قفو
ق ف و وتَدُورُ حَوْلَ: - إتْبَاعِ الشَّىءِ لِغَيْرِهِ : قَفَا الشَّىْءَ أَوِ الْأَثَرَ واقْتَفَاهُ وتَقَفَّاهُ أَىْ تَبِعَهُ قَال تعالى (ولا تَقْفُ مَالَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ) قَفَاهُ يَقْفُوهُ قَفْوًا أَىْ ضَرَبَ قَفَاهُ وقَفَا الشَّاةَ ونَحْوَهَا أىْ ذَبَحَهَا مِنْ قَفَاهَا والْقَفَا هُوَ مَؤَخَّرُ الْعُنُقِ والْجَمْعُ أَقْفَاءٌ وأَقْفِيَةٌ وقَفَا كُلِّ شَىْءٍ هُوَ خَلْفُهُ وقَفَا اللَّهُ أَثَرَهُ أَىْ مَحَاهُ وقَفَا فُلَانٌ فُلَانًا أَىْ رَمَاهُ بِأَمْرٍ قَبِيحٍ وأَقْفَى فُلَانٌ فُلَانًا أَىْ رَمَاهُ بِأَمْرٍ قَبِيحٍ وقَفَّى عَلَى الشَّىْءِ أَىْ غَشِيَهُ أَوْ ذَهَبَ بِهِ وقَفَّى فُلَانًا أَىْ أَتْبَعَهُ إيَّاهُ قَال تعالى (وقَفَّيْنَا عَلَى آَثَارِهِمْ بِعِيسَى بْنِ مَرْيَمَ) وقَفَّى الشِّعْرَ أَىْ جَعَلَ لَهُ قَافِيَةً وهِىَ مَجْمُوعَةُ الْحُرُوفِ الْأخِيرَةِ التِي تَبْدَأُ بِحَرْفٍ مُتَحَرِّكٍ ثُمَّ يَلِيهِ مُبَاشَرَةً سَاكِنٌ والْقَافِيَةُ أَيْضًا هِىَ مُؤَخَّرُ الْعُنُقِ والْجَمْعُ قَوافٍ واقْتَفَى الشَّىْءَ أَىِ اخْتَارَهُ واقْتَفَى فُلَانًا بِأَمْرٍ أَىِ اخْتَصَّهُ بِهِ وتَقَافَى النَّاقَةَ أَىْ رَكِبَ ظَهْرَهَا وتَقَفَّى بِهِ أَىِ اخْتَفَى واسْتَقْفَاهُ أَىْ تَبِعَهُ لِيَسْلُبَ مِنْهُ شَيْئًا والْقَفِيُّ هُوَ الْحَفِيُّ وكَذَلِكَ مَا يُكْرَمُ بِهِ الضَّيْفُ أَوِ الضَّيْفُ الْمُكْرَّمُ والْقَفِيَّةُ هِىَ الْمَزِيَّةُ وكَذَلِكَ النَّاحِيَةُ وكَذَلِكَ هِىَ الشَّاةُ التِي تُذْبَحُ مِنْ قَفَاهَا وهُوَ قَفِيَّةُ آبَائِهِ أَىْ يَتْبَعُ آَثَارَهُمْ فِي الْخَيْرِ والْقُفْيَةُ هِىَ الْحُفْرَةُ التِي يَخْتَبِئُ فِيهَا الصَّائِدُ للصَّيْدِ

2 87 وَلَقَدْ ءَاتَيْنَا مُوسَى ٱلْكِتَٰبَ وَقَفَّيْنَا مِنۢ بَعْدِهِۦ بِٱلرُّسُلِ وَءَاتَيْنَا عِيسَى ٱبْنَ مَرْيَمَ ٱلْبَيِّنَٰتِ وَأَيَّدْنَٰهُ بِرُوحِ ٱلْقُدُسِ أَفَكُلَّمَا جَآءَكُمْ رَسُولٌۢ بِمَا لَا تَهْوَىٰٓ أَنفُسُكُمُ ٱسْتَكْبَرْتُمْ فَفَرِيقًا كَذَّبْتُمْ وَفَرِيقًا تَقْتُلُونَ
5 46 وَقَفَّيْنَا عَلَىٰٓ ءَاثَٰرِهِم بِعِيسَى ٱبْنِ مَرْيَمَ مُصَدِّقًا لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ ٱلتَّوْرَىٰةِ وَءَاتَيْنَٰهُ ٱلْإِنجِيلَ فِيهِ هُدًى وَنُورٌ وَمُصَدِّقًا لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ ٱلتَّوْرَىٰةِ وَهُدًى وَمَوْعِظَةً لِّلْمُتَّقِينَ
17 36 وَلَا تَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِۦ عِلْمٌ إِنَّ ٱلسَّمْعَ وَٱلْبَصَرَ وَٱلْفُؤَادَ كُلُّ أُو۟لَٰٓئِكَ كَانَ عَنْهُ مَسْـُٔولًا
57 27 ثُمَّ قَفَّيْنَا عَلَىٰٓ ءَاثَٰرِهِم بِرُسُلِنَا وَقَفَّيْنَا بِعِيسَى ٱبْنِ مَرْيَمَ وَءَاتَيْنَٰهُ ٱلْإِنجِيلَ وَجَعَلْنَا فِى قُلُوبِ ٱلَّذِينَ ٱتَّبَعُوهُ رَأْفَةً وَرَحْمَةً وَرَهْبَانِيَّةً ٱبْتَدَعُوهَا مَا كَتَبْنَٰهَا عَلَيْهِمْ إِلَّا ٱبْتِغَآءَ رِضْوَٰنِ ٱللَّهِ فَمَا رَعَوْهَا حَقَّ رِعَايَتِهَا فَـَٔاتَيْنَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ مِنْهُمْ أَجْرَهُمْ وَكَثِيرٌ مِّنْهُمْ فَٰسِقُونَ