قرض
ق ر ض وَتَدُورُ حَوْلَ: - القَطْعِ :ومِنْهُ القَرْضُ وهُوَ المَالُ المَدْفُوعُ بِشَرْطِ الرَّدِّ والمُرادُ بِهِ فِي قَوْلِهِ تَعَالى (مَنْ ذَا الذِي يُقْرِضُ اللَّهَ قَرْضًا حَسَنًا) مَا يُقَدَّمُ مِنْ صَدَقَةٍ أو عَمَلٍ لِوَجْهِ اللَّهِ تَعَالى (دُونَ فائدةِ رِبَا) وأَقْرَضَهُ وقَارَضَهُ أَىْ أَعَطَاهُ قَرْضًا. قَرَضَ الشَّىْءَ يَقَرِضُهُ قَرْضًا أى قَطَعَهُ بِالْمِقَصِّ والْمِقْرَاضُ هُوَ الْمِقَصُّ وهُوَ لَهُ مِقْرَاضَانِ وقَرَضَ الْمَكَانَ أى عَدَلَ عَنْهُ قَال تعالى (وإذَا غَرَبَتْ تَقْرِضُهُمْ ذَاتَ الشِّمَالِ) وقَرَضَ فُلَانًا أَىْ جَازَاهُ وقَرَضَ الشِّعْرَ أى قَالَهُ أَوْ نَظَمَهُ والْقَرِيضُ هُوَ الشِّعْرُ وقَارَضَهُ أَىْ جَازَاهُ خَيْرًا أَوْ شَرًّا وهُوَ فِي الشَّرِّ أَغْلَبُ واقْتَرَضَ مِنْ فُلَانٍ أَىْ أَخَذَ مِنْهُ الْقَرْضَ واسْتَقْرَضَهُ أَىْ طَلَبَ مِنْهُ الْقَرْضَ واقْتَرَضَ عِرْضَهُ أَىِ اغْتَابَهُ وانْقَرَضَ الشَّىْءُ أَىِ انْقَطَعَ وانْقَرَضَ القَوْمُ أى ذَهُبُوا ولَمْ يَبْقَ مِنْهُمْ أَحَدٌ وتَقَارَضَا الشَّىْءَ أى تَبَادَلَاهُ وتَقَارَضُوا الشِّعْرَ أَىْ تَنَاشَدُوهُ والْقُرَاضَةُ هِىَ مَا سَقَطَ نَتِيجَةَ الْقَرْضِ كَالذِي يَنْزِلُ مِنَ الذَّهَبِ والْفِضَّةِ وكَذَلِكَ فُضَالَةُ مَا يقْرِضُهُ الْفَأْرُ والْقَرَّاضَةُ هُوَ الْمُغْتَابُ للنَّاسِ وكَذِلِكَ دَابَّةٌ صَغِيرَةٌ تَقْرِضُ الصُّوفَ

2 245 مَّن ذَا ٱلَّذِى يُقْرِضُ ٱللَّهَ قَرْضًا حَسَنًا فَيُضَٰعِفَهُۥ لَهُۥٓ أَضْعَافًا كَثِيرَةً وَٱللَّهُ يَقْبِضُ وَيَبْصُۜطُ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ
5 12 وَلَقَدْ أَخَذَ ٱللَّهُ مِيثَٰقَ بَنِىٓ إِسْرَٰٓءِيلَ وَبَعَثْنَا مِنْهُمُ ٱثْنَىْ عَشَرَ نَقِيبًا وَقَالَ ٱللَّهُ إِنِّى مَعَكُمْ لَئِنْ أَقَمْتُمُ ٱلصَّلَوٰةَ وَءَاتَيْتُمُ ٱلزَّكَوٰةَ وَءَامَنتُم بِرُسُلِى وَعَزَّرْتُمُوهُمْ وَأَقْرَضْتُمُ ٱللَّهَ قَرْضًا حَسَنًا لَّأُكَفِّرَنَّ عَنكُمْ سَيِّـَٔاتِكُمْ وَلَأُدْخِلَنَّكُمْ جَنَّٰتٍ تَجْرِى مِن تَحْتِهَا ٱلْأَنْهَٰرُ فَمَن كَفَرَ بَعْدَ ذَٰلِكَ مِنكُمْ فَقَدْ ضَلَّ سَوَآءَ ٱلسَّبِيلِ
18 17 وَتَرَى ٱلشَّمْسَ إِذَا طَلَعَت تَّزَٰوَرُ عَن كَهْفِهِمْ ذَاتَ ٱلْيَمِينِ وَإِذَا غَرَبَت تَّقْرِضُهُمْ ذَاتَ ٱلشِّمَالِ وَهُمْ فِى فَجْوَةٍ مِّنْهُ ذَٰلِكَ مِنْ ءَايَٰتِ ٱللَّهِ مَن يَهْدِ ٱللَّهُ فَهُوَ ٱلْمُهْتَدِ وَمَن يُضْلِلْ فَلَن تَجِدَ لَهُۥ وَلِيًّا مُّرْشِدًا
57 11 مَّن ذَا ٱلَّذِى يُقْرِضُ ٱللَّهَ قَرْضًا حَسَنًا فَيُضَٰعِفَهُۥ لَهُۥ وَلَهُۥٓ أَجْرٌ كَرِيمٌ
57 18 إِنَّ ٱلْمُصَّدِّقِينَ وَٱلْمُصَّدِّقَٰتِ وَأَقْرَضُوا۟ ٱللَّهَ قَرْضًا حَسَنًا يُضَٰعَفُ لَهُمْ وَلَهُمْ أَجْرٌ كَرِيمٌ
64 17 إِن تُقْرِضُوا۟ ٱللَّهَ قَرْضًا حَسَنًا يُضَٰعِفْهُ لَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ وَٱللَّهُ شَكُورٌ حَلِيمٌ
73 20 إِنَّ رَبَّكَ يَعْلَمُ أَنَّكَ تَقُومُ أَدْنَىٰ مِن ثُلُثَىِ ٱلَّيْلِ وَنِصْفَهُۥ وَثُلُثَهُۥ وَطَآئِفَةٌ مِّنَ ٱلَّذِينَ مَعَكَ وَٱللَّهُ يُقَدِّرُ ٱلَّيْلَ وَٱلنَّهَارَ عَلِمَ أَن لَّن تُحْصُوهُ فَتَابَ عَلَيْكُمْ فَٱقْرَءُوا۟ مَا تَيَسَّرَ مِنَ ٱلْقُرْءَانِ عَلِمَ أَن سَيَكُونُ مِنكُم مَّرْضَىٰ وَءَاخَرُونَ يَضْرِبُونَ فِى ٱلْأَرْضِ يَبْتَغُونَ مِن فَضْلِ ٱللَّهِ وَءَاخَرُونَ يُقَٰتِلُونَ فِى سَبِيلِ ٱللَّهِ فَٱقْرَءُوا۟ مَا تَيَسَّرَ مِنْهُ وَأَقِيمُوا۟ ٱلصَّلَوٰةَ وَءَاتُوا۟ ٱلزَّكَوٰةَ وَأَقْرِضُوا۟ ٱللَّهَ قَرْضًا حَسَنًا وَمَا تُقَدِّمُوا۟ لِأَنفُسِكُم مِّنْ خَيْرٍ تَجِدُوهُ عِندَ ٱللَّهِ هُوَ خَيْرًا وَأَعْظَمَ أَجْرًا وَٱسْتَغْفِرُوا۟ ٱللَّهَ إِنَّ ٱللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌۢ