لحد
ل ح د وتَدُورُ حَوْلَ: - الْمَيْلِ عَنْ الِاسْتِقَامَةٍ: فَالْإلْحَادُ هُوَ الْمَيْلُ عَنِ الْحَقِّ قَال تَعَالَى (ومَنْ يُرِدْ فِيهِ بِإِلْحَادٍ بظلم نُذِقْهُ من عذابٍ أليم) والمُلْحِدُ هُوَ الطَّاعِنُ فِي الدِّينِ الْمَائِلُ عَنْهُ والْجَمْعُ مُلْحِدُونَ ومَلاحِدَةٌ؛ قَال تعالى (إن الذين يُلْحِدُون في آياتنا لا يَخْفَوْنَ عَلَيْنا). لَحَدَ فُلَانٌ يَلْحَدُ لَحْدًا أَىْ مَالَ عَنْ طَرِيقِ الْقَصْدِ ولَحَدَ إِلَى الشَّىْءِ أَىْ مَالَولَحَدَ فُلَانٌ أَىْ جَارَ وظَلَمَ ولَحَدَ فِي الدِّينِ وأَلْحَدَ والْتَحَدَ أَىْ طَعَنَولَحَدَ فِي الشَّهَادَةِ أَىْ أَثِمَولَحَدَ اللَّحْدَ وأَلْحَدَهُ أَىْ حَفَرَهُولَحَدَ الْمَيِّتَ وأَلْحَدَهُ أَىْ دَفَنَهُ فِي اللَّحْدِ واللَّحْدُ هُوَ الشَّقُّ الذِي يَكُونُ فِي جَانِبِ الْقَبْرِ لِلْمَيِّتِ والْجَمْعُ أَلْحَادٌ ولُحُودٌ وأَلْحَدَ السَّهْمُ عَنِ الْهَدَفِ أَىْ عَدَلَ عَنْهُوأَلْحَدَ فِي الْحَرَمِ أَىِ اسْتَحَلَّ حُرْمَتَهُ وانْتَهَكَهَا وأَلْحَدَ فُلَانٌ أَىْ جَادَلَ ومَارَى وأَلْحَدَ والْتَحَدَ إِلَى الشَّىْءِ أَىْ مَالَ والْتَجَأَ.

7 180 وَلِلَّهِ ٱلْأَسْمَآءُ ٱلْحُسْنَىٰ فَٱدْعُوهُ بِهَا وَذَرُوا۟ ٱلَّذِينَ يُلْحِدُونَ فِىٓ أَسْمَٰٓئِهِۦ سَيُجْزَوْنَ مَا كَانُوا۟ يَعْمَلُونَ
16 103 وَلَقَدْ نَعْلَمُ أَنَّهُمْ يَقُولُونَ إِنَّمَا يُعَلِّمُهُۥ بَشَرٌ لِّسَانُ ٱلَّذِى يُلْحِدُونَ إِلَيْهِ أَعْجَمِىٌّ وَهَٰذَا لِسَانٌ عَرَبِىٌّ مُّبِينٌ
18 27 وَٱتْلُ مَآ أُوحِىَ إِلَيْكَ مِن كِتَابِ رَبِّكَ لَا مُبَدِّلَ لِكَلِمَٰتِهِۦ وَلَن تَجِدَ مِن دُونِهِۦ مُلْتَحَدًا
22 25 إِنَّ ٱلَّذِينَ كَفَرُوا۟ وَيَصُدُّونَ عَن سَبِيلِ ٱللَّهِ وَٱلْمَسْجِدِ ٱلْحَرَامِ ٱلَّذِى جَعَلْنَٰهُ لِلنَّاسِ سَوَآءً ٱلْعَٰكِفُ فِيهِ وَٱلْبَادِ وَمَن يُرِدْ فِيهِ بِإِلْحَادٍۭ بِظُلْمٍ نُّذِقْهُ مِنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ
41 40 إِنَّ ٱلَّذِينَ يُلْحِدُونَ فِىٓ ءَايَٰتِنَا لَا يَخْفَوْنَ عَلَيْنَآ أَفَمَن يُلْقَىٰ فِى ٱلنَّارِ خَيْرٌ أَم مَّن يَأْتِىٓ ءَامِنًا يَوْمَ ٱلْقِيَٰمَةِ ٱعْمَلُوا۟ مَا شِئْتُمْ إِنَّهُۥ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ
72 22 قُلْ إِنِّى لَن يُجِيرَنِى مِنَ ٱللَّهِ أَحَدٌ وَلَنْ أَجِدَ مِن دُونِهِۦ مُلْتَحَدًا