قطر
'ق ط ر' وتَدُورُ حَوْلَ: -السَّيَلانِ :فَالقِطْرُ هُوَ النُّحَاسُ أو الحَدِيدُ المُذَابُ قَال تعالى (آتُونِي أُفْرِغْ عَلَيْهِ قِطْرًا) والقَطِرانُ فِي قَوْلِهِ تَعالى (سَرَابيلُهُمْ مِنْ قَطِرانٍ) هُوَ عُصَارَةُ شَجَرٍ تُطْلَى بِهَا الإبْلُ الجَرْبَى وهِىَ شَدِيدَةُ الاشْتِعَالِوالْقَطْرُ هُوَ الْمَطَرُ والْجَمْعُ قِطَارٌ وقِطَارُ الْجِمَالِ هُوَ عَدَدٌ مِنْهَا بَعْضُهُ خَلْفَ بَعْضٍ عَلَى نَسَقٍ واحِدٍ وكَذَلِكَ مَجْمُوعَةٌ مِنْ مَرْكَبَاتِ السِّكَّةِ الْحَدِيدِيّةِ تَجُرُّهَا قَاطِرَةٌ والْجَمْعُ قُطُرٌ وقِطَارَاتٌ والْقَاطِرَةُ هِىَ عَرَبَةٌ تَسِيرُ غَالِبًا بِالْبُخَارِ أَوِ الْكَهْرَبَاءِ تُرْبَطُ بِهَا فِي صُورَةِ قِطَارٍ عَرَبَاتُ السِّكَكِ الْحَدِيدِيَّةِ -النَّاحِيَةِ :فَالقُطْرُ هُوَ النَّاحِيَةُ والجَمْعُ أقْطَارٌ قال تعالى (إنِ اسْتَطَعْتُمْ أَنْ تَنْفُذُوا مِنْ أَقْطَارِ السَّمَواتِ والأَرْضِ فَانْفُذُوا) ومِنْهُ قِيَلَ لِجُمْلَةِ مِنَ الْبِلَادِ والنَّوَاحِي التِي تتَمَيَّزُ بِاسْمٍ خَاصٍّ قُطْرٌ قَطَرَ الْمَاءُ والدَّمْعُ وغَيْرُهُمَا يَقْطُرُ قَطْرًا وقَطَرَانًا وقُطُورًا أَىْ سَالَ قَطْرَةً قَطْرَةً وهِىَ الْكُتْلَةُ الْوَاحِدَةُ السَّائِلَةُ شِيْهُ الْكُرَوِيَةِ تَنْزِلُ فِي صُورَةِ نُقَطٍ سَائِلَةٍ وقَطَرَ الصَّمْغُ مِنَ الشَّجَرِ قَطْرًا أَىْ خَرَجَ وقَطَرَ السَّائِلَ وأَقْطَرَهُ وقَطَّرَهُ أَىْ أَسَالَهُ وأَرْسَلَهُ وقَطَرَ الْقَطُورَ فِي الْعَيْنِ أَىْ أَسْقَطَهُوالْقَطُورُ أوِ الْقَطْرَةُ السَّائِلُ الدَّوائِيُّ الذِي يُسْقَطُ فِي الْعَيْنِ لِلْعِلَاجِ أَوِ الْغُسْلِ وقَطَرَ الْإبِلَ وقَطَّرَهَا أَىْ قَرَّبَ بَعْضَهَا إَلَى بَعْضٍ فِي سِيَاقٍ وَاحِدٍ فَهِىَ مَقْطُورَة وقَطَرَ النَّاقَةَ أَوِ الْغَرَبَةَ أَىْ أَلْحَقَهَا بِالْقِطَارِ وأَقْطَرَ االسَّائِلُ واَقْطَرَتِ السَّمَاءُ أَىْ حَانَتْ أَنْ تَقْطُرُ مَطَرًا وقَطَّرَ السَّائِلَ أَىْ أَغْلَاهُ حَتَّى تَبَخَّرَ ثُمَّ سَالَ بُخَارُهُ بِالتَّبْرِيدِ قَطْرَةً قَطْرَةً ومِنْهُ التَّقْطِيرُ والتَّقْطِيرُ كَذَلِكَ هُوَ تَنْقِيَةُ الْمَاءِ مِمَّا يَعْلَقُ بِهِ مِنْ مَوادَّ غَرِيبَةٍ ضَارَّةٍ وتَقَاطَرَا الْقَوْمُ أىْ جَاؤُوا أَفْوَاجًا وتَقَاطَرَ السَّائِلُ أَىْ تتَابَعَ قَطَرَانُهُواسْتَقْطَرَ الشَّىْءَ أَىْ طَلَبَ قَطَرَانَهُ وتَقَطَّرَ فُلَانٌ اَىْ رَمَى بِنَفْسِهِ مِنْ عُلُوٍّ واسْتَقْطَرَ الْخَيْرَ اَىْ نَالَهُ شَيْئًا بَعْدَ شَيْءٍ والْقُطَارَةُ هِىَ قَلِيلُ الْمَاءِ والْقَطُورُ هُوَ السَّحَابُ الْكَثِيرُ الْغَزِيرُ الْقَطْرِ والْمَقْطُورَةُ هِىَ كُلُّ عَرَبَةِ تَجُرُّهَا قَاطِرَةٌ أَوْ نَحَوُهَا كَجَرَّارِ الْأرِضِ الزِّرَاعِيَّةِ يَجُرُّ عَرَبَةً مَكْشُوفَةً وقَطَرَ فُلَانًا يَقْطُرُهُ قَطْرًا أَىْ صَرَعَهُ صَرَعَهُ صَرْعَةً شَدِيدَةً وقَطَرَهُ فَرَسُهُ وتَقَطَّرَ بِهِ أَىْ أَلْقَاهُ عَلَى أَحَدِ قُطْرَيْهِ وقُطْرُ الإنْسَانِ هُوَ شَقُّهُ وجَانِبُهُ وجَمَعَ فُلَانٌ قُطْرَيْهِ أى تَكَبَّرَ مَتَغَضِّبًا وقُطْرُ الْفَرَسِ هُوَ مَا أَشْرَفَ مِنْ أعَالِيهِ وقُطْرُ الدَّائِرَةِ هُوَ الْخَطُّ الْمُسْتَقِيمُ لذِي يَقْسِمُ الدَّائِرَةَ ومُحِيطَهَا إلَى قِسْمَيْنِ مُتَسَاوِييْنِ مَارًّا بِمَرْكَزِهَا

14 50 سَرَابِيلُهُم مِّن قَطِرَانٍ وَتَغْشَىٰ وُجُوهَهُمُ ٱلنَّارُ
18 96 ءَاتُونِى زُبَرَ ٱلْحَدِيدِ حَتَّىٰٓ إِذَا سَاوَىٰ بَيْنَ ٱلصَّدَفَيْنِ قَالَ ٱنفُخُوا۟ حَتَّىٰٓ إِذَا جَعَلَهُۥ نَارًا قَالَ ءَاتُونِىٓ أُفْرِغْ عَلَيْهِ قِطْرًا
33 14 وَلَوْ دُخِلَتْ عَلَيْهِم مِّنْ أَقْطَارِهَا ثُمَّ سُئِلُوا۟ ٱلْفِتْنَةَ لَءَاتَوْهَا وَمَا تَلَبَّثُوا۟ بِهَآ إِلَّا يَسِيرًا
34 12 وَلِسُلَيْمَٰنَ ٱلرِّيحَ غُدُوُّهَا شَهْرٌ وَرَوَاحُهَا شَهْرٌ وَأَسَلْنَا لَهُۥ عَيْنَ ٱلْقِطْرِ وَمِنَ ٱلْجِنِّ مَن يَعْمَلُ بَيْنَ يَدَيْهِ بِإِذْنِ رَبِّهِۦ وَمَن يَزِغْ مِنْهُمْ عَنْ أَمْرِنَا نُذِقْهُ مِنْ عَذَابِ ٱلسَّعِيرِ
55 33 يَٰمَعْشَرَ ٱلْجِنِّ وَٱلْإِنسِ إِنِ ٱسْتَطَعْتُمْ أَن تَنفُذُوا۟ مِنْ أَقْطَارِ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضِ فَٱنفُذُوا۟ لَا تَنفُذُونَ إِلَّا بِسُلْطَٰنٍ