قلم
'ق ل م' وتَدُورُ حَوْلَ:-تَسْوِيَةِ الشَّىءِ: فَالقَلَمُ وهُوَ العُودُ المُسَوَّى الذِي يُكْتَبُ بِهِ ولَهُ أنْوَاعُ حَدِيثَةٌ الْآَنَ والْجَمْعُ أَقْلَامٌ قالَ تَعالَى (اقْرَأْ ورَبُّكَ الأَكْرَمُ الَّذِى عَلَّمَ بالقَلَمِ)؛ قَال تعالى (ومَا كُنْتَ لَدَيْهِمْ إذْ يُلْقُونَ أَقْلامَهُمْ أيُّهُمْ يَكْفُلُ مَرْيَمَ) وهِىَ هُنَا مَا يَكْتُبُونَ بِهَا التَّوْراةَ أو سِهَامُهُمْ التِي يَقْتَرِعُونَ بِهَا. قَلَمَ الْعُودَ ونَحْوَهُ يَقْلِمُهُ قَلْمًا وقَلَّمَهُ أَىْ قَطَعَ مِنْ شَيْئًا وقَلَمَ الْقَلَمَ أَىْ بَرَاهُ وقَلَمَ الظُّفْرَ وقَلَّمَ أَظَافِرَهُ أَىْ قَصَّ مَا طَالَ مِنْهَا وهُوَ مَقْلُومُ الظُفْرِ ومَقَلَّمُ الْأَظَافِرِ أَىْ ضَعِيفٌ مُذَلَّلٌوقَلَّمَ الشَّجَرَةَ أَىْ عَنْهَا الْأَغْصَانَ الْيَابِسَةَ لِتَقْوَى والْقَالِمُ هُوَ الْعَزَبُ والْجَمَعُ قَلَمَةٌ والْقَلَمُ والْمِقْلَامُ هُوَ الْمِقَصُّ والْقَلَمُ عِنْدَ النُسَّاخُ هُوَ الْخَطُّ والْقُلَامَةُ هِىَ مَا قُطِعَ مِنْ طَرَفِ الظُّفْرِ أَوِ الْحَافِرِ أَوِ الْعُودِ والْمَقْلَمُ هُوَ الْعُقْدَةُ بَيْنَ الْأُنْبُوبَتِينِ فِي الْقَصَبِ والْجَمْعُ مَقَالِمُ والْمِقْلَمَةُ هِىَ وِعَاءُ الْأَقْلَامِ والْجَمْعُ مَقَالِمُ

3 44 ذَٰلِكَ مِنْ أَنۢبَآءِ ٱلْغَيْبِ نُوحِيهِ إِلَيْكَ وَمَا كُنتَ لَدَيْهِمْ إِذْ يُلْقُونَ أَقْلَٰمَهُمْ أَيُّهُمْ يَكْفُلُ مَرْيَمَ وَمَا كُنتَ لَدَيْهِمْ إِذْ يَخْتَصِمُونَ
31 27 وَلَوْ أَنَّمَا فِى ٱلْأَرْضِ مِن شَجَرَةٍ أَقْلَٰمٌ وَٱلْبَحْرُ يَمُدُّهُۥ مِنۢ بَعْدِهِۦ سَبْعَةُ أَبْحُرٍ مَّا نَفِدَتْ كَلِمَٰتُ ٱللَّهِ إِنَّ ٱللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ
68 1 بِسْمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحْمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ نٓ وَٱلْقَلَمِ وَمَا يَسْطُرُونَ
96 4 ٱلَّذِى عَلَّمَ بِٱلْقَلَمِ