قبض
'ق ب ض' وَتَدُورُ حَوْلَ: - أخْذٍ بِجِمَاعِ اليَدِ والحَرَكَةِ اللَّيِّنَةِ السَّهْلَةِ :فَالقَبْضَةُ مِنْ أى شَىءٍ هِىَ الكَفِّ مِنْهُ قال تعالى (فَقَبَضْتُ قَبْضَةً مِنْ أثَرِ الرَّسُولِ )وهُوَ فِي قَبْضَتِهِ أى فِي حَوْزَتِهِ ومُلْكِهِ قَال تعالى (والأَرْضُ جَمِيعًا قَبْضَتُهُ يَوْمَ القِيَامَةِ ) وقَبَضَ الطَّائِرُ بِجَنَاحَيْهِ أى جَمَعَهُمَا لِيطِيرَ قَالتعالى (أَوَ لَمْ يَرَوْا إلَى الطَّيْرِ إلَى الطَّيْرِ فَوْقَهُمْ صَافَّاتٍ ويَقْبِضْنَ) وقَبَضَ عَلَى فُلانٍ رِزْقَهُ أى ضَيَّقَهُ والْقَابِضُ اسْمٌ مِنْ أسْمَائِهِ تَعَالى فَهُوَ القَابْضُ البَاسِطُ قَبَضَ الشَّىْءَ وقَبَضَ عَلَى الشَّىْءِ يَقْبِضُ قَبْضًا أى أخَذَهُ بِقَبْضَةِ يَدِهِ وقَبَضَ العَيْنَ كَالدَّارِ والأَرْضِ أى حَازَهَا وكَذَلِكَ الْمَالَ إذَا أخَذَهُ وقَبَضَ اللِّصَّ وعَلَى اللِّصِّ أى أَمْسَكَ بِهِ وقَبَضَ اللَّهُ رُوحَ فُلانٍ أى أَمَاتَهُ وقَبَضَ يَدَهُ عَنِ النَّفَقَةِ ونَحْوِهَا أى امْتَنَعَ وقُبِضَ فُلانٌ أى مَاتَ أَوْ كَادَ يَمُوتُ فَهُوَ مَقْبُوضٌ وقَبَضَ الظِّلَّ أى مَحَاهُ وأقْبَضَ السَّيْفَ أى جَعَلَ لَهُ مَقْبِضًا أو قَبْضَةً وهُوَ مَوْضِعُ مَسْكِ الشَّىءِ بِجُمْعِ الكَفِّ كَمَقْبِضِ السَّيْفِ والبَابِ وغَيْرِ ذَلِكَ وقَبَّضَ الشَّىْءَ أى جَمَعَهُ فِي قَبْضَتِهِ وأيْضًا طَوَاهُ وقَبَّضَهُ المَالَ أى أعْطَاهُ إيَّاهُ فِي يَدِهِ وانْقَبَضَ الشَّىْءُ وتَقَبَّضَ أى تَجَمَّعَ وانْطَوَى وانْقَبَضَ عَنِ الشَّىْءِ أىِ اشْمَأَزَّ وانْقَبَضَ القَلْبُ أى تَحَرَّكَ وانْقَبَضَ فِي حَاجَتِهِ أى أَسْرعَ وتَقَابَضَ المُتَبَايِعَانِ أى قَبَضَ البَائِعُ الثَّمَنَ والمُشْتَرِي السِّلْعَةَ وتَقَبَّضَ الْأَسَدُ أَىْ تَجَمَّعَ لِلْقَفْزِ وتَقَبَّضَ الجِلْدُ أى تَشَنَّجَ وتَخَشَّنَ والقَابِضُ هُوَ الدَّواءُ الذِي يُمْسِكُ فَضَلاتِ الغِذَاءِ فِي الأَمْعَاءِ وفُلَانٌ قُبَضَةٌ أى شَدِيدُ التَّمَسُّكِ بِالأَشْيَاءِ ودَابَّةٌ قَبِيضٌ أى سَرِيعَةٌ فِي نَقْلِ قَوَائِمِهَا والمُنْقَبِضُ هُوَ الضَّيِّقُ الصَّدْرِ الذِي لا يَمِيلُ إلَى التَّبَسُّطِ.

2 245 مَّن ذَا ٱلَّذِى يُقْرِضُ ٱللَّهَ قَرْضًا حَسَنًا فَيُضَٰعِفَهُۥ لَهُۥٓ أَضْعَافًا كَثِيرَةً وَٱللَّهُ يَقْبِضُ وَيَبْصُۜطُ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ
2 283 وَإِن كُنتُمْ عَلَىٰ سَفَرٍ وَلَمْ تَجِدُوا۟ كَاتِبًا فَرِهَٰنٌ مَّقْبُوضَةٌ فَإِنْ أَمِنَ بَعْضُكُم بَعْضًا فَلْيُؤَدِّ ٱلَّذِى ٱؤْتُمِنَ أَمَٰنَتَهُۥ وَلْيَتَّقِ ٱللَّهَ رَبَّهُۥ وَلَا تَكْتُمُوا۟ ٱلشَّهَٰدَةَ وَمَن يَكْتُمْهَا فَإِنَّهُۥٓ ءَاثِمٌ قَلْبُهُۥ وَٱللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ عَلِيمٌ
9 67 ٱلْمُنَٰفِقُونَ وَٱلْمُنَٰفِقَٰتُ بَعْضُهُم مِّنۢ بَعْضٍ يَأْمُرُونَ بِٱلْمُنكَرِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ ٱلْمَعْرُوفِ وَيَقْبِضُونَ أَيْدِيَهُمْ نَسُوا۟ ٱللَّهَ فَنَسِيَهُمْ إِنَّ ٱلْمُنَٰفِقِينَ هُمُ ٱلْفَٰسِقُونَ
20 96 قَالَ بَصُرْتُ بِمَا لَمْ يَبْصُرُوا۟ بِهِۦ فَقَبَضْتُ قَبْضَةً مِّنْ أَثَرِ ٱلرَّسُولِ فَنَبَذْتُهَا وَكَذَٰلِكَ سَوَّلَتْ لِى نَفْسِى
25 46 ثُمَّ قَبَضْنَٰهُ إِلَيْنَا قَبْضًا يَسِيرًا
39 67 وَمَا قَدَرُوا۟ ٱللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِۦ وَٱلْأَرْضُ جَمِيعًا قَبْضَتُهُۥ يَوْمَ ٱلْقِيَٰمَةِ وَٱلسَّمَٰوَٰتُ مَطْوِيَّٰتٌۢ بِيَمِينِهِۦ سُبْحَٰنَهُۥ وَتَعَٰلَىٰ عَمَّا يُشْرِكُونَ
67 19 أَوَلَمْ يَرَوْا۟ إِلَى ٱلطَّيْرِ فَوْقَهُمْ صَٰٓفَّٰتٍ وَيَقْبِضْنَ مَا يُمْسِكُهُنَّ إِلَّا ٱلرَّحْمَٰنُ إِنَّهُۥ بِكُلِّ شَىْءٍۭ بَصِيرٌ