٱمْرِئٍۭ بِمَا كَسَبَ رَهِينٌ
62 3 وَءَاخَرِينَ مِنْهُمْ لَمَّا يَلْحَقُوا۟ بِهِمْ وَهُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلْحَكِيمُ