كنن
ك ن ن وتَدُورُ حَوْلَ: - سَتْرٍ وصَوْنٍ: فَالْكِنَانُ هُوَ الْغِطَاءُ وكَذَلِكَ كُلُّ شَىْءٍ يَقِي شَيْئًا يَسْتُرُهُ والْجَمْعُ أَكِنَّةٌ؛ قَال تَعَالَى (وقالُوا قلوبُنا فِي أَكِنَّةٍ مِمَّا تَدْعُونا إلَيْهِ) وكَذَلِكَ الْكِنُّ والْمَكْنُونُ هُوَ الْمَصُونُ الْمَحْفُوظُ؛ قالَ تَعَالَى (وعِنْدَهُمْ قاصِراتُ الطَّرْفِ عِينٌ كأنَّهُنَّ بَيْضٌ مَكْنُونٌ) والْكِنَانَةُ هِىَ جَعْبَةٌ صَغِيرَةٌ مِنْ جِلْدٍ يُوضِعُ فِيهَا النَّبْلُ والسِّهَامُ والْجَمْعُ كَنَائِنُ وأَرْضُ مِصْرَ هِىَ كِنَانَةُ اللَّهِ فِي أرْضِهِ عَلَى التَّشْبِيهِ بِكِنَانَةِ السِّهَامِ. كَنَّ الشَّىْءُ يَكِنُّ كُنُونًا واكْتَنَّ واسْتَكَنَّ أَىِ اسْتَتَرَوكَنَّ الشَّىْءَ يَكُنُّهُ كَنًّا وأَكَنَّهُ واكْتَنَّهُ أَىْ سَتَرَهُ قَالَ تَعَالَى (وإنَّ ربك ليعلم ما تُكِنُّ صُدُورُهم ومَا يُعْلِنُونَ) والْكِنُّ هُوَ كُلُّ مَا يُرُدُّ الْحَرَّ والْبَرْدَ مِنَ الْأَبْنِيَةِ ونَحْوِهَا والْجَمْعُ أَكْنَانٌ وأَكِنَّةٌ والْكُنَّةٌ هِىَ الشَّىْءُ الذِي يَخْرُجُ مِنَ الْحَائِطِ أَوِ ظُلَّةٌ تَكُونُ هُنَالِكَ وكَذَلِك هِىَ الرَّفٌّ الذِي يُشْرَعُ فِي الْبَابِ والْمَكْنُونُ هُوَ الْمَسْتُورُ الْبَعِيدُ عَنِ الْأَعَيُنِ قَال تَعَالَى (فِي كتابٍ مكنونٍ) وكَذَلِكَ الْمُخْفَى الذِي لَمْ تَصِلْ إِلَيْهِ الْأَيْدِي قَال تَعَالَى (ويطوفُ عليهم غلمانٌ لهم كأنهم لؤلؤٌ مَكْنُونٌ) والْكَنَّةُ هِىَ امْرَأَةُ الِابْنِ أَوِ الْأَخِ والْجَمْعُ كَنَائِنُ والْكَنِينَةُ هِىَ امْرَأَةُ الرَّجُلِ والْكَانُونُ هُوَ الْمَوْقِدُ وكَذَلِكَ الثَّقِيلُ الْوَخْمُ مِنَ النَّاسِ وكَذَلِكَ الذِي يَجْلِسُ يَتَبَيَّنُ الْأَخْبَارَ لِيَنْقُلَهَا والْجَمْعُ كَوَانِينُ

2 235 وَلَا جُنَاحَ عَلَيْكُمْ فِيمَا عَرَّضْتُم بِهِۦ مِنْ خِطْبَةِ ٱلنِّسَآءِ أَوْ أَكْنَنتُمْ فِىٓ أَنفُسِكُمْ عَلِمَ ٱللَّهُ أَنَّكُمْ سَتَذْكُرُونَهُنَّ وَلَٰكِن لَّا تُوَاعِدُوهُنَّ سِرًّا إِلَّآ أَن تَقُولُوا۟ قَوْلًا مَّعْرُوفًا وَلَا تَعْزِمُوا۟ عُقْدَةَ ٱلنِّكَاحِ حَتَّىٰ يَبْلُغَ ٱلْكِتَٰبُ أَجَلَهُۥ وَٱعْلَمُوٓا۟ أَنَّ ٱللَّهَ يَعْلَمُ مَا فِىٓ أَنفُسِكُمْ فَٱحْذَرُوهُ وَٱعْلَمُوٓا۟ أَنَّ ٱللَّهَ غَفُورٌ حَلِيمٌ
6 25 وَمِنْهُم مَّن يَسْتَمِعُ إِلَيْكَ وَجَعَلْنَا عَلَىٰ قُلُوبِهِمْ أَكِنَّةً أَن يَفْقَهُوهُ وَفِىٓ ءَاذَانِهِمْ وَقْرًا وَإِن يَرَوْا۟ كُلَّ ءَايَةٍ لَّا يُؤْمِنُوا۟ بِهَا حَتَّىٰٓ إِذَا جَآءُوكَ يُجَٰدِلُونَكَ يَقُولُ ٱلَّذِينَ كَفَرُوٓا۟ إِنْ هَٰذَآ إِلَّآ أَسَٰطِيرُ ٱلْأَوَّلِينَ
16 81 وَٱللَّهُ جَعَلَ لَكُم مِّمَّا خَلَقَ ظِلَٰلًا وَجَعَلَ لَكُم مِّنَ ٱلْجِبَالِ أَكْنَٰنًا وَجَعَلَ لَكُمْ سَرَٰبِيلَ تَقِيكُمُ ٱلْحَرَّ وَسَرَٰبِيلَ تَقِيكُم بَأْسَكُمْ كَذَٰلِكَ يُتِمُّ نِعْمَتَهُۥ عَلَيْكُمْ لَعَلَّكُمْ تُسْلِمُونَ
17 46 وَجَعَلْنَا عَلَىٰ قُلُوبِهِمْ أَكِنَّةً أَن يَفْقَهُوهُ وَفِىٓ ءَاذَانِهِمْ وَقْرًا وَإِذَا ذَكَرْتَ رَبَّكَ فِى ٱلْقُرْءَانِ وَحْدَهُۥ وَلَّوْا۟ عَلَىٰٓ أَدْبَٰرِهِمْ نُفُورًا
18 57 وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّن ذُكِّرَ بِـَٔايَٰتِ رَبِّهِۦ فَأَعْرَضَ عَنْهَا وَنَسِىَ مَا قَدَّمَتْ يَدَاهُ إِنَّا جَعَلْنَا عَلَىٰ قُلُوبِهِمْ أَكِنَّةً أَن يَفْقَهُوهُ وَفِىٓ ءَاذَانِهِمْ وَقْرًا وَإِن تَدْعُهُمْ إِلَى ٱلْهُدَىٰ فَلَن يَهْتَدُوٓا۟ إِذًا أَبَدًا
27 74 وَإِنَّ رَبَّكَ لَيَعْلَمُ مَا تُكِنُّ صُدُورُهُمْ وَمَا يُعْلِنُونَ
28 69 وَرَبُّكَ يَعْلَمُ مَا تُكِنُّ صُدُورُهُمْ وَمَا يُعْلِنُونَ
37 49 كَأَنَّهُنَّ بَيْضٌ مَّكْنُونٌ
41 5 وَقَالُوا۟ قُلُوبُنَا فِىٓ أَكِنَّةٍ مِّمَّا تَدْعُونَآ إِلَيْهِ وَفِىٓ ءَاذَانِنَا وَقْرٌ وَمِنۢ بَيْنِنَا وَبَيْنِكَ حِجَابٌ فَٱعْمَلْ إِنَّنَا عَٰمِلُونَ
52 24 وَيَطُوفُ عَلَيْهِمْ غِلْمَانٌ لَّهُمْ كَأَنَّهُمْ لُؤْلُؤٌ مَّكْنُونٌ
56 23 كَأَمْثَٰلِ ٱللُّؤْلُؤِ ٱلْمَكْنُونِ
56 78 فِى كِتَٰبٍ مَّكْنُونٍ