قعد
ق ع د وتَدُورُ حَوْلَ: - الجُلُوسِ ومَا يُحْمَلُ عَلَيْهِ مِنْ مَعانِي الثَّباتِ والاسْتِقْرارِ :قَعَدَ فُلَانٌ أَىْ جَلَسَ والْمَقْعَدُ هُوَ الْمَكَانُ الْمُتَّخَذُ لِلْقُعُودِ والْجَمْعُ مَقَاعِدُ قَال تعالى (وأنَّا كُنَّا نَقْعُدُ مِنْهَا مَقَاعِدَ للسَّمْعِ) والْقَوَاعِدُ هُنَّ النِّسَاءِ اللَّائِى بَلَغْنَ سِنًّا كَبيرةً فَلَا رَغَبَةَ فِي مُتْعَةٍ زَوْجِيَةٍ والْأَغْلَبُ عَلَيْهِنَّ الْتِزَامُ البُيُوتِ؛ قالَ تَعالَى (والقَواعِدُ مِنَ النِّسَاءِ اللَّاتِي لا يَرْجُونَ نِكَاحًا فَلَيْسَ عَلَيْهِنَ جُنَاحُ أنْ يَضَعَنَ ثِيَابَهُنَّ غَيْرَ مُتَبَرِّجَاتٍ بِزِينَةٍ) والْمُفْرَدُ قَاعِدٌ والْقَاعِدُ أَيْضًا هِىَ الْمَرْأَةُ التِي انْقَطَعَتْ عَنْ الإنْجَابِ أَوْ عَنِ الْحَيْضِ أَوِ عَنِ الزَّوَاجِ وقَاعِدَةُ الشَّىءِ هِىَ أسَاسُهُ يَقُومُ عَلَيْهِ والجَمْعُ قَواعِدُ قَال تعالى (وإذْ يَرْفَعُ إبْرَاهِيمُ القَوَاعِدَ مِنَ البَيْتِ وإسْمَاعِيلُ) وذُو الْقِعْدَةِ هُوَ الشَّهْرُ الْحَادِي عَشَرَ مِنْ شُهُورِ السَّنَةِ الْهِجْرِيَّةِ وهُوَ أَوَّلُ الْأَشْهُرِ الْحُرُمِ الْمُتَتَابِعَةِ وسُمِّيَ بِذَلِكَ لِأَنَّهُمْ كَانُوا يَقْعُدُونَ فِيهِ عَنِ الْأَسْفَارِ والْغَزْوِ والْجَمْعُ ذَواتُ الْقِعْدَةِ. قَعَدَ يَقْعُدُ قُعُودًا أَىْ جَلَسَ مِنْ قِيَامٍ وقَعَدَتِ الْفَسِيَلَةُ أَىْ صَارَ لَهَا جِذْعٌ تَقُومُ عَلَيْهِ وقَعَدَ لْلْأَمْرِ أَىِ اهْتَمَّ بِهِ واسْتَعَدَّ لَهُ وقَعَدَ بِفُلَانٍ وأَقْعَدُه أَىْ أَجْلَسَهُ وقَعَدَ عَنِ الْأَمْرِ فَهُوَ قَاعِدٌ وتَقَاعَدَ أَىْ تَأَّخَرَ عَنْهُ أَوْ تَرَكَهُ أوْ تَرَاخَى فِي إنْجَازِهِ وقَعَدَ يَفْعَلُ كَذَا أَىْ طَفِقَ قَال تعالى (ولَا تَقْعُدُوا بِكُلِّ صِرَاطٍ تُوعِدُونَ) وقَعِدَ الْبَعِيرُ يَقْعَدُ قَعَدًا أَىْ كَانَ بِوَظِيفِهِ اسْتِرْخَاءٌ فَهُوَ أَقْعَدُ وأَقْعَدَ بِالْمَكَانِ أَىْ أَقَامَ وأُقْعِدَ فُلَانٌ اَىْ أُصِيبَ بِدَاءٍ مَنَعَهُ الْقِيَامَ وأَقْعَدَ الْكِبَرُ فُلَانًا أَىْ مَنَعَهُ الْمَشْىَ وقَاعَدَ فُلَانٌ فُلَانًا أَىْ جَالَسَهُ وأَقْعَدَ أَبَاهُ أَىْ كَفَاهُ مَئُونَةَ الْكَسْبِ وقَعَّدَهُ عَنْ كَذَا وتَقَعَّدَهُ أَىْ حَبَسَهُ وقَعَّدَ الْقَاعِدَةَ أَىْ وَضَعَهَا أَوْ أَصَّلَهَا وتَقَاعَدَ الْمُوظَّفُ عَنِ الْعَمَلِ أَىْ أُعْفِىَ مِنْهُ أَوْ اسْتَعْفَى أَوْ أُحِيلَ إِلَى الْمَعَاشِ والْقَاعِدَةُ هِىَ الضَّابِطُ الْكُلِّيُّ الذِي الذِي يَنْطَبِقُ عَلَى جُزْئِيَاتٍ والْجَمْعُ قَوَاعِدُ والْقُعَادُ هُوَ دَاءٌ يُعْجِزُ عَنِ الْقِيَامِ والْمُقْعَدُ هُوَ الْمُصَابُ بِهِ وكَذَلِكَ دَاءٌ يَأْخُذُ بِأَوْرَاكِ الإبِلِ فَيَمِيلُهَا إلَى الْأرْضِ والْقَعَدُ أَوِ الْقَعَدَةُ هُمْ الذِينَ لَا يَمْضُونَ إلَى الْحَرْبِوالْقِعْدَةُ هِىَ مِقْدَارُ مَا يَأْخُذُ الْقَاعِدُ مِنَ الْمَكَانِ وكَذَلِكَ هِىَ الْجِلْسَةُ والْقُعْدَةُ مَا يُقْعَدُ عَلَيْهِ كَثِيرًا والْقُعَدَةُ أَوِ الْقُعْدِيُّ هُوَ الْكَثِيرُ الْقُعُودِ والْقَعِيدُ هُوَ الْمُجَالِسُ وكَذَلِكَ الْحَافِظُ قَال تعالى (عَنِ الْيَمِينِ وعَنِ الشِّمَالِ قَعِيدٌ ) والْقَعِيدَةُ هِىَ الْمَرْأَةُ لِمُلَازِمَتِهَا الْبَيْتَ قَال الْحُطَيْئَةُ يَذْكُرُ كَدَّهُ بِالنَّهَارِ ورُجُوعَهُ إلَى زَوْجَتِهِ مُتْعَبًا ويَصِفُهَا بِالْحُمْقِ: (أُطَوِّفُ مَا أُطُوِّفُ ثُمَّ آوِي ::: إِلَى بَيْتٍ قَعِيدَتُهُ لَكَاعِ)والْمُقْعَدُ هُوَ الْأَعْرَجُ وكَذَلِكَ الطَّاعِنُ فِي السَّنِّ وكَذَلِكَ كُلُّ بَيْتٍ مِنَ الشِّعْرِ فِيهِ زِحَافٌ ومَقْعَدَةُ الشَّخْصِ هِىَ سَافِلَتُهُ ومُؤَخِّرَتُهُ وكَذَلِكَ فَرْخُ الْقَطَا قَبْلَ أَنْ يَنْهَضَ وكَذَلِكَ الضِّفْدِعُ.

2 127 وَإِذْ يَرْفَعُ إِبْرَٰهِۦمُ ٱلْقَوَاعِدَ مِنَ ٱلْبَيْتِ وَإِسْمَٰعِيلُ رَبَّنَا تَقَبَّلْ مِنَّآ إِنَّكَ أَنتَ ٱلسَّمِيعُ ٱلْعَلِيمُ
3 121 وَإِذْ غَدَوْتَ مِنْ أَهْلِكَ تُبَوِّئُ ٱلْمُؤْمِنِينَ مَقَٰعِدَ لِلْقِتَالِ وَٱللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ
3 168 ٱلَّذِينَ قَالُوا۟ لِإِخْوَٰنِهِمْ وَقَعَدُوا۟ لَوْ أَطَاعُونَا مَا قُتِلُوا۟ قُلْ فَٱدْرَءُوا۟ عَنْ أَنفُسِكُمُ ٱلْمَوْتَ إِن كُنتُمْ صَٰدِقِينَ
3 191 ٱلَّذِينَ يَذْكُرُونَ ٱللَّهَ قِيَٰمًا وَقُعُودًا وَعَلَىٰ جُنُوبِهِمْ وَيَتَفَكَّرُونَ فِى خَلْقِ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضِ رَبَّنَا مَا خَلَقْتَ هَٰذَا بَٰطِلًا سُبْحَٰنَكَ فَقِنَا عَذَابَ ٱلنَّارِ
4 95 لَّا يَسْتَوِى ٱلْقَٰعِدُونَ مِنَ ٱلْمُؤْمِنِينَ غَيْرُ أُو۟لِى ٱلضَّرَرِ وَٱلْمُجَٰهِدُونَ فِى سَبِيلِ ٱللَّهِ بِأَمْوَٰلِهِمْ وَأَنفُسِهِمْ فَضَّلَ ٱللَّهُ ٱلْمُجَٰهِدِينَ بِأَمْوَٰلِهِمْ وَأَنفُسِهِمْ عَلَى ٱلْقَٰعِدِينَ دَرَجَةً وَكُلًّا وَعَدَ ٱللَّهُ ٱلْحُسْنَىٰ وَفَضَّلَ ٱللَّهُ ٱلْمُجَٰهِدِينَ عَلَى ٱلْقَٰعِدِينَ أَجْرًا عَظِيمًا
4 103 فَإِذَا قَضَيْتُمُ ٱلصَّلَوٰةَ فَٱذْكُرُوا۟ ٱللَّهَ قِيَٰمًا وَقُعُودًا وَعَلَىٰ جُنُوبِكُمْ فَإِذَا ٱطْمَأْنَنتُمْ فَأَقِيمُوا۟ ٱلصَّلَوٰةَ إِنَّ ٱلصَّلَوٰةَ كَانَتْ عَلَى ٱلْمُؤْمِنِينَ كِتَٰبًا مَّوْقُوتًا
4 140 وَقَدْ نَزَّلَ عَلَيْكُمْ فِى ٱلْكِتَٰبِ أَنْ إِذَا سَمِعْتُمْ ءَايَٰتِ ٱللَّهِ يُكْفَرُ بِهَا وَيُسْتَهْزَأُ بِهَا فَلَا تَقْعُدُوا۟ مَعَهُمْ حَتَّىٰ يَخُوضُوا۟ فِى حَدِيثٍ غَيْرِهِۦٓ إِنَّكُمْ إِذًا مِّثْلُهُمْ إِنَّ ٱللَّهَ جَامِعُ ٱلْمُنَٰفِقِينَ وَٱلْكَٰفِرِينَ فِى جَهَنَّمَ جَمِيعًا
5 24 قَالُوا۟ يَٰمُوسَىٰٓ إِنَّا لَن نَّدْخُلَهَآ أَبَدًا مَّا دَامُوا۟ فِيهَا فَٱذْهَبْ أَنتَ وَرَبُّكَ فَقَٰتِلَآ إِنَّا هَٰهُنَا قَٰعِدُونَ
6 68 وَإِذَا رَأَيْتَ ٱلَّذِينَ يَخُوضُونَ فِىٓ ءَايَٰتِنَا فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ حَتَّىٰ يَخُوضُوا۟ فِى حَدِيثٍ غَيْرِهِۦ وَإِمَّا يُنسِيَنَّكَ ٱلشَّيْطَٰنُ فَلَا تَقْعُدْ بَعْدَ ٱلذِّكْرَىٰ مَعَ ٱلْقَوْمِ ٱلظَّٰلِمِينَ
7 16 قَالَ فَبِمَآ أَغْوَيْتَنِى لَأَقْعُدَنَّ لَهُمْ صِرَٰطَكَ ٱلْمُسْتَقِيمَ
7 86 وَلَا تَقْعُدُوا۟ بِكُلِّ صِرَٰطٍ تُوعِدُونَ وَتَصُدُّونَ عَن سَبِيلِ ٱللَّهِ مَنْ ءَامَنَ بِهِۦ وَتَبْغُونَهَا عِوَجًا وَٱذْكُرُوٓا۟ إِذْ كُنتُمْ قَلِيلًا فَكَثَّرَكُمْ وَٱنظُرُوا۟ كَيْفَ كَانَ عَٰقِبَةُ ٱلْمُفْسِدِينَ
9 5 فَإِذَا ٱنسَلَخَ ٱلْأَشْهُرُ ٱلْحُرُمُ فَٱقْتُلُوا۟ ٱلْمُشْرِكِينَ حَيْثُ وَجَدتُّمُوهُمْ وَخُذُوهُمْ وَٱحْصُرُوهُمْ وَٱقْعُدُوا۟ لَهُمْ كُلَّ مَرْصَدٍ فَإِن تَابُوا۟ وَأَقَامُوا۟ ٱلصَّلَوٰةَ وَءَاتَوُا۟ ٱلزَّكَوٰةَ فَخَلُّوا۟ سَبِيلَهُمْ إِنَّ ٱللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ
9 46 وَلَوْ أَرَادُوا۟ ٱلْخُرُوجَ لَأَعَدُّوا۟ لَهُۥ عُدَّةً وَلَٰكِن كَرِهَ ٱللَّهُ ٱنۢبِعَاثَهُمْ فَثَبَّطَهُمْ وَقِيلَ ٱقْعُدُوا۟ مَعَ ٱلْقَٰعِدِينَ
9 81 فَرِحَ ٱلْمُخَلَّفُونَ بِمَقْعَدِهِمْ خِلَٰفَ رَسُولِ ٱللَّهِ وَكَرِهُوٓا۟ أَن يُجَٰهِدُوا۟ بِأَمْوَٰلِهِمْ وَأَنفُسِهِمْ فِى سَبِيلِ ٱللَّهِ وَقَالُوا۟ لَا تَنفِرُوا۟ فِى ٱلْحَرِّ قُلْ نَارُ جَهَنَّمَ أَشَدُّ حَرًّا لَّوْ كَانُوا۟ يَفْقَهُونَ
9 83 فَإِن رَّجَعَكَ ٱللَّهُ إِلَىٰ طَآئِفَةٍ مِّنْهُمْ فَٱسْتَـْٔذَنُوكَ لِلْخُرُوجِ فَقُل لَّن تَخْرُجُوا۟ مَعِىَ أَبَدًا وَلَن تُقَٰتِلُوا۟ مَعِىَ عَدُوًّا إِنَّكُمْ رَضِيتُم بِٱلْقُعُودِ أَوَّلَ مَرَّةٍ فَٱقْعُدُوا۟ مَعَ ٱلْخَٰلِفِينَ
9 86 وَإِذَآ أُنزِلَتْ سُورَةٌ أَنْ ءَامِنُوا۟ بِٱللَّهِ وَجَٰهِدُوا۟ مَعَ رَسُولِهِ ٱسْتَـْٔذَنَكَ أُو۟لُوا۟ ٱلطَّوْلِ مِنْهُمْ وَقَالُوا۟ ذَرْنَا نَكُن مَّعَ ٱلْقَٰعِدِينَ
9 90 وَجَآءَ ٱلْمُعَذِّرُونَ مِنَ ٱلْأَعْرَابِ لِيُؤْذَنَ لَهُمْ وَقَعَدَ ٱلَّذِينَ كَذَبُوا۟ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥ سَيُصِيبُ ٱلَّذِينَ كَفَرُوا۟ مِنْهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ
10 12 وَإِذَا مَسَّ ٱلْإِنسَٰنَ ٱلضُّرُّ دَعَانَا لِجَنۢبِهِۦٓ أَوْ قَاعِدًا أَوْ قَآئِمًا فَلَمَّا كَشَفْنَا عَنْهُ ضُرَّهُۥ مَرَّ كَأَن لَّمْ يَدْعُنَآ إِلَىٰ ضُرٍّ مَّسَّهُۥ كَذَٰلِكَ زُيِّنَ لِلْمُسْرِفِينَ مَا كَانُوا۟ يَعْمَلُونَ
16 26 قَدْ مَكَرَ ٱلَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ فَأَتَى ٱللَّهُ بُنْيَٰنَهُم مِّنَ ٱلْقَوَاعِدِ فَخَرَّ عَلَيْهِمُ ٱلسَّقْفُ مِن فَوْقِهِمْ وَأَتَىٰهُمُ ٱلْعَذَابُ مِنْ حَيْثُ لَا يَشْعُرُونَ
17 22 لَّا تَجْعَلْ مَعَ ٱللَّهِ إِلَٰهًا ءَاخَرَ فَتَقْعُدَ مَذْمُومًا مَّخْذُولًا
17 29 وَلَا تَجْعَلْ يَدَكَ مَغْلُولَةً إِلَىٰ عُنُقِكَ وَلَا تَبْسُطْهَا كُلَّ ٱلْبَسْطِ فَتَقْعُدَ مَلُومًا مَّحْسُورًا
24 60 وَٱلْقَوَٰعِدُ مِنَ ٱلنِّسَآءِ ٱلَّٰتِى لَا يَرْجُونَ نِكَاحًا فَلَيْسَ عَلَيْهِنَّ جُنَاحٌ أَن يَضَعْنَ ثِيَابَهُنَّ غَيْرَ مُتَبَرِّجَٰتٍۭ بِزِينَةٍ وَأَن يَسْتَعْفِفْنَ خَيْرٌ لَّهُنَّ وَٱللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ
50 17 إِذْ يَتَلَقَّى ٱلْمُتَلَقِّيَانِ عَنِ ٱلْيَمِينِ وَعَنِ ٱلشِّمَالِ قَعِيدٌ
54 55 فِى مَقْعَدِ صِدْقٍ عِندَ مَلِيكٍ مُّقْتَدِرٍۭ
72 9 وَأَنَّا كُنَّا نَقْعُدُ مِنْهَا مَقَٰعِدَ لِلسَّمْعِ فَمَن يَسْتَمِعِ ٱلْءَانَ يَجِدْ لَهُۥ شِهَابًا رَّصَدًا
85 6 إِذْ هُمْ عَلَيْهَا قُعُودٌ