قصص
ق ص ص وتَدُورُ حَوْلَ:-تَتَبُّعِ الشَّىءِ :فَالقَصَصُ رِوَايَةُ الخَبَرِ قَال تعالى (لَقدْ كَانَ فِي قَصَصَهِمْ عِبْرَةٌ لأُولي الأَلْبابِ)والْخَبَرُ نَفْسُهُ وكَذَلِكَ الْأَثَرُوتَقَصَّصَ الأثَرَ أَىْ تَتَبَّعَهُ -الْقَطْعِ: فَالْقِصَاصُ هُوَ أَنْ يُوَقَّعَ عَلَى الْجَانِي مِثْلُ مَا جَنَى قَال تعالى(ولَكُمْ فِي الْقِصَاصِ حَيَاةٌ يَأُولِي الْألْبَابِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ)فَالْمِقَصُّ هُوَ أَدَاةٌ لِقْطْعِ الْقُمَاشِ أَوْ الْجِلْدِ ونَحْوِهِمَا وهُوَ الْمْقَراضُ وهُمَا مِقْرَاضَانِ فِي هَذَهِ الْأَدَاةِ قَصَّ الشَّىْءَ يَقُصُّهُ قَصًّا أى تَتَبَّعَ أَثَرَهُ قَال تعالى ( وقَالَتْ لِأُتِهِ قٌصِّيهِ ) وخَرَجَ فُلَانُ قَصًّا وقَصَصًا أَىْ فِي إثْرِ فُلَانٍ واقْتَصَّ الْأَثَرَ أَىْ تَتَبَّعَهُ واقْتَصَّ الْخَبَرَ عَلَيْهِ اَىْ رَوَاهُ عَلَى وَجْهِهِ وقَصَّ عَلَيْهِ الْخَبَرَ أىْ رَوَاه والْقِصَّةُ والْجَمْعُ قِصَصٌ والْقَصِيصَةُ والْجَمْعُ قَصَائِصُ هِىَ التِي تُكْتَبُ كَمَا تُطْلَقُ عَلَى الْخَبَرِ والْحَدِيثِ والأَمْرِ والْحِكَايَةُ الْمَكْتُوبَةُ الطَّوِيلَةُ الْمُسْتَمَدَّةُ مِنَ الْخَيَالِ اَوِ الْوَاقِعِ أَوْ مِنْهُمَا مَعًا وتَبْنَى عَلَى قَوَاعِدَ مُعَيَّنَةٍ فِي الْفَنِّ الْأَدِبِيِّ والْقَاصُّ أَوِ الْقَصَّاصُ هُوَ الذِي يَرْوِي الْقِصَّةَ والْأُقْصُوصَةُ هِىَ الْقِصَّةُ الْقَصِيرَةُ والْجَمْعُ أَقَاصِيصُ وقَصَّ الشّىْءَ يَقُصُّهُ قَصًّا كَالثَّوْبِ ونَحْوِهِ أَىْ قَطَعَهُ بِالْمِقَصِّ وأَقَصَّ فُلَانٌ مِنْ نَفْسِهِ أَىْ مَكَّنَ غَرِيمَهُ منَ الاقْتِصَاصِ مِنْهُ واقْتَصُّ فُلَانٌ مِنْ فُلَانٍ أَىْ أَىْ أَخَذَ الْقِصَاصَ وأَقَصَّ فُلَانًا أَىْ أَخَذَ لَهُ قِصَاصَهُ واسْتَقَصَّ فُلَانٌ فُلَانًا أَىْ سَألَهُ أَنْ يَأْخُذَ قِصَاصَهُ مِمَّنْ جَنَى عَلَيْهِ وقَاصَّ فُلَانٌ فُلَانًا أَىْ كَانَ لَهُ دَيْنٌ مِثْلُ مَا عَلَى صَاحِبِهِ فَجَعَلَ الدَّيْنَ مُقَابَلَةَ الدَّيْنِ والتَّقَاصُّ فِي الْجِرَاحاتِ أَىْ جُرْحٌ بِمِثْلِهِ والْقُصَاصَةُ هِىَ مَا قُصَّ مِنَ الْوَرَقِ والشَّعْرِ ونَحْوِ ذَلِكَ والْجَمْعُ قُصَاصَاتٌ والْمَقْصُوصَةُ هِىَ مِغْرَفَةٌ مُسَطَّحَةٌ مُثَقَّبَةٌ يُنْشَلُ بِهَا اللَّحْمُ مِنَ الْقِدْرِ.

2 178 يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ كُتِبَ عَلَيْكُمُ ٱلْقِصَاصُ فِى ٱلْقَتْلَى ٱلْحُرُّ بِٱلْحُرِّ وَٱلْعَبْدُ بِٱلْعَبْدِ وَٱلْأُنثَىٰ بِٱلْأُنثَىٰ فَمَنْ عُفِىَ لَهُۥ مِنْ أَخِيهِ شَىْءٌ فَٱتِّبَاعٌۢ بِٱلْمَعْرُوفِ وَأَدَآءٌ إِلَيْهِ بِإِحْسَٰنٍ ذَٰلِكَ تَخْفِيفٌ مِّن رَّبِّكُمْ وَرَحْمَةٌ فَمَنِ ٱعْتَدَىٰ بَعْدَ ذَٰلِكَ فَلَهُۥ عَذَابٌ أَلِيمٌ
2 179 وَلَكُمْ فِى ٱلْقِصَاصِ حَيَوٰةٌ يَٰٓأُو۟لِى ٱلْأَلْبَٰبِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ
2 194 ٱلشَّهْرُ ٱلْحَرَامُ بِٱلشَّهْرِ ٱلْحَرَامِ وَٱلْحُرُمَٰتُ قِصَاصٌ فَمَنِ ٱعْتَدَىٰ عَلَيْكُمْ فَٱعْتَدُوا۟ عَلَيْهِ بِمِثْلِ مَا ٱعْتَدَىٰ عَلَيْكُمْ وَٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ وَٱعْلَمُوٓا۟ أَنَّ ٱللَّهَ مَعَ ٱلْمُتَّقِينَ
3 62 إِنَّ هَٰذَا لَهُوَ ٱلْقَصَصُ ٱلْحَقُّ وَمَا مِنْ إِلَٰهٍ إِلَّا ٱللَّهُ وَإِنَّ ٱللَّهَ لَهُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلْحَكِيمُ
4 164 وَرُسُلًا قَدْ قَصَصْنَٰهُمْ عَلَيْكَ مِن قَبْلُ وَرُسُلًا لَّمْ نَقْصُصْهُمْ عَلَيْكَ وَكَلَّمَ ٱللَّهُ مُوسَىٰ تَكْلِيمًا
5 45 وَكَتَبْنَا عَلَيْهِمْ فِيهَآ أَنَّ ٱلنَّفْسَ بِٱلنَّفْسِ وَٱلْعَيْنَ بِٱلْعَيْنِ وَٱلْأَنفَ بِٱلْأَنفِ وَٱلْأُذُنَ بِٱلْأُذُنِ وَٱلسِّنَّ بِٱلسِّنِّ وَٱلْجُرُوحَ قِصَاصٌ فَمَن تَصَدَّقَ بِهِۦ فَهُوَ كَفَّارَةٌ لَّهُۥ وَمَن لَّمْ يَحْكُم بِمَآ أَنزَلَ ٱللَّهُ فَأُو۟لَٰٓئِكَ هُمُ ٱلظَّٰلِمُونَ
6 57 قُلْ إِنِّى عَلَىٰ بَيِّنَةٍ مِّن رَّبِّى وَكَذَّبْتُم بِهِۦ مَا عِندِى مَا تَسْتَعْجِلُونَ بِهِۦٓ إِنِ ٱلْحُكْمُ إِلَّا لِلَّهِ يَقُصُّ ٱلْحَقَّ وَهُوَ خَيْرُ ٱلْفَٰصِلِينَ
6 130 يَٰمَعْشَرَ ٱلْجِنِّ وَٱلْإِنسِ أَلَمْ يَأْتِكُمْ رُسُلٌ مِّنكُمْ يَقُصُّونَ عَلَيْكُمْ ءَايَٰتِى وَيُنذِرُونَكُمْ لِقَآءَ يَوْمِكُمْ هَٰذَا قَالُوا۟ شَهِدْنَا عَلَىٰٓ أَنفُسِنَا وَغَرَّتْهُمُ ٱلْحَيَوٰةُ ٱلدُّنْيَا وَشَهِدُوا۟ عَلَىٰٓ أَنفُسِهِمْ أَنَّهُمْ كَانُوا۟ كَٰفِرِينَ
7 7 فَلَنَقُصَّنَّ عَلَيْهِم بِعِلْمٍ وَمَا كُنَّا غَآئِبِينَ
7 35 يَٰبَنِىٓ ءَادَمَ إِمَّا يَأْتِيَنَّكُمْ رُسُلٌ مِّنكُمْ يَقُصُّونَ عَلَيْكُمْ ءَايَٰتِى فَمَنِ ٱتَّقَىٰ وَأَصْلَحَ فَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ
7 101 تِلْكَ ٱلْقُرَىٰ نَقُصُّ عَلَيْكَ مِنْ أَنۢبَآئِهَا وَلَقَدْ جَآءَتْهُمْ رُسُلُهُم بِٱلْبَيِّنَٰتِ فَمَا كَانُوا۟ لِيُؤْمِنُوا۟ بِمَا كَذَّبُوا۟ مِن قَبْلُ كَذَٰلِكَ يَطْبَعُ ٱللَّهُ عَلَىٰ قُلُوبِ ٱلْكَٰفِرِينَ
7 176 وَلَوْ شِئْنَا لَرَفَعْنَٰهُ بِهَا وَلَٰكِنَّهُۥٓ أَخْلَدَ إِلَى ٱلْأَرْضِ وَٱتَّبَعَ هَوَىٰهُ فَمَثَلُهُۥ كَمَثَلِ ٱلْكَلْبِ إِن تَحْمِلْ عَلَيْهِ يَلْهَثْ أَوْ تَتْرُكْهُ يَلْهَث ذَّٰلِكَ مَثَلُ ٱلْقَوْمِ ٱلَّذِينَ كَذَّبُوا۟ بِـَٔايَٰتِنَا فَٱقْصُصِ ٱلْقَصَصَ لَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ
11 100 ذَٰلِكَ مِنْ أَنۢبَآءِ ٱلْقُرَىٰ نَقُصُّهُۥ عَلَيْكَ مِنْهَا قَآئِمٌ وَحَصِيدٌ
11 120 وَكُلًّا نَّقُصُّ عَلَيْكَ مِنْ أَنۢبَآءِ ٱلرُّسُلِ مَا نُثَبِّتُ بِهِۦ فُؤَادَكَ وَجَآءَكَ فِى هَٰذِهِ ٱلْحَقُّ وَمَوْعِظَةٌ وَذِكْرَىٰ لِلْمُؤْمِنِينَ
12 3 نَحْنُ نَقُصُّ عَلَيْكَ أَحْسَنَ ٱلْقَصَصِ بِمَآ أَوْحَيْنَآ إِلَيْكَ هَٰذَا ٱلْقُرْءَانَ وَإِن كُنتَ مِن قَبْلِهِۦ لَمِنَ ٱلْغَٰفِلِينَ
12 5 قَالَ يَٰبُنَىَّ لَا تَقْصُصْ رُءْيَاكَ عَلَىٰٓ إِخْوَتِكَ فَيَكِيدُوا۟ لَكَ كَيْدًا إِنَّ ٱلشَّيْطَٰنَ لِلْإِنسَٰنِ عَدُوٌّ مُّبِينٌ
12 111 لَقَدْ كَانَ فِى قَصَصِهِمْ عِبْرَةٌ لِّأُو۟لِى ٱلْأَلْبَٰبِ مَا كَانَ حَدِيثًا يُفْتَرَىٰ وَلَٰكِن تَصْدِيقَ ٱلَّذِى بَيْنَ يَدَيْهِ وَتَفْصِيلَ كُلِّ شَىْءٍ وَهُدًى وَرَحْمَةً لِّقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ
16 118 وَعَلَى ٱلَّذِينَ هَادُوا۟ حَرَّمْنَا مَا قَصَصْنَا عَلَيْكَ مِن قَبْلُ وَمَا ظَلَمْنَٰهُمْ وَلَٰكِن كَانُوٓا۟ أَنفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ
18 13 نَّحْنُ نَقُصُّ عَلَيْكَ نَبَأَهُم بِٱلْحَقِّ إِنَّهُمْ فِتْيَةٌ ءَامَنُوا۟ بِرَبِّهِمْ وَزِدْنَٰهُمْ هُدًى
18 64 قَالَ ذَٰلِكَ مَا كُنَّا نَبْغِ فَٱرْتَدَّا عَلَىٰٓ ءَاثَارِهِمَا قَصَصًا
20 99 كَذَٰلِكَ نَقُصُّ عَلَيْكَ مِنْ أَنۢبَآءِ مَا قَدْ سَبَقَ وَقَدْ ءَاتَيْنَٰكَ مِن لَّدُنَّا ذِكْرًا
27 76 إِنَّ هَٰذَا ٱلْقُرْءَانَ يَقُصُّ عَلَىٰ بَنِىٓ إِسْرَٰٓءِيلَ أَكْثَرَ ٱلَّذِى هُمْ فِيهِ يَخْتَلِفُونَ
28 11 وَقَالَتْ لِأُخْتِهِۦ قُصِّيهِ فَبَصُرَتْ بِهِۦ عَن جُنُبٍ وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ
28 25 فَجَآءَتْهُ إِحْدَىٰهُمَا تَمْشِى عَلَى ٱسْتِحْيَآءٍ قَالَتْ إِنَّ أَبِى يَدْعُوكَ لِيَجْزِيَكَ أَجْرَ مَا سَقَيْتَ لَنَا فَلَمَّا جَآءَهُۥ وَقَصَّ عَلَيْهِ ٱلْقَصَصَ قَالَ لَا تَخَفْ نَجَوْتَ مِنَ ٱلْقَوْمِ ٱلظَّٰلِمِينَ
40 78 وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا رُسُلًا مِّن قَبْلِكَ مِنْهُم مَّن قَصَصْنَا عَلَيْكَ وَمِنْهُم مَّن لَّمْ نَقْصُصْ عَلَيْكَ وَمَا كَانَ لِرَسُولٍ أَن يَأْتِىَ بِـَٔايَةٍ إِلَّا بِإِذْنِ ٱللَّهِ فَإِذَا جَآءَ أَمْرُ ٱللَّهِ قُضِىَ بِٱلْحَقِّ وَخَسِرَ هُنَالِكَ ٱلْمُبْطِلُونَ