قصو
ق ص و وتَدُورُ حَوْلَ: -البُعْدِ :فَأَقْصَى الشَّىءِ أبْعَدَهُ قَال تعالى (وجاءَ مِنْ أَقْصَى المَدِينَةِ رَجُلٌ يَسْعَى) أى أبْعَدِ مَكَانٍ فِيهَاوالْمُؤَنَّثُ قُصْوَى وجَمْعُ الْأقْصَى أَقَاصٍ والْقَاصِيةُ هِىَ الشَّاةُ الْمُتَنَحِيَةُ الْمُنْعَزِلَةُ عَنِ الْقَطِيعِ وفِي الْخَبَرِ قَال صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ (إنَّمَا يَأْكُلُ الذِّئْبُ مِنَ الْغَنَمِ الْقَاصِيَةَ.) قَصَا عَنْهُ يَقْصُو قَصْوًا أَىْ وقُصُوًّا فَهُوَ قَاصٍ والْجَمْعُ أَقْصَاءُ وقَصِىَ عَنْهُ يَقْصَى قَصَاءً وقَصًا فَهُوَ قَصِىٌّ والْجَمْعُ أَقْصَاءُ أَىْ بَعُدَ وأَقْصَى الشَّىْءَ أَىْ أبْعَدَهُ وكَذَلِكَ بَلَغَ أَقْصَاهُ وقَاصَاهُ أَى بَاعَدَهُ وتَقَصَّى الْمَكَانَ أَىْ صَارَ فِي أَقْصَاهُ أَىْ غَايَتِهِ وتَقَصَّى الْأَمْرَ أَىْ بَلَغَ أقْصَاهُ فِي الْبَحْثِ عَنْهُ وتَقَصَّى الْمَسْأَلَةَ أَىْ بَلَغَ الْغَايَةَ فِيَهَا وتَقَصَّى الْأَمِيرُ الْجُنُودَ أَىْ طَلَبَهُمْ وَاحِدًا واحِدًا مِنْ أَقَاصِيهِمْ والْقَاصِي هُوَ الْمَكَانُ أَوِ الإنْسَانُ الْبَعِيدُ وأَقْصَى الشَّىْءِ وقُصْوَاهُ أَىْ غَايَتُهُ الْبَعِيدَةُ والْقَصَا والْقَصَاءُ فِنَاءُ الدَّارِ.

8 42 إِذْ أَنتُم بِٱلْعُدْوَةِ ٱلدُّنْيَا وَهُم بِٱلْعُدْوَةِ ٱلْقُصْوَىٰ وَٱلرَّكْبُ أَسْفَلَ مِنكُمْ وَلَوْ تَوَاعَدتُّمْ لَٱخْتَلَفْتُمْ فِى ٱلْمِيعَٰدِ وَلَٰكِن لِّيَقْضِىَ ٱللَّهُ أَمْرًا كَانَ مَفْعُولًا لِّيَهْلِكَ مَنْ هَلَكَ عَنۢ بَيِّنَةٍ وَيَحْيَىٰ مَنْ حَىَّ عَنۢ بَيِّنَةٍ وَإِنَّ ٱللَّهَ لَسَمِيعٌ عَلِيمٌ
17 1 بِسْمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحْمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ سُبْحَٰنَ ٱلَّذِىٓ أَسْرَىٰ بِعَبْدِهِۦ لَيْلًا مِّنَ ٱلْمَسْجِدِ ٱلْحَرَامِ إِلَى ٱلْمَسْجِدِ ٱلْأَقْصَا ٱلَّذِى بَٰرَكْنَا حَوْلَهُۥ لِنُرِيَهُۥ مِنْ ءَايَٰتِنَآ إِنَّهُۥ هُوَ ٱلسَّمِيعُ ٱلْبَصِيرُ
19 22 فَحَمَلَتْهُ فَٱنتَبَذَتْ بِهِۦ مَكَانًا قَصِيًّا